We are proud to share the news that Ida in the Middle by Nora Lester Murad just won the 2023 Arab American Book Award in the Young Adult Fiction category. Many congratulations to Nora for this well-deserved recognition.

This masterful debut novel, which will be enjoyed by both adults and young adults alike, tells the story of Ida, a Palestinian-American girl, who eats a magic olive that takes her to the life she might have had in her parents’ village near Jerusalem. It tells an important coming of age story that explores identity, place, voice, and belonging. Buy multiple copies and give them as gifts. And if you are an educator, please visit https://idainthemiddle.com/ and check out the teaching resources section and the lesson plans and background materials related to teaching about Palestine at all levels

“Murad persuasively crafts an enlightening tale via introspective, authentic-feeling prose, and a protagonist whose bravery in the face of her fears instills hope and warmth.” —Publishers Weekly

Interlink is equally proud of the release of Reem Kassis’s We Are Palestinian: A Celebration of Culture and Tradition, a visually-stunning and richly-inspiring, 112-page picture book. It is a joyous celebration of an enduring culture and tradition—a living culture in ALL its splendor and beauty—and an antidote to the negative profiling and misrepresentation in western news media. The well-informed and beautifully-written text is brought to life through water-color illustrations by Palestinian Canadian artist Noha Eilouti. Leafing through its pages you will find Palestine through culture and food, music, literature, and so much more.

“This wonderful book is really a love letter to Palestine itself … and imparts to children the reasons they can take pride in their culture … [B]eautifully illustrated by Noha Eilouti, a Canadian-Palestinian visual artist whose drawings complement the text and make every single page a visual treat ….”

—Washington Report on Middle East Affairs

GET A FREE POSTER AND A BOOKMARK WHEN YOU PURCHASE BOTH TITLES. CLICK HERE TO VISIT OUR WEBSITE.

With Israel’s ultra right-wing, racist, anti-Palestinian government, the books we publish on Israel/Palestine become more important than ever before. They inform, educate, encourage critical thinking and informed debate, and give activists, organizers, and the general public the resources they need to challenge racism and stand up against, hatred, injustice, and crimes of apartheid.

Thank you for your support. Without you, our readers, we will not be able to publish these important books.

Michel Moushabeck

Founder/Publisher/Editor

نداء الوطن -

 

رام الله - اعتبرت دائرة مناهضة الفصل العنصري (الأبارتهايد) في منظمة التحرير الفلسطينية، أن تهديدات الوزير العنصري المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي "إيتمار بن جفير" بشأن التضييق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، سلوك عنصري وخطوة تصعيدية جديدة تتعارض مع القانون الدولي.

وأكدت دائرة مناهضة الأبارتهايد أن تهديدات المتطرف "بن جفير" للأسرى الفلسطينيين تحدٍ للشعب الفلسطيني، واستكمالا للبرنامج العنصري الدموي لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، خاصة بعد القرارات الأخيرة للمتطرف "بن جفير" للتنكيل بالحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون، خاصة بما يتعلق بمنع بقانون الإفراج عن الأسرى الذين استوفوا شروط الإفراج المبكر، وشارفت محكومياتهم على الانتهاء.

وأضافت الدائرة أن محاولة المس بالأسرى وفرض العقوبات الجماعية بحقهم، تشكل خرقا لكافة القوانين والتشريعات الدولية، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح وحازم بشأن الفاشي "بن جفير".

وشددت دائرة مناهضة الأبارتهايد على أن سلوك حكومة الاحتلال العنصرية ضد الأسرى داخل السجون، لن تكسر إرادتهم الحرة، ولن تجني سوى مزيد من الصمود والمقاومة.

ودعت الدائرة إلى تحرك سياسي وشعبي وطني واسع، بالتنسيق مع الحركة الوطنية الأسيرة داخل سجون الاحتلال، لإسقاط سياسة "بن جفير" العنصرية تجاه الأسرى.

 

 

المبادرة الأوروبية الفلسطينية تعقد اجتماعا لمناقشة استعداد عقد الملتقى الأوروبي لمناهضة الأبارتهايد الإسرائيلي

 

رام الله - عقدت المبادرة الأوروبية الفلسطينية لمناهضة الأبارتهايد، اجتماعا عبر تقنية (زوم)، لمناقشة استعدادات عقد الملتقى الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل خلال نوفمبر القادم، وصولا لعقد المؤتمر الدولي لمناهضة الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي في جنوب أفريقيا.

وناقش المجتمعون التحضيرات الجارية لعقد الملتقى الأوروبي، بالشراكة والتعاون مع دائرة مناهضة الفصل العنصري (الأبارتهايد) في منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتنسيق مع عدد من المؤسسات والمنظمات الأوروبية؛ المناصرة للشعب الفلسطيني.

وأشار عضو المبادرة الأوروبية الفلسطينية، الدكتور ماهر عامر، أن الملتقى يهدف إلى حشد الأحزاب والشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني في أوروبا، من أجل تشكيل ائتلاف ضمن المبادرة، لمناهضة الأبارتهايد والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، والعمل داخل المجتمعات والبرلمانات والمؤسسات الأوروبية، لمحاسبة ومساءلة وفرض العقوبات على دولة الاحتلال، بسبب ممارساتها العنصرية بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف عامر أن الملتقى يسعى لتشكيل لوبي أوروبي ضاغط على الحكومات، للانتقال من مواقف الإدانة والاستنكار لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إلى القيام بخطوات عملية تتمثل بمحاسبة دولة الاحتلال ومساءلتها وفق القانون الدولي في المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الأوروبية.

الجدير ذكره أن العديد من المدن الأوروبية أبدت مؤخرا مواقفا ضد الأبارتهايد الإسرائيلي، مطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفرض المقاطعة على دولة الاحتلال، لانتهاكاتها للحقوق الفلسطينية وتصاعد الأنشطة الاستيطانية اليومية في الضفة والقدس.

 

 

الاحتلال والدولة القومية اليهودية

بقلم : سري  القدوة

الاحد 23 أيلول / سبتمبر 2023.

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدمر العلاقات الدولية ويفرض عنصرية الدولة وهو يمارس الارهاب الديني والتطرف من خلال إقرار العمل على تطبيق قانون يهوديه الدولة بعد ان تم اقراره سابقا من قبل الكنيست الاسرائيلي حيث باتت حكومة التطرف الاسرائيلية تعمل وفقا لقانون (الدولة القومية اليهودية) مما يعد تكريسا للعنصرية والتطرف في المجتمع الإسرائيلي ودعوة صريحة لممارسة الارهاب والتطرف العنصري واستهداف للأقليات وقطع الطريق أمام عودة ابناء الشعب الفلسطيني الي اراضيهم .

 

ويسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي الي تكرار ما حدث خلال النكبة عام 1948 بتهجير ابناء الشعب الفلسطيني الصامدين في الاراضي الفلسطينية وممارسة الارهاب بحقهم، وبهذا السياق ان قيادات الشعب الفلسطيني في مناطق فلسطين عام 1948 لقادرة علي رسم السياسات والتصدي لهذا القانون العنصري ولن تسمح بتحقيق هذه الأطماع العنصرية المتطرفة لحكومة الاحتلال .

 

حكومة الاحتلال الاسرائيلي واليمين المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو، يعملون على تطبيق ( قانون الدولة القومية للشعب اليهودي ) وبهذا تمارس هذه الحكومة الارهاب والعنصرية المطلقة وان العمل ضمن هذا القانون يساهم في خلق واقع اكثر تعقيدا ويشكل ضربة مميتة لعملية السلام، وللحل التفاوضي النهائي للصراع، ولمبدأ حل الدولتين، خاصةً وأن القانون لا يتضمن تعريفاً واضحاً لحدود الدولة اليهودية، ويبقيها مفتوحة أمام المزيد من التوسع الاستيطاني على أساس الرواية التوراتية الاحتلالية .

 

حكومة التطرف تصر على ممارسة يهودية الدولة ضمن توجهاتها العامة  ومع تطبيق هذا القانون تحاول الاحزاب المتطرفة حصولها على الشرعية القانونية لكافة الممارسات العنصرية التمييزية التي تمارسها حكومة إسرائيل ضد ابناء شعبنا الفلسطيني داخل مناطق عام 1948 حيث يحرمهم من حق المساواة، ويكون دعوة لممارسة العنصرية والإرهاب المنظم وان لهذا القانون اثارا بالغة في تشجيع ممارسة الارهاب الديني وهو يفرض نوعا واضحا من الصراع علي المستوي العربي والدولي خاصةً أن هذا القانون يدعو إلى الحرب الدينية المفتوحة ويعكس اجواء مريبة من الصراع الديني .

 

المجتمع الدولي يجب عليه التحرك وضرورة أخذ مواقف واضحة وصريحة من هذا التحول العنصري الخطير الذي تمارسه حكومة التطرف الاسرائيلية ويكشف توجها الحقيقي، وان المجتمع الدولي مهمته الان تتمثل في ضرورة التدخل ووضع حد لممارسات الاحتلال العنصرية التهويدية ضد شعبنا وأرضنا، وتوفر الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ومساندته في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها .

 

وما من شك بان سلوك حكومة التطرف الاسرائيلية يعد سلوكا انتقاميا عنصريا تريد من خلاله إيقاع الأذى بالشعب الفلسطيني والمساس بحقوق الوطنية الفلسطينية الأساسية بشكل يتعارض مع القوانين والأنظمة والتشريعات الدولية التي تعترف بحق تقرير المصير الفلسطيني حيث تمارس سياسة الارهاب المنظم بحق الشعب الفلسطيني وتعمل على اتخاذ إجراءات قهرية تحول من خلالها حياة ابناء شعبنا للمخاطرة وتفرض واقعا جديدا للاحتلال من خلال تكريس العمل الارهابي والعدوان المستمر في محاولة منهم للنيل من الارادة والصمود الفلسطيني .

 

مواصلة استهداف ابناء الشعب الفلسطيني سيؤدي في النهاية الى الانفجار في وجه الاحتلال وعلى كافة الجهات وخلق وقائع جديدة سيكون لها تداعيات صعبة مستقبلا وان هذا المنهج الفاشي الخطير الذي تمارسه حكومة الاحتلال سوف يزيد الواقع تعقيدا ويكرس الهيمنة الاسرائيلية والاستعمار الاستيطاني في الاراضي المحتلة حيث اصبحت حكومة التطرف تشكل خطرا ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل على الأمن والاستقرار في المنطقة .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نداء الوطن -

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لا ينفك وزير الأمن القومي الإسرائيلي المدعو إيتمار بن غفير، المتحدر من كهوف مئير كهانا الظلامية، والمتشبع بأفكاره العنصرية ومفاهيمه الصهيونية، والطامح إلى إعادة إحياء مشاريع الترانسفير والطرد القسري الجماعي، يتبجح ويدعي أنه القادر على لجم الفلسطينيين وتأديبهم، وإنهاء مقاومتهم ووأد انتفاضتهم وإطفاء جذوة نضالهم، ومنعهم من تنفيذ عملياتٍ عسكرية ضدهم، وصرفهم عن التفكير في تهديد وجودهم وسلب أمنهم، وإنهاء فعالياتهم الوطنية وأنشطتهم اليومية المستفزة، وعلاج الصداع المزمن الذي يسببونه، وفرض قواعد جديدة للتعامل معهم بما يليق بهم ويناسبهم، وبما يضع حداً نهائياً لطموحاتهم وأحلامهم، وبما يجبرهم على الصمت والقبول بواقعهم، وعدم المغامرة برفضه والعمل على تغييره.

 

 

وقد دأب عندما كان نائباً في الكنيست الإسرائيلي عن المعارضة، على توجيه اللوم والنقد للحكومة العاجزة عن توفير الأمن للمستوطنين، وضمان السلامة لهم ولمصالحهم، وكان لا يتورع عن التهكم والاستهزاء بهم، وقد اعتاد التوجه إلى أماكن تنفيذ العمليات العسكرية، وإطلاق التصريحات العنيفة والتهديدات الشديدة من مكان الحادث، واتهام الحكومة بالعجز والضعف، وأنها لا تقوم بواجبها المطلوب منها، وكانت وسائل الإعلام تسلط عليه وتبرز تصريحاته، وتركز على مقترحاته القمعية ووصفاته الأمنية لتحقيق الأمن، وفرض الهدوء والاستقرار في المناطق.

 

 

أما عندما أصبح وزيراً للأمن القومي الإسرائيلي فقد ظن أنه يستطيع أن ينفذ وعوده، وأن يفرض قواعده الخاصة على الفلسطينيين، وأن يرغمهم بالقوة على الخضوع له والخوف منه، فعصاه غليظة، وسياسته حازمة، وجرأته أكيدة، وجديته حقيقية، وأفكاره معروفة، ومؤيدوه في الكنيست وبين المستوطنين كُثرٌ، وظن أن المسألة سهلةٌ، وأنه لن يجد صعوبة في إقناع حكومته وفرض سياسته، ولن يلقى من الفلسطينيين مقاومةً تذكر، فطفق يعرض أفكاره الجهنمية على رئيس حكومته بنيامين نتنياهو وأعضاء مجلس الوزراء الأمني المصغر "الكابينت"، محاولاً إقناعهم بأنه يملك الوصفة السحرية للخروج من الأزمة، ويعرف الدواء الشافي لهذه المعضلة المستعصية، وأن جُلَ ما في الأمر أن يطلقوا يديه وألا يعترضوا طريقه أو يعارضوا سياسته، وأن يتعاونوا معه في تنفيذ التوصيات والالتزام الدقيق بها.

 

 

فما الذي كان يدور ولا زال في خلد بن غفير ويعشعش في رأسه من مخططاتٍ وأفكار، ويجعله يتوهم أنه يستطيع تنفيذها، وأنه سينجح في تجاوز أزماته وكيانه، علماً أنه لم يخف ما يفكر به ويخطط له، ولم يكن يحاول أن يلطف منها أو أن يخفف من حدتها، بل كان يطرحها ولا يزال كما هي خشنةً قاسيةً، صريحةً واضحةً، مستفزةً صادمةً، عدوانيةً صارخةً.

 

 

فهو يدعو إلى مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية، وتشريع البؤر الاستيطانية، وإخضاع المنطقة المصنفة “c” إلى إدارته بالكامل، وإخراج الفلسطينيين منها وهدم بيوتهم فيها، وعدم السماح لهم بالعودة إليها والبناء فيها، وسحب أي تراخيص سابقة قد منحت لهم، سواء بالسكن أو العمل، وحرمانهم في المناطق الأخرى من الاستفادة من خدمات المنطقة “c” ، فلا يستفيدون من طرقها وشوراعها، ولا من بنيتها الداخلية وخدماتها الصحية، ولا يستفيدون من من شبكاتها الكهربائية والهاتفية أو مجاريها ومياهها، وفي الوقت نفسه يستمتع المستوطنون فيها بكل الخدمات المذكورة وما يجد منها ويوسع.

 

 

كما يدعو المستوطنين إلى حمل السلاح وعدم التردد في استخدامه ضد المشتبه فيهم من الفلسطينيين، ويدعو القضاء والأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى الكف عن ملاحقة نشطاء المستوطنين، والتوقف عن محاسبتهم ومحاكمتهم على خلفية إطلاق النار على الفلسطينيين، واعتبار هذه الأعمال أعمالاً مشروعة، وتندرج في إطار الحماية والدفاع عن النفس.

 

 

ولا ينسى في وصفته الأمنية دعوة الجيش والأجهزة الأمنية إلى اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج، وملاحقة النشطاء والفاعلين وإطلاق النار عليهم، ومحاسبة المحرضين والتشدد عليهم، وتحميل قطاع غزة وحركة حماس التي تدير شؤونه، المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرضون له، والقصاص منهم بقصف مواقع المقاومة ومنشآتها، وقتل قادتها وعناصرها، ورفض سياسة قصف المناطق الخالية والمواقع المهجورة.

 

 

وفي الوقت الذي باشر فيه التضييق على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، قدم إلى الحكومة الإسرائيلية لائحة طويلة بسلسلة من العقوبات والإجراءات القاسية بحقهم، والتزم بالمباشرة في تنفيذها كون هذا الملف ضمن صلاحياته ويخضع لسلطاته، علماً أنه لجأ منذ يومه الأول في وزارته إلى التشديد على الأسرى والتضييق عليهم، وحرمانهم من حقوقهم وسحب العديد من الامتيازات التي حصلوا عليها بتضحياتهم، وكان قد دعا إلى إعدام الأسرى وهدم بيوتهم وطرد عائلات منفذي العمليات العسكري، والامتناع عن تسليم جثامين الشهداء، سواء كانوا أسرى أو غيرهم.

 

 

وهو لا يتوقف عن تحريض رئيس الحكومة ووزير الحرب وقائد الجيش، لشحن حملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية تشبه عملية السور الواقي، على أن تكون حملة شديدة ومتواصلة، وعنيفة وقاسية، وألا تتوقف إلا بعد التأكد من تحقيق أهدافها، والوصول إلى غاياتها الموضوعة، وألا تصغي الحكومة والجيش لدعوات التهدئة ووقف العملية العسكرية ما لم تحقق الحملة أهدافها المرجوة.

 

تلك هي بعض أفكار ومخططات بن غفير، ولا شك أن عنده غيرها وأسوأ منها، ولا يبدو أنه سيتخلى عنها أو ينساها، فهناك في حكومته من يعينه ويشجعه عليها، ويظن أن الظروف الدولية والإقليمية تساعده عليها، لكنه نسي أو تناسى أن غيره كثيرٌ قد سبقوه وحملوا ذات أفكاره وسعوا إلى تنفيذ نفس مخططاته، لكنهم ذهبوا وتبخرت أفكارهم وتبددت أحلامهم، وبقي الشعب الفلسطيني على مواقفه ثابتاً، وبحقوقه متمسكاً، وبمقاومته مؤمناً، ولأهدافه العليا ساعياً مهما كانت التضحيات، وأياً كانت التحديات والصعاب.

 

 

أبدى الفنان عمرو محمد علي، استياءه الشديد من الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول وفاته، مؤكدًا في تصريح  أن كل الأنباء التي انتشرت حول وفاته ما هي إلا شائعات تتسبب له في أزمات، مطالبًا مروجي تلك الشائعات بالكف عن نشرها.

 

 

وقال عمرو: "الحمد لله أنا بخير ولسة حي ممتش، يمكن أكون تعبان شوية بس عايش، وأنا بجد مستغرب من اللي نشر خبر وفاتي ده، ونفسي أعرف اللي قال كده هيستفيد إيه".

 

وكان أخبار قد انتشرت خلال الساعات الماضي بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاة عمرو محمد علي، مما أثار قلق جمهوره ومحبيه عليه. جدير بالذكر أن عمرو محمد علي يعاني منذ عام 2006 من مرض نادر يُسمى بالتصلب المتعدد، وهو مرض عصبي مزمن يصيب

 

الجهاز العصبي المركزي ويؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، ويسبب تلفًا في الغشاء المحيط بالخلايا العصبية، مما يؤدي إلى تصلب في الخلايا، وهو ما أبعده عن مجال الفن خلال السنوات الماضية.

نداء الوطن -

 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، بأن عمليات بحث تجري عن مستوطِنة في مدينة القدس المحتلة.

 

ووفق صحيفة (يديعوت أحرونوت) فإن عمليات بحث واسعة تجرى عن مستوطِنة تدعى استير غرينويل، فقدت آثارها منذ صباح أمس وشوهدت آخر مرة في المحطة المركزية بالقدس.

 

بقلم: رائد الحواري


قبل الحديث عن المجموعة أحب التوقف قليلا عند التجنيس الأدبي، ومقولة: "إن أي أدب خارج الرواية هو ضعيف، ولا يلبي طموح القارئ" في "مجموعة على شرفة حيفا" نجد نقداً لهذه المقولة، حيث نجد أدبا راقيا، جاذبا للمتلقي، صيغ بلغة سهلة، بسيطة، حتى أنها أحيانا تُقدم باللهجة المحكية، وهذا ما نجده في حوار الشخصيات، وفي عناوين المجموعة، وهنا نستذكر أسلوب القاص "منجد صالح" الذي أعتقد أنه من أفضل من استخدم اللهجة العامة قصصيا.
المكان:
المجموعة مكونة من ثمان وثلاثين قصة، وبعدد مائة وثماني صفحة حجم متوسط، منها ما جاء بصفحة واحدة، وأطولها بخمس صفحات، وقد تخللها مجموعة من الصور تخدم مواضيع القصص، هذه صورة عامة عن "على شرفة حيفا" لكن هناك بعض التفاصيل لا بد من التوقف عندها، فالقاص من خلال العنوان "على شرفة حيفا" يريدنا أن ننظر إلى المكان بتأمل، ونتقدم منه، فهو ليس مكانا مجردا، بل مكان اجتماعي، من هنا تم تقديمه بطريقتين، الأولى قرنه بأسماء الشخصيات "خضر الجليلي، أم فراس الترشيحانية، عائد الميعاري، يونس العسقلاني، الطمبورية، الجزماوية، هارون الصفدي" وبطرقة مباشرة: "كان حسين مزارعا ميسور الحال في قرية الدامون" ص38، وخربة رأس الزيتون، وخربة الجميجمة؛ تشتت أهلها في القرى والبلدات المجاورة، واستقر قسم كبير منهم في قرى ومدن كابول، سخنين، شعب، عرابة، طمرة، المكر، شفا عمرو، حيفا، والناصرة، ونزح القسم الأكبر إلى لبنان وسورية" ص60، وبهذا التقديم يؤكد القاص أهمية المكان بالنسبة للفلسطيني، ولا أدل على ذلك من طريقة تقديمه التي قرنت أسماء الشخصيات بالمكان وقدمته كجزء أساسي من أحداث القصص، وما إسهابه في الحديث عن القرى المهجرة، وتلك التي وصل إليها المهاجرون إلا نتيجة مخزونه المعرفي في اللاوعي.
اللغة:
تكمن أهمية اللغة في أنها (القالب/ الوعاء) الذي يقدم به العمل الأدبي، فإن كان جميلا ومستساغا من القارئ فإنه سيتقدم مستمعا بهذا العمل، وبهذا يكون الأديب/ الكاتب قد حصل على علامة نجاح ما قدمه، اللافت في المجموعة أنها تستخدم اللهجة المحكية في غالبية القصص، وهذا جعلها قريبة من القارئ الذي يشعر وكأن من يحدّثه هو شخص يماثله بالثقافة وباللغة، لهذا يتحدث معه بلغة (عادية/ شعبية) ودون تكلف، فاللغة المحكية تزيل الفارق/ الهوة بين فكرة الطالب والمعلم، الرسمي والشعبي، ما هنا سيستمع/ سيقرأ القصص بروح الأخوة والزمالة، وليس وهو متشنج أمام مسؤول أو مدير.
فاللغة المحكية نجدها في عناوين غالبية القصص: "ربيان عالبز الرفيع، عبد تلتليم، علينا يا مندلينا، مش كل واحد لف الصواني صار حلواني، من دار مين العروس، جوز الست، الله لا يهديكم، بدي أقدر عصايتي، بين دخيل وأصيل، خليت السيارة دايرة، ريحة الجوز ولا عدمه، كلها طبخة عكوب، مش إنت حيدر؟ مش رايحة أوصيكم، من طينة بلادك حط على خدودك، هاي علي، هذي الأرض إلها صحاب، هواة الغشيم بتقتل، سبرنا ببلادنا، إيدو واصلة، ريحة الحبايب، والله هاي أحسنلكم من حجة، بلي تعلمتيهن، وصل ولا بعده" وإذا علمنا أهمية العنوان ودوره في إعطاء صورة عن طبيعة القصة ومحتواها، نصل إلى نتيجة أن القاص كان شعبيا في قصصه وفي شخصياتها وأحداثها وطريقة تقديمها.
إذا كان العنوان قُدّم بلغة محكية فما حال المتن؟ نستطيع القول إن غالبية شخصيات القصص تحدثت بلغة محكية إن كانت نساء أم ذكوراً، جاء في فاتحة قصة "ردني إلى بلادي": "جلس مع جعته مساء على شرفة بيته المطل على خليج حيفا وبحرها في ليلة مقمرة، يستمع لفيروز وأغنية "ردني إلى بلادي" وأبحر مع النجوم سارحا بذهنه بعيدا ففاجأته زوجته قائلة: ما لك شارد على غير عادتك؟
غب جرعة من جعته وقال: سمعت اليوم حكاية تشابه الكذب، من حكايات ألف ليلة وليلة، لها أول وما لها آخر" 46 و47، في هذا المقطع نجد مكونات كل ما هو فلسطيني، المكان، الشخصيات التي تتحدث بلهجة فلسطينية، الثقافة العربية الفلسطينية، طبيعة الأسرة المتماسكة التي تلاحظ أي تغيير يحدث أو يظهر على الوجوه أو في السلوك، وهذا ما يجعل القصة بكل مكوناتها الأدبية ومضامينها الفكرية قريبة من القارئ الذي يجد أن من يرويها شخص قريب منه، يماثله وينسجم معه حتى في طريقة كلامه.
وهناك التكامل بين العنوان المحكي وبين ما في القصة، فالعنوان لم يوضع كواجهة جوفاء، بل هو جزء من القصة ومكون أساسي فيها، جاء في قصة "هواة الغشيم بتقتل": "عشية دخوله السجن لقضاء محكوميته أقام حفل وداع دعا إليه محاميه وبضعة أصدقاء مقربين، وفي تلك القعدة سأله حسين للمرة الأولى: "هل فعلا قصدت أن تصيبه بذلك الحجر اللعين؟" فأجابه بعفوية تامة: "لا والله هواة الغشيم بتقتل" ص86، نلاحظ أن العنوان والخاتمة جاءا بعين الفقرة، وهذا يخدم فكرة الوحدة الجامعة بين العنوان وبين متن القصة.
ولم تقتصر اللغة المحكية على الشخصيات فحسب بل طالت أيضا القاص نفسه، جاء في قصة "صبار في اللجون": "استغرب الأمر وحين التقته بادرته بالصراخ "دون شور أو دستور" وين "الجودايفا" شو صار فيها؟" لم يفهم ما تعنيه! بعد أن استوضح الأمر تبين له أنها نسيت علبة شوكولاتة على الكرسي الخلفي في سيارته" ص55، من خلال هذا التداخل بين لغة القاص ولغة الشخصيات أكد القاص أنه جزء من القصص التي يرويها، وأن الشخصيات التي جاءت في قصصه فيها ما هو حقيقي/ واقعي، وإلا ما (انزلق) إلى الحديث بلغة شخصيات القصص والتماثل معها.
ومثل هذا التداخل نجده أيضا في قصة "البقرة الحلوب": "توجهت رماح لعلاج نفسي، وبنصيحة مطببها قامت بعملية تكبير الشفايف بالفيلر والبوتكس، واضطرت لاستعمال أحمر الشفاه ليل نهار لمحو آثار العمليات، وبعد مسخها وسماع الإطراءات عالطالع والنازل، شاشت براسها وطلقت زوجها لتعيش حياتها، حسب قولها، تركت البيت وسافرت لبلاد الغربة لتعود حاملة شهادة "مالهاش أبو ولا أم"" ص93 و94، التداخل هنا أوضح وأكبر من سابقه، وهذا يعود إلى طبيعة الشخصية التي يتحدث عنها القاص، فمن خلال اللغة المحكية أشار إلى وضاعة رماح وسفاهتها، فلم يرد أن يتحدث عن شخصية وضيعة وتافهة بلغة راقية/ محترمه، وبهذا تكون اللغة المستخدمة إحدى الوسائل لإيصال فكرة القصة، من هنا نقول إننا أمام لغة قص جديدة، استطاعت أن تُمتع القارئ وتقربه إلى المجموعة، وتحمل فكرة ما يُراد طرحه من أفكار ومضامين، وتعرفه بطبيعة الشخصيات المقدمة.
القاص والكاتب:
هناك علاقة بين القاص والكاتب والشخصيات التي قدمها في مجموعة "على شرفة حيفا" فنجد اسم "حسين" تم استخدمه في العديد من القصص حيث تجاوز ذكره عشرة مرات، وهذا الاسم قريب من اسم الكاتب/ القاص "حسن" ونجد حضور المحامي في أكثر من قصة، وإذا علمنا أن شخصية "حسين" قدمت بصورة عادية وسوية، هذا إذا لم يُقدم بصورة بطل القصة، على النقيض من شخصية "ميمي" التي جاءت بصورة سلبية وتكرر اسمها في أكثر من قصة، فهذا يقودنا إلى وجود علاقة بين الواقع الحقيقي، وبين الأحدث والشخصيات القصصية التي قدمت بصورة أدبية.
[*] المجموعة من منشورات الرعاة للدراسات والنشر، رام الله، فلسطين، جسور للنشر والتوزيع، عمان الأردن، الطبعة الأولى 2023.

 

حين سيطرة حركة طالبان المتطرفة على أفغانستان في 15 أغسطس/آب 2021 بعد انسحاب القوات الأميركية، فرض عناصرها قيوداً لا توصف على الناس، وتدهورت حال البلاد إلى حد كبير.

 

وبعد عامين من الحكم، لم يتغير شيء، بل ازداد الوضع سوءا، خصوصا بعد أن منعت الحركة الفتيات الأفغانيات من الذهاب إلى المدرسة، ومنع النساء من العمل في الوظائف المحلية والمنظمات غير الحكومية وقمعت وسائل الإعلام وغيرها الكثير.

 

أمام هذه التطورات، ذهب مركز ويلسون الأميركي في تحليل له إلى أن المشهد في أفغانستان قاتم ومتشائم، منذ السقوط المثير للعاصمة كابول تحت سيطرة حركة طالبان، والإخلاء الأميركي الذي اعتبره "فوضوياً"من مطارها قبل عامين.

 

ورأى المركز أنه عند النظر في ما يتوجب على واشنطن فعله، تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية عما وصلت إليه الأوضاع اليوم.

 

ونوه إلى أنه بات ينبغي على الولايات المتحدة أن تعمل مع شركائها لمواصلة الضغط على الدول الأخرى لعدم الاعتراف بحكومة طالبان من دون أن تتراجع عن سياساتها المتعلقة بحقوق الإنسان لا سيما التي تخص المرأة، وأن تقدم الدعم للمجتمع المدني الأفغاني. وأضاف المركز أن على الإدارة الأميركية أن تعمل على استدامة توفير المساعدات الإنسانية الحيوية وضمان وصولها إلى محتاجيها عبر الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى.

 

وتابع أن عليها مع الدول الأخرى أن تراقب عن كثب أي دليل على وقوع أعمال إرهابية وعنيفة انطلاقا من أفغانستان، والحفاظ على إجراء حوار منتظم مع الجاليات الأفغانية في الخارج وجماعات المجتمع المدني الأفغاني.

 

إلى ذلك، شدد على أن هناك حاجة ماسة إلى موافقة إدارة بايدن والكونغرس على إدخال إصلاحات وتوفير موارد لتحسين وتسريع إصدار التأشيرات الخاصة بالهجرة لمن عمل مع الولايات المتحدة من الأفغانيين.

 

يشار إلى أن هذا التحليل أتى متزامناً مع مرور عامين على سقوط أفغانستان تحت حكم طالبان وانسحاب الأميركيين في عام 2021.

 

ومنذ سيطرة طالبان على البلاد في 15 أغسطس/آب 2021 بعد انسحاب القوات الأميركية، فرضوا عدة قيود تستهدف الفتيات والنساء الأفغانيات، بما في ذلك منع الفتيات من الذهاب إلى المدرسة بعد الصف السادس، ومنع النساء الأفغانيات من العمل في الوظائف المحلية والمنظمات غير الحكومية وقمع وسائل الإعلام ما أثار غضبا دوليا.

 

كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، الأسبوع الماضي، أن أكثر من 200 من رجال الجيش وقوات فرض القانون ومسؤولي الحكومة السابقين في البلاد قتلوا منذ أن سيطرت طالبان على السلطة، على الرغم من إصدار "عفو عام" عن الخصوم القدامى.

 

وقالت البعثة في تقرير جديد إنها سجلت ما لا يقل عن 218 عملية قتل خارج نطاق القانون على صلة بطالبان منذ تولت السلطة في 2021 وحتى يونيو/حزيران الماضي.

30 عاماً من فشل عملية أوسلو تكفي للإقلاع عن الرهان على الوعود الأميركية المخادعة

المقاومة الشاملة وتأطيرها وتطويرها هو السبيل لضمان الحقوق المشروعة لشعبنا

 

حذر فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من المخاطر الكبرى التي يحملها معه مشروع بايدن، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، لدمج إسرائيل في المنظومة الإقليمية في إطار مخطط «التطبيع» الشامل، وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، دون حل للقضية الفلسطينية، يضمن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وعاصمتها القدس.

وكان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية يتحدث في ختام دورة التأهيل الحزبي والسياسي لكادر طلاب الجامعات في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)، إنعقدت في مخيم اليرموك، على مدى 5 أيام، شارك فيها 65 كادرا.

وقال فهد سليمان، في معرض قراءته لمسار السياسة الأميركية في المنطقة، وفقاً لمبادرة بايدن، إن الخطط الأميركية تسير على 3 مسارات، قصير ومتوسط وبعيد المدى، لكل منها خصوصيته وأهدافه، تتفاعل فيما بينها، وتتساوق إلى أن تنتهي إلى الهدف المنشود: تعميم التطبيع العربي الإسرائيلي، ودمج إسرائيل في المنظومة العربية والإقليمية.

وأوضح فهد سليمان أن المسار الأول يقوم على استئناف مسار العقبة -شرم الشيخ بما يعزز التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية، ودولة الاحتلال، ومحاصرة المقاومة الباسلة لشعبنا، وإعادة فرض السيطرة الأمنية بالمرجعية الإسرائيلية على سائر أنحاء الضفة، بما يمهد الأجواء لإنجاح المسارين الثاني والثالث.

أما المسار الثاني، كما قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، فهو تعويم «منتدى النقب» الذي يضم إلى جانب الولايات المتحدة، وإسرائيل كلاً من مصر والمغرب والبحرين والامارات، لتوسيع قاعدة «تحالف أبراهام»، وتعزيز أسس التحالف الإقليمي بين مجموعة الأنظمة العربية المنخرطة في التطبيع، وبين التحالف الإسرائيلي الأميركي.

أما المسار الثالث، وهو الاستراتيجي في السياسة الأميركية، فهو ضم العربية السعودية إلى تحالف ابراهام، بما يزيل العقبة الكبرى أمام تعميم التطبيع العربي الإسرائيلي، ودمج إسرائيل في المنطقة، ووصف فهد سليمان المباحثات الأميركية السعودية التي تبحث بالقضايا المشتركة بين الطرفين، في إطار مخطط التطبيع بين السعودية وإسرائيل إنما تقود إلى نسف مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية عام 2002، واشترطت مقابل إحلال السلام، انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة عام 67.

وأكد نائب الأمين العام أن نجاح الخطوة الأميركية السعودية من شأنه أن يعيد صياغة الأوضاع العربية والإقليمية، بما يعزز هيمنة الولايات المتحدة، ويعزز الدور الإسرائيلي في رسم الأحداث في المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية، وتجريدها من عنصر الاستقواء المفترض بالدعم العربي.

واستدرك نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قائلاً: إن ما يجري التحضير له لتصفية القضية الوطنية لشعبنا، ليس قدراً مقدراً، بل هو مشروع سياسي يمكن لشعبنا، بتجربته وثباته وصموده أن يتصدى له عبر تطوير مقاومته وتأطيرها في مواجهة الاحتلال، وإبقاء القضية الفلسطينية مفروضة وبقوة على جدول أعمال المجتمع الدولي، بحيث لا يمكن الوصول إلى أية حلول في المنطقة إلا من خلال الحل الذي يضمن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

وأضاف فهد سليمان: إننا في الحركة الوطنية الفلسطينية نقف أمام استحقاقات كبرى، لا بد أن نتحمل مسؤولية مواجهتها بموقف وطني موحد، يستند إلى استراتيجية كفاحية تعتمد المقاومة الشاملة، بكل أنواعها وأساليبها وأدواتها، في الميادين كافة، وبدون هذه المقاومة سيبقى الخطر ماثلا أمام قضيتنا وشعبنا.

ووصف فهد سليمان سياسة القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية كما تبين في خطاب الرئيس أبو مازن في اجتماع العلمين، واجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، أنها مازالت تراهن على الوعود والحلول الأميركية ، وتتبنى اتفاق أوسلو والتزاماته واستحقاقاته، ظناً منها أنها بذلك تضمن لها مقعداً في قطار التسوية الذي تقوده الولايات المتحدة، وأضاف أن تجربة 30 عاماً من الرهان على مثل هذه الوعود تكفي لتؤكد لنا خطورة هذا المسار، وضرورة مغادرته والتخلي عنه، والانتقال إلى المسار الذي رسمته قرارات الشرعية الفلسطينية في المجلسين الوطني والمركزي، بإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

ودعا فهد سليمان إلى تطوير أعمال المقاومة الفلسطينية، بما يوفر الشروط لانخراط أوسع الشرائح الاجتماعية في نضالاتها، بحيث تشمل العمال والفلاحين والمزارعين والنساء والشباب ومختلف الفئات الوسطى، والاتحادات الشعبية والنقابات الحرفية والمهنية وغيرها.

كما أكد نائب الأمين العام، على ضرورة إنهاء الإنقسام السياسي والمؤسسي القائم باعتباره شرطاً لازماً لاستعادة الوحدة الداخلية، وبما يوفر الظرف لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بمؤسساته التشريعية والتنفيذية، وتطوير استراتيجيتنا وادواتنا النضالية، وبما يكفل وحدة ساحات العمل في الأراضي المحتلة، (67)، وداخل الكيان (48)، والشتات، وبما يضمن في الوقت نفسه وحدة البرنامج و وحدة الحقوق، ووحدة الأرض، ووحدة النضال، ووحدة التمثيل التي تعبر عنها م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

نداء الوطن - اجراءات احتلالية بلا نهاية.

بقلم: تمارا حداد.
يُعد التغيير أمراً ايجابياً لكن في بعض الحالات يُصبح التغيير أمراً سلبياً ومُنتقداً نظراً لغياب بديهيات أساسية تُعزز ايجابية "هندرة التغيير"، ففي الواقع الفلسطيني غير المُنظم قانونياً ومؤسساتياً وادارياً نظرا لغياب أهم سُلطة تشريعية تُعزز العقد الاجتماعي "الانتخابات" والتي هي أساس المشاركة السياسية والشعبية لاختيار نواب عنهم يقع على عاتقهم تعيين حكومة تنفيذية إدارية يتم محاسبتها بالطُرق القانونية حول مدى نجاعتها أو فشلها في تحقيق مهامها.


هذا المشهد الطبيعي مُغيب في الواقع الفلسطيني ما يؤدي إلى إحباط المُجتمع الفلسطيني لغياب الأفق الوطني والسياسي والاقتصادي بسبب الاحتلال والسبب الآخر غياب تغيير جذري في قدرات حكومة تعمل على إيجاد سُبل تُحقق الاحتياجات للمواطنين تجعلهم يعملون في موطنهم بدل الذهاب يومياً الى الحواجز ويتم اهانتهم من قبل الاحتلال الامر الذي سيؤدي الى تنمية الانتقام لدى الفلسطيني كما حدثت في العملية المؤخرة التي نفذها شاب فلسطيني انتقاماً لاهانته وضربه على حاجز حشمونائيم قبل اسبوعين اثناء مروره عبر الحاجز في طريقه الى عمله حيث كان يعمل في مجال البناء في منطقة "جان يفنه" هذا الشاب لو تم توفير له افق مهنية واقتصادية لما حدثت العملية.


الهدف من وجود الحكومات هو توفير الاطار الداعم والمساند لعمليات النمو الاقتصادي والاجتماعي وخلق بيئة يمكن من خلالها تطوير الفرد القادر على مجابهة تحديات المستقبل تتفق مع مطالب واحتياجات المواطنين وهذا بحاجة لمشاركة سياسية وشعبية.


المشاركة في المجتمعات هي حصيلة عوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية ونفسية وسياسية واخلاقية، والمشاركة هي الترجمة الفعلية للعقد الاجتماعي الطوعي بين الحكومة والمجتمع، حيث تلعب المشاركة دور فعال للتغيير نحو الافضل وتنطوي تحت اطار المشاركة المفاهيم التالية منها التحول بمعنى تغيير اجتماعي مستمر نحو التقدم، والمفهوم الاخر هو التطور بمعنى التغيُر نحو النمو، ومن المفاهيم الاخرى هو التقدم بمعنى التحرك نحو الامام وتحقيق اهداف ايجابية لافراد المجتمع، وهذه المفاهيم مرتبطة بالمشاركة الشعبية والسياسية وتعني اشراك السكان في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ضمن عملية انتخابية شاملة بعيداً عن التذرع عن حُجج من ضمنها "القدس، المُصالحة، الوحدة، حكم هنا وحكم هناك".


العملية الديمقراطية هي التي ينبثق منها حكومة ديمقراطية وليست مُعينة مُقيدة الصلاحيات وهي تاتي باشتراك السكان جميعهم او بعضهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في العالم بشكل عام تتجه كثير من سلطات ذات الحكم الذاتي والتي تشبه الواقع الفلسطيني الى تعزيز المشاركة الشعبية كنظام اجتماعي اقتصادي يقوم على مشاركة الموارد والاصول البشرية والمادية بين الافراد والمؤسسات العامة والخاصة.


لكن المشهد الفلسطيني يُعاني من تدني ثقة المواطنين بالحكومة نظراً لعدم قدرتهم نحو اختيار واقع جديد ما يُعرقل تطبيق الحوكمة ومواءمة الانظمة واللوائح لضمان مشاركة المواطنين واعادة هيكلة سياسات العمل والضرائب والتوطين عبر منصات تشاركية ذات طابع محلي وايجاد حلول للمشاكل من خلال اتباع نهج يعطي اولوية للقاعدة الشعبية وهذا الامر له تاثير كبير على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي.


فالمشاركة السياسية شرط مُسبق لاقامة حكومة مسؤولة وشرعية وشرط اساس لتغير الاتجاهات السياسية الحكومية بهدف تطوير الاوضاع الاقتصادية الى درجة عالية، وكما ان المشاركة السياسية تعتبر مرادف للديمقراطية حيث تعتبر ان حق المواطن في ان يراقب القرارات والسياسات العامة سواء بالتقويم والضبط وتقترن بالتمثيل النيابي، كما ان المشاركة السياسية تُعزز حالات الدعم الجماهيري للسلطة وبالتحديد ان واقع السلطة بدأت تفقد شعبيتها بشكل كبير بين اواسط المجتمع الفلسطيني نظراً لغياب الشرعية لواقعها المهني والعملي واللجوء إلى تنظيمات تُحقق مبتغاهم الاصلي.


تُعد مشاركة المجتمع المحلي الفاعلة ضمانة اساسية لنجاح اي مبادرة سياسية كون ان الافق المستقبلي ليس شيئا يمكن استيراده من الخارج بل هي عملية تنبع من صميم المجتمع وتخضع لظروفه الخاصة وثقافته وموارده وقيمه، ونجاحها رهين باندماج افراده وجماعاته فيها وتتطلب هذه المشاركة وجود منظمات محلية قوية ودعم محلي للسلطة من قبل شعب حدد اختياره بذاته.


المشاركة الشعبية تساعد في تحديد المشكلات التي تواجه السكان وتساهم في تدعيم اتصال المجتمع بالحكومة وتُعزز المشاركة بالشعور بالمسؤولية وزيادة الانتماء للوطن بمؤسساته المختلفة وتخفف من الاخطاء والانحرافات الموجودة في الخطط، وتؤدي المشاركة الشعبية الى التعاون من اجل انجاح الخطة.


العوامل المؤثرة في المشاركة الشعبية:
تتعدد العوامل وتتفاوت حسب الدور الذي تقوم به ومنها مدى ايمان واهتمام السلطات المسؤولة بالمجتمع في عملية التخطيط مهما كان حجمه وهذا العامل مرتبط بالسلطة السياسية، والعامل الاخر هو انتشار الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي بين افراد المجتمع، وحرية التعبير والتفكير والاعلام، وايجاد قنوات اتصال بين افراد المجتمع والسلطة الحاكمة، وتشجيع السكان من قبل الحكومة على المشاركة الشعبية والاهتمام بافكارهم.


اهمية المشاركة الشعبية:
• تحديد الصعوبات والمشكلات التي تواجه حياة السكان.
• تساهم في تدعيم اتصال المجتمع بالحكومة.
• تؤدي الى الشعور بالمسؤولية وزيادة الانتماء للوطن.
• تعمل على تخفيف التكاليف اللازمة لتنفيذ واستكمال الخطط التنموية.
• تعمل على تصحيح الاخطاء والانحرافات الموجودة في الخطط.
تبرز الحاجة الى وضع استراتيجية لتوفير حماية للمشاركة الاجتماعية والسياسية وهي باعادة ترتيب النظام السياسي بين الضفة والقطاع، وعمل ميثاق يسمى ميثاق الوطنية يتخلله التلاحم والتماسك الاجتماعي يشمل الابعاد السياسية والايدولوجية والمناطقية لتكريس المواطنة وتعزيز الوحدة الوطنية وتمكين المواطنين من الولوج الى الخدمات الاساسية، من هنا بحاجة الى اطر قانونية للتعامل مع قضايا التلاحم الوطني ووضع سياسات تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وصيانة التلاحم الوطني والتعامل مع القضايا الجوهرية كالبطالة والفقر وتحقيق التواصل التنموي التشاركي.


ان تعزيز انتماء المواطن من خلال ترسيخ العقود الاجتماعية الاكثر استجابة لاحتياجات المواطن التي تحترم التنوع مع اجلال الهوية الوطنية، من خلال اجراء شعبي استفتائي تعاوني استباقي لاي طارئ يُشرذم المجتمع الفلسطيني مستقبلاً على الاقل الاطلاع لمستقبل اكثر تفاؤلاً يُعزز التنمية والسلام والازدهار للمواطن الفلسطيني سواء في غزة او الضفة الغربية ولعل المستقبل حل مشكلة القدس التي باتت من المؤسف تحت سيطرة كاملة لاسرائيل وما الخطة الخمسية للقدس الا لتعزيز الدمج واسرلة القدس بشطريها الغربي والشرقي، لكن انقاذ جزء افضل من الانتظار لعامل الزمن وهو فعليا لصالح اسرائيل.

نداء الوطن -

حسن حردان


منذ ما قبل وبعد إصدار قرار مجلس الأمن الدولي 1701 لوقف العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، على اثر نجاح المقاومة بإلحاق الهزيمة المدوية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، والمحاولات الأميركية الغربية لتعويض الفشل الإسرائيلي في سحق المقاومة لم تتوقف، وهذه المحاولات توسّلت إعطاء قوات اليونيفيل حرية التحرك في الجنوب من دون التنسيق مع الجيش اللبناني، وذلك في سياق العمل على فرض قواعد للاشتباك جديدة تقيّد وتحدّ من حرية حركة المقاومة، والعمل على تحويل مهمة قوات اليونيفيل من قوة مراقبة وقف العمليات العسكرية، والخروقات للقرار 1701 على جانبي الحدود، إلى قوة احتلال في جنوب نهر الليطاني لمراقبة ومداهمة مراكز المقاومة، ونزع سلاحها، وبالتالي تحقيق الأمن لكيان الاحتلال الإسرائيلي..


غير أنّ هذه المحاولات فشلت على مدى السنوات الماضية، إلى أن حصل وتمكنت واشنطن وحلفاؤها الغربيون من تمرير تعديل القرار في مجلس الأمن، العام الماضي، في غفلة، أو تواطؤ من مندوبة لبنان، قضى بإعطاء اليونيفيل حرية التحرك في جنوب الليطاني من دون التنسيق مع الجيش اللبناني.. وقد حاولت الدبلوماسية اللبنانية بالأمس، ولو متأخرة تعديل هذا القرار لكنها فشلت، حيث أقرّت صيغة أميركية غربية مبتكرة، بتحريض إسرائيلي، تعطي اليونيفيل حرية الحركة من دون أخذ إذن لبنان المسبق، مع إضافة عبارة ومواصلة التنسيق مع الحكومة اللبنانية، وهذا دلل على فشل جديد للدبلوماسية اللبنانية، وكشف أنّ رهان هذه الدبلوماسية على بذل الجهود لتعديل الموقف الأميركي الغربي وجعله يعتمد صيغة تحفظ للبنان سيادته على أراضيه، وتجعل اليونيفيل ملزمة بالتنسيق المسبق، في ايّ تحرك لها، مع الجيش اللبناني، رهان خاسر، لأنّ أميركا والغرب لم ولن يكونوا يوماً منحازين إلى جانب لبنان، وإنما كانوا دائماً وسيظلون يدعمون «إسرائيل» واحتلالها على حساب لبنان وحقه بمواصلة مقاومته لتحرير أراضيه والدفاع عن سيادته في وجه الاعتداءات والانتهاكات والأطماع الإسرائيلية في أرضه وثرواته المائية والنفطية والغازية…


ولهذا فإنّ الخلل الخطير في موقف الدبلوماسية اللبنانية إنما يكمن في مواصلة سياسة الرهان على إقناع أميركا والغرب بدعم موقفه، بدلاً من العمل منذ البداية على بذل الجهود مبكراً للتنسيق مع الدول التي يمكن أن تساند لبنان في موقفه، وتقف حائلاً دون تمرير ايّ صيغة تمسّ بسيادة لبنان، وهذه الدول هي روسيا والصين اللتين تملكان حقّ النقض الفيتو لتعطيل ايّ صيغة لا يقبل بها لبنان.. ولأنّ لبنان لم ينسّق مسبقا مع روسيا والصين اضطرت هاتان الدولتان إلى الاكتفاء بالامتناع عن التصويت لصالح القرار الجديد لأنه لم يأخذ بالتحفظات اللبنانية…


لكن السؤال الذي يُطرح في ضوء ما تقدّم: هل ستتمكن اليونيفيل من القيام بدور أمني يعيق حركة ونشاط المقاومة، كما يهدف القرار بإعطائها حرية التحرك من غير أخذ الإذن المسبق من الحكومة اللبنانية، وبالتالي من دون التنسيق مع الجيش اللبناني؟


الجواب الأكيد هو أنّ اليونيفيل لن تستطيع ذلك، ايّ انها لن تتمكن من تغيير قواعد الاشتباك لمصلحة العدو الإسرائيلي الذي فشل بكلّ قوته العسكرية الضخمة والمدمّرة والأكثر تطوراً في المنطقة من فرض قواعده والقضاء على المقاومة، او بالحدّ الأدنى إبعادها عن التواجد في جنوب الليطاني وتحويل هذه المنطقة بعمق 22 كلم عن الحدود إلى منطقة منزوعة من سلاح المقاومة وتحت سلطة اليونيفيل لتشكل فيها حاجزاً أمنياً يحمي أمن كيان الاحتلال الصهيوني..


وفي هذا الإطار هناك عاملان يحولان دون تمكن اليونيفيل من تحقيق الحلم الإسرائيلي بفرض منطقة أمنية عازلة وخالية من ايّ وجود للمقاومة وسلاحها، وهما:


العامل الاول، قوة المقاومة التي ازدادت كماً ونوعاً، وباتت قادرة على ردع العدوانية الصهيونية، وفرض قواعد الاشتباك التي تحمي لبنان وتمنع العدو من الاستقرار في الأراضي اللبنانية المحتلة..
العامل الثاني، الاحتضان والتأييد الشعبي الواسع الذي تحظى به المقاومة في جنوب الليطاني وعموم الجنوب، والذي يحول دون قدرة اليونيفيل

على لعب الدور الأمني المطلوب منها إسرائيلياً…

وفي هذا السياق فإنّ قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله كان قد استبق قرار مجلس الأمن، بالتأكيد انّ مثل هذا القرار سيبقى حبراً على ورق، لأنّ الأهالي سيتكفلون بمنع تنفيذه على الأرض، كما فعلوا على مدى السنة الماضية وأجبروا قوات اليونيفيل بالعودة إلى التنسيق مع الجيش اللبناني في اي تحرك لها، في ايّ مدينة أو بلدة جنوبية…

نداء الوطن -

 

فراس حج محمد| فلسطين


يبدو- والله أعلى وأعلم- أن السلطة الفلسطينية شعرت بالملل دون أن يكون لها دور أو حصة في كعكة التطبيع العربي الزاحف بقوة من كل فجّ عميق، ليشهدوا لهم منافع فيه، فبدلا من أن تشجب وتولول وتحرد، وتخسر مالا وسفرا، وامتيازات، فأعربت عن مساعداتها لتكون عرّابا هذه المرة لتطبيع السعودية مع الاحتلال. السلطة بهذا الإجراء السياسي التكتيكي "البراغماتي جداً" تتحاشى ما كانت تفعله بنا أمهاتنا ونحن أطفال، عندما كنا نحرد عن الطعام أو الشراب أو عطية ما، فيُدِرن وجوههن عنّا غير آبهات بحردنا، وتذهب الحصة لغيرنا من "الواقعيين" العمليين من أشقائنا، أما الحردان، فالله لا يقيمه، وراحت عليه! هكذا ببساطة لعبة السياسة اليوم، طفل سياسة أو أحمق لا فرق، يريد أن يكون له نصيب لأنه جرّب الحرد مع الإمارات فراحت عليه، ورجع صاغرا ذليلا يشمشم من فتات المال الإماراتي. لقد تعلموا أخيرا أن الحرد لا يجدي نفعا، فعليك أن تنخرط باللعبة، وعليّ وعلى أعدائي يا شعبنا المناضل! وكما قالت ستي الله يرحمها: "وَهُو يا ستي قطعة ولا القطيعة". كانت ستي رحمها الله أيضا تفهم بالسياسة، هذا ما اكتشفته بعد رحيلها.


أما السعودية، فالحق يقال والله، إنها "حريصة على ألا تغضب السلطة من التطبيع"، لذا فإن التطبيع القادم لن يتم إلا برضا السلطة، وإشراكها في الرشف من صحن "الشوربة" ولو بملعقة صغيرة، كملعقة دواء الأكامول الإسرائيلي للأطفال، فقد أثبت نجاعته ضد الحمى! فها هي السلطة كما جاء في الخبر تطالب السعودية "بتجديد المساعدات المالية التي أوقفتها الرياض قبل عدة سنوات". فالرياض أيضا "تعطي وتحرم زيّ هواك"- هوى نتنياهو وهوى بايدين ملك الروم المعظّم.


وليس التطبيع السعودي، بل كل "التطبيعات" القادمة لن تسمح السلطة بمرورها دون أن يكون لها "حصة ما" أو "امتياز ما". أما كونهم طالبوا بطلبات "وطنية" كهذه الواردة في خبر صحيفة القدس على صدر صفحتها الأولى يوم الجمعة في الفاتح من سبتمبر 2023، والقاضية بتبادل أراضٍ والدفع إلى استئناف مفاوضات فهي طلبات خيالية تعرف مسبقا أن "اليهود الغلابى" الذين يعانون من الاضطهاد لن يوافقوا عليها مطلقا، بل سيسخرون منها، هذا إن كان ما طرح إعلاميا فعلا وحقا سيقال خلف الأبواب الموصودة، فالاحتلال انتهك أ و ب و ج وانتهك حرمة الأموات قبل الأحياء، وسرق الماء والتراب والهواء، فهل سيعطينا أراضي بدلا من أراضٍ! فالنتنياهو غير معني بتقديم مثل هذه "التنازلات"، ولن يكون مستعدا لبحثها مع نفسه حتى، فهي بالنسبة له، نكتة مثيرة للقرف، فقد "شاخ على التيوس بلا فلوس" فما الذي يجبره لتقديم هكذا تنازلات؟


عدا أن منطق الاستبدال الوارد في الخبر بحد ذاته جريمة، كأن الأرض الفلسطينية قطعة قماش ملك شخصي لأزلام السلطة القابعين في المقاطعة الراملّاوية يبادلونها ويستعملونها ويتصدقون بها كما يشاءون، وعلى أي أساس يتم الاستبدال؟ أليست كل الأرض لنا؟ إنهم يتعاملون مع الموضوع بمنطق الغباء العام، واستعباد العباد، دون أدنى إحساس بالكرامة الوطنية، أو الشخصية على أقل تقدير.


أي استغباء هذا؟ وأي استحمار لهذا الشعب الذي يدفع يوميا من دمه وعرق جبينه ثمن فواتير المقاطعة والسفراء والمحافظين الجدد والقدماء وامتيازات الوزراء والأعيان وأبنائهم في الداخل والخارج.


السلطة تعلم أن طلبها بتبادل الأراضي سيضاف إلى قائمة المستحيلات، (بما فيها المساعدات السعودية إلا إذا أوعز بايدن بدفعها أو بتقديم جزء منها كرشوة سياسية داخلية)، لتصبح تسعة مستحيلات بعد أن أضاف وائل كفوري قبل سنوات مستحيله الثامن "لما ضحكت وخصرك مال" على رأيه. وبهذا سيصبح المستحيل التاسع لما "إسرائيل تضحك وخصرها يميل" من طلب السلطة غير المعقول والجنوني، فالأرض كل الأرض تحت سيطرتها، بل وكل من قي المقاطعة وما حول المقاطعة يأتمرون بأمر نتنياهو ومن هو أحقر من نتنياهو رتبة ومرتبة.


وبهذا القرار السياسي الفلسطيني تكون السلطة الفلسطينية قد دقت خازوقا آخر من خوازيقها السياسية في لحم الإنسان الفلسطيني وعظمه قبل أرضه وقضيته، وصارت تلحق "الأخضر" لتنتفخ جيوب القادة من جهة، وتنتفخ السجون بالأحرار المناضلين من جهة أخرى. وكلّ ميسر لما خلق له، فالسلطة خلقت للتطبيع، والشرفاء خلقوا للنضال والتحرير. إنها قسمة ليست "ضيزى" إنها القسمة العادلة، فهنيئا لكل طرف بما قسمه الله له!

نداء الوطن - كتب بكر ابو بكر

 

بكر أبوبكر

سارت عدد من الدول العربية في مسار اتفاقيات "ترامب-ابراهام" عام 2020م بخطى حثيثة في إطار الاهتمام بالشؤون الداخلية الخاصة لكل دولة، وتحقيق مصالحها الاقتصادية كأولوية مع الإسرائيلي من خلال ما نصّت عليه هذه الاتفاقيات من" التفاهم المتبادل والتعايش، وكذلك احترام كرامة الإنسان وحريته، بما في ذلك الحرية الدينية" وفق الاتفاقيات.

ومن خلال ما نصّت الاتفاقيات عليه أيضًا من "بذل الجهود لتعزيز الحوار عبر الأديان والثقافات للنهوض بثقافة السلام..."، وعبر مواجهة الدول العربية الموقعة مع الاحتلال الصهيوني "للتحديات المشتركة"! من خلال "التعاون والحوار"، ومن خلال " تطوير العلاقات الودية بين الدول"، وفي سعي الى "التسامح واحترام الأشخاص لجعل هذا العالم مكاناً ينعم فيه الجميع بالحياة الكريمة والأمل!".

وقال الموقعون أنهم يدعون"العلم والفن والطب والتجارة كوسيلة لإلهام البشرية وتعظيم إمكاناتها، وتقريب الأمم بعضها من بعض" وأيضًا من خلال: "التعاون في مجالات الرعاية الصحية والعلوم والتكنولوجيا والاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، والسياحة والثقافة والرياضة، والطاقة، والبيئة، والتعليم!، والترتيبات البحرية، والاتصالات والبريد، والزراعة والأمن الغذائي، والمياه والتعاون القانوني".

ورغم بعض الإشارات الغامضة أو غير المباشرة التي قصد بها الطرف العربي أن تشمل الفلسطينيين إلا أن ذكرهم المباشر حُوّل لصفقة أو صفعة العصر لترامب، فلم يتم اشتمالهم تخصيصًا، أو بتوضيح للمطالب العربية-الفلسطينية، وإنما طغى خطاب العموميات بما يتعلق بالقضية الفلسطينية (المركزية!) أو تحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة حسب الأمم المتحدة.

قال الموقعون بعمومية "أنهم يسعون لإنهاء التطرف والصراع بمنطقة (الشرق الأوسط)"، و"إقامة السلام والعلاقات الدبلوماسية والتطبيع الكامل للعلاقات...". وأيضًا "تعزيز ثقافة السلام بين المجتمعين"! رغم أنه لم يكن بين الدول العربية الموقعة والاحتلال الصهيوني أي نزاع قائم مسلح أو غير مسلح لا في الماضي القريب ولا البعيد. وحيث سعى الموقعون حينها بما فيهم الاحتلال الصهيوني "لتحقيق رؤية للسلام والأمن والازدهار في الشرق الأوسط وفي العالم."!

في الاتفاقات الموسومة باسم ترامب وابرام أو ابراهام التوراتي الدخيل على المسلمين، لم يكن للقضية الفلسطينية أو اسم فلسطين أي ذكر بالمطلق، ما عنى بكل وضوح أن مرحلة مركزية قضية فلسطين أو تحرير فلسطين، أو حتى استقلال دولة فلسطين القائمة لكنها تحت الاحتلال قد أسدل عليها الستار وفقدت القضية أولويتها لدى النظام الرسمي العربي كما أسقطت قدسيتها وحيث لم تتم الإشارة لمدينة القدس أو المقدسات الإسلامية والمسيحية في كل فلسطين بتاتًا أيضًا.

رغم عمومية وغموض وإبهام كثير من النصوص التي لم تتفق، ولا تتفق حتى الآن مع ممارسات الاحتلال الصهيوني بما تفرضه مليشياته الاستيطانية الإرهابية مع الجيش والحكومة بالقوة والقتل وسرقة الأرض والاعتقال...الخ على الأرض إلا أنها حازت حيزًا واسعًا من المصطلحات المبهجة! لكن بلا معنى حقيقي لها مثل "الأمل"، "الأطفال" "السلام" "التقريب" "التعاون" "الرعاية" "الكرامة"! وهي بلا معنى حقيقي لأنها كلها –وأكثر- ساقطة في الممارسات الصهيونية في فلسطين.

وللمفاجأة الكبرى حينها التعاون بمجال"التعليم" الذي لم يُفهم معناه؟ الا أن كان المقصد إلغاء ما يتعلق بحق العرب في فلسطين من حيث الرواية التاريخية على الأقل! أو إلغاء الآيات القرآنية التي تتعرض للظالمين من لليهود، أو قبيلة بني إسرائيل القديمة المندثرة؟

عمومًا هذه اتفاقيات يتم تجاوزها إسرائيليا في فلسطين، وحتى أمريكيًا فلا تقع الإشارة لها كثيرًا، وأثبتت بالأمر الواقع فشلها الذريع في لجم الاحتلال الصهيوني عن الحد الأدنى من أفعاله الإرهابية والعدوانية والمتطرفة اليومية حتى اليوم وأثبتت بالمقابل النجاح الصهيو-أمريكي المؤقت -أو نأمل أن يكون المؤقت- في تحقيق الهيمنة الصهيونية على المنطقة من جهة وفي جر العرب لتجاوز فلسطين والقضية الفلسطينية حتى ثقافيًا وفكريًا.

بغض النظر عن الرأي في "اتفاقيات ترامب-ابرام"، وصفقة ترامب والتي حطمها الكيان الصهيوني بإفقاده الأمل وإسقاطه السلام بوضوح، فإن ما يرشح هذه الأيام عن المسار السعودي بعلاقاته المتوقعة مع الإسرائيلي يستدعى من القيادة الفلسطينية أولًا وأخيرًا التوقف مليًا والتفكر جيدًا بالخطوات القادمة في عصر ما بعد التفرد الأمريكي بالعالم القادم سريعًا، وفي عصر المملكة الحديث بقيادة الأمير محمد بن سلمان.

من المعروف أن المملكة العربية السعودية دعمت القضية الفلسطينية منذ نشأتها. وهي صاحبة كل المبادرات السياسية التي كان يتم إطلاقها في مراحل مختلفة لإنقاذ رأس منظمة التحرير الفلسطينية من السقوط، بل وحتى قبل ذلك في ظل الصراع الناصري المصري-السعودي فلقد وجّه الرئيس عبد الناصر قيادة حركة فتح لفتح العلاقات مع السعودية، ما يؤشر على مركزية هذا الدور حتى في عُرف المختلفين معه.

يتوجب التعامل مع المتطلبات والمصالح السعودية بعين الحذر والاهتمام والاحترام، وبمدى ارتباطها بفلسطين القوية أبدًا بعظمة قضيتها وشعبها، وباعتبارها غير قابلة للتجاوز بالمنطقة لأنها أي فلسطين هي ختم أو مفتاح السلام الحقيقي ومفتاح الحرب في إطار ما يُسرّب عن الصفقة الامريكية الإسرائيلية السعودية.

إن الوضع الحالي يضع على كاهل القيادة الفلسطينية أعباءً ثقيلة ما بين التحصن بالمبادئ والأهداف الوطنية التي لا يمكن التخلي عنها، وما بين النظر بمصباح منير لا يقطع أي علاقة مع دولة كبرى بالمنطقة مثل المملكة العربية السعودية من جهة، وبما لا يجعل من الصراع العربي-الصهيوني منتهيًا. حيث أن نهاية هذا الصراع لا تتحقق أبدًا إلا بتقرير المصير من جهة وعودة اللاجئين، وبتحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني والمعترف بها عضوًا بالأمم المتحدة عام 2012م.

إن شكل التعامل مع دول "اتفاقيات ترامب ابراهام" القائم فعليًا بمقاطعة هذه الدول أو تخفيض مستوى التعامل والعلاقات معها، قد لا يستقيم بمفهوم الواقعية السياسية، ولا يستقيم لاسيما في المسار السياسي المتدحرج اليوم ما بين إعادة التموضع وانقلاب الأفكار والمواقف، ولا يستقيم في ظل ما تفعله دولة العدوان الصهيوني بحكومتها الفاشية من جهة، ومن سعيها لتحقيق الهيمنة على الأمة وتطويق فلسطين من الجهات الستة، ورغم الرأي القيادي الفلسطيني بمجمله الذي مازال واضحًا بضرورة تطبيق مبادرة الملك عبدالله-المبادرة السعودية العربية من الألف الى الياء وليس العكس مع ضرورة الانسحاب الزمني الإسرائيلي المجدول من أرض دولة فلسطين.

أن النظرة أو السياسة الفلسطينية الجديدة يجب ألا تهمل بتاتًا الرواية العربية الفلسطينية العادلة، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه التاريخي ما كفلته الشرائع الدولية كلها، ويجب ألا تهمل تحرير دولة فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي. وألا تهمل أن يكون اسم دولة فلسطين القائمة تحت الاحتلال (وليس السلطة أو غيرها) صارخًا حين التوقيع على أية اتفاقيات عربية قادمة، لاسيما بعد أن فشل الكيان الصهيوني بالمطلوب منه بالاتفاقيات الترامبية، وقبلها حين حطّم اتفاقيات أوسلو، ما يجب أن ينعكس في مسار العلاقات الفلسطينية مع العالم الجديد، ومع المملكة الجديدة.

 


أبوظبي: دولة الإمارات العربية المتحدة


شاركت جمعية الامارات لرائدات الاعمال مؤخراً في فعاليات النسخة الثانية من ملتقى حديث الشباب العربي لبناء الوعي الذي أقيم في العاصمة المصرية القاهرة برعاية وحضور معالي أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري والدكتورة مشيرة أبو غالي رئيس مجلس إدارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة.
وأكدت الدكتورة شفيقة العامري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرائدات الأعمال في كلمتها بالملتقى أهمية تعزيز دور الشباب والمرأة في التنمية المجتمعية مستعرضة دور جمعية الامارات لرائدات الاعمال في هذا الإطار.
وشددت د. العامري على أهمية بناء مستقبل مزدهر للشباب العربي، مع ضرورة الاستعانة بالتكنولوجيا لتفعيل الاستراتيجيات التنموية وعدم الاعتماد على الموارد التقليدية، وكذلك النهوض بالمرأة الاماراتية حيث تم تعيين أصغر وزيرة للشباب وعمرها 22 عام.
وثمّنت د. العامري الدور الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لتعزيز ريادة المرأة الإماراتية امام المحافل الدولية ومشاركتها في تحقيق التنمية المستدامة.
واستعرضت التسهيلات التي تقدمها الجهات المعنية في دولة الإمارات امام رواد ورائدات الاعمال والتراخيص التي تمنح لتشجيع المشروعات وتسويق منتجات مشاريعهن، وتطرقت إلى جهود تشجيع الابداع والابتكار والجهات التي تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دولة الامارات.
وأوضحت ان دولة الإمارات نجحت في ان تكون الموطن الاول لريادة الأعمال حيث جذبت المستثمرين وأسهمت في تعزيز دور الشباب وتشجيعها على دخول مجال الاعمال والاستثمار.
وتوجهت د. العامري بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات على الدعم اللامحدود الذي تقدمه رواد ورائدات الأعمال في الدولة، الأمر الذي كان له الأثر الواضح في اطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وفي ختام فعاليات الملتقى قدمت الدكتورة شفيقة العامري درع جمعية الامارات لرائدات الاعمال إلى معالي أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري وذلك بحضور الدكتورة مشيرة أبو غالي، تقديراً لحضوره ورعايته فعاليات الملتقى.
وتوجهت د. العامري بالشكر والتقدير إلى معالي أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري على حضوره ورعايته فعاليات الملتقى، كما ثمنت الجهود التي قامت بها الدكتورة مشيرة أبو غالي وفريق عمل المجلس في إنجاح هذا الملتقى والجهود التي بذلت في الإعداد والتنظيم لإنجاح هذا الحدث.

نداء الوطن -

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن
1
تَتَجَلَّى أهميةُ الترابطِ بَين الفِكْرِ التاريخي والرَّمزيةِ اللغوية في قُدرته على تَحويلِ العلاقات الاجتماعية إلى حُقول معرفية ، وتَحويلِ الظواهر الثقافية إلى مَناهج نَقْدِيَّة ، مِمَّا يُؤَدِّي إلى تَكريسِ العَقْل الجَمْعِي كَسُلطة وُجودية ذات أبعاد فِكرية ، وتَجذيرِ بُنية المُجتمع كَهُوِيَّة إنسانية ذات دَلالات أخلاقية . واتِّحادُ العقلِ الجَمْعِي مَعَ بُنية المُجتمع يُعَزِّز الروابطَ بَين أثَرِ الفِعْلِ الاجتماعي في الواقع المُعَاش ، وبَين تأثيرِ الحياة الواعية في الشُّعُورِ والإدراك . واندماجُ السُّلطةِ الوُجودية معَ الهُوِيَّة الإنسانية يُسَاهِم في تَحريرِ التجارب الشَّخصية الحياتية مِن الأحلام المَكبوتة، وتَخليصِ مُكَوِّنات التُّرَاث الجَمَاعي مِن الطُّمُوحات المَقموعة . وإذا كانَ الفِكْرُ التاريخي يُجَسِّد شُروطَ الوَعْيِ بزمن تَوليد المعرفة مَعْنًى وَمَبْنًى ، فَإنَّ الرمزية اللغوية تُجَسِّد إفرازاتِ البناء الاجتماعي في مَسَارات تَوظيف المعرفة كَمًّا وكَيْفًا ، الأمر الذي يَدفَع الظواهرَ الثقافية والمناهجَ النَّقْدِيَّة باتِّجاه تفسيرِ الآلِيَّات الفِكرية المُسيطرة على مَضامين المُجتمع المَالِك لِمَسَارِه ومَصيرِه ، وتحليلِ الظروف النَّفْسِيَّة التي شَكَّلَتْ تاريخَ الفردِ وصُورَتَه الطبيعية غَيْرَ المَصنوعةِ في قوالب الوَعْي الزائف ، وغَيْرَ المَحكومةِ بسياسة الأمر الواقع . وإذا كانت حياةُ الفردِ قائمةً على المَعرفة كإرادةٍ وسُلطةٍ ، فإنَّ حُرِّيته قائمة على تَجَاوُز الهُوِيَّات الوهميَّة الناتجة عن الأحكامِ المُسْبَقَة ، والمُسَلَّمَاتِ الافتراضية ، والأيديولوجياتِ المُغْرِضَة ، والمَصالحِ الشخصية . وكُلُّ هُوِيَّةٍ وَهمية هِيَ بالضَّرورة هُوِيَّةٌ قاتلة للوَعْيِ والشُّعورِ والإدراكِ . والتلازمُ بَين الحَيَاةِ والحُرِّيةِ لَيْسَ مَفهومًا فلسفيًّا هُلامِيًّا، وإنَّما هو رابطة مصيرية بين الكِيَانِ والكَينونة ، فالحَيَاةُ شرعيةُ كِيَانِ الفرد ، والحُرِّيةُ أساسُ كَينونةِ الفرد .
2
الرَّمزيةُ اللغوية تَكشِف طبيعةَ الفِكْر التاريخي المُهيمِن على الفِعْل الاجتماعي، فاللغةُ هي التأسيسُ الوُجودي للفِكْر ، والفِكْرُ هو القُوَّة الدافعة للفِعْل . وهذا المَسَارُ ( اللغة ، الفِكْر ، الفِعْل ) يُوَسِّع زوايا الرُّؤية لمفهوم المُجتمع ومَراحلِ تَكَوُّنِه المَعنوي وأطوارِ تَشَكُّلِه المادي ، وَيَنتشِل الفَرْدَ مِن الرُّؤية الأُحَادية للأحداث اليومية ، ويُنقِذ العلاقاتِ الاجتماعية مِن المصالح الشَّخصية المُتعارِضة . وإذا كانَ الفردُ لا يَستطيع العَيْشَ خارجَ المُجتمع ، فَإنَّ التاريخ لا يَقْدِر على التَّشَكُّل خارجَ الحضارة . وهذا يَعْنَي أنَّ الفردَ والتاريخَ مَحصوران في هُوِيَّة إنسانية مُشْتَرَكَة ، ويُعيدان اكتشافَ إرادة المعرفة كَمَنظومة مُتجانِسة في العلاقات الاجتماعية، ويُشَكِّلان نَسَقًا زمنيًّا عابرًا للحُدُود المُصْطَنَعَة بين الظواهر الثقافية التي تَمتاز بالسُّيُولةِ وعدم الثَّبات ، حَيث يُعَاد تَكوينُها باستمرار على الصَّعِيدَيْن الواقعي والنظري ، وهكذا ، تَتَأسَّس بُنيةٌ ثقافية دِيناميكية داخل صَيرورة التاريخ ، وتُصبح رمزيةُ اللغةِ قادرةً على التَّنقيب عن آثار القطيعة المعرفية داخل العَالَم الداخلي للفردِ والمُجتمعِ على حَدٍّ سَوَاء.وهذا مِن شأنه تحديدُ مواضع الانفصال في جَوهر الوُجود الإنساني (الجُزئي والكُلِّي) فِكْرًا ومُمَارَسَةً، تمهيدًا لِرَدْمِ الثَّغَرَات في الوَعْي الزَّمَني الرابط بَين سَطوةِ الماضي وسُلطةِ الحاضر، وهذه الغايةُ هي الضَّمَانةُ الأكيدة لِتَحويلِ الفِكْر التاريخي إلى فِكْر نَقْدِي قابل للتطبيق في العلاقاتِ الاجتماعية، والواقعِ المُعَاش، والتجاربِ الشَّخصية ، والتُّرَاثِ الجَمَاعي .
3
الوُجودُ الإنساني لَيْسَ كُتلةً صَمَّاء ، وإنَّما هو نظامٌ مَعرفي حاضن لمظاهرِ الفِكْر التاريخي ، وأشكالِ الرمزية اللغوية . ولا مَعنى للوُجود بلا فِكْر ، ولا فائدة مِن الإنسانية بلا لُغَة ، وهذا يَعْني أنَّ الفرد لا يَستطيع اكتشافَ ذَاتِه العميقة وأحلامِه المَكبوتة خارجَ الفِكْرِ واللغةِ ، ولا يَقْدِر على تأكيدِ كَيْنُونَتِه وسُلْطَتِه خارجَ المُجتمعِ والتاريخِ ، وهَاتَان الحقيقتان تَدفَعان الفردَ إلى تَطوير العلاقات الاجتماعية ، لَيْسَ بِوَصْفِهَا أنماطًا واقعية جامدة، بَلْ بِوَصْفِهَا أنساقًا حياتية إبداعية تُعيد تَشكيلَ الوَعْيِ الزَّمَني ، بِحَيث يُصبح الماضي ذَاكِرَةً جَمْعِيَّةً تَمنَع الصِّدَامَ بَين الفِكْرِ التاريخي والفِكْرِ النَّقْدِي ، ويُصبح الحاضرُ هُوِيَّةً إنسانيةً تَمنَع التعارضَ بين التجاربِ الشَّخصية الحياتية ومُكَوِّناتِ التُّرَاث الجَمَاعي . وانصهارُ الهُوِيَّةِ الإنسانية في الذاكرة الجَمْعِيَّة يُوَلِّد زَمَنًا مَعرفيًّا مُتَوَاصِلًا لا فواصل فيه ولا ثَغَرَات ، يُعيد تشكيلَ صَيرورةِ التاريخ بِحَيث تُصبح مَنظومةً لُغَويةً تأويليةً تُوَازِن بَين تأثيراتِ العَقْل الجَمْعِي وإفرازاتِ البناء الاجتماعي ، وتُحَقِّق التكاملَ بَين حياة الفرد وحُرِّيته ، وتَحْمِي المُجتمعَ مِن الاغترابِ والاستلابِ . وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى ، إنَّ اللغة تأويلٌ مُستمر للتاريخ ، تُوَازِن بَين العَقْل الجَمْعِي كَأداةٍ وآلِيَّةٍ وبَين البناء الاجتماعي كَفِعْلٍ وتَفَاعُلًا ، وتَربط حَيَاةَ الفردِ بِحُرِّيته بشكل نهائي وحاسم ، وَتَمنَع الهُوِيَّةَ مِن التَّحَوُّل إلى هاوية .

تعزيز الصمود ومواجهة التحديات الراهنة

بقلم : سري  القدوة

السبت 2 أيلول / سبتمبر 2023.

 

لا يمكن استمرار الصمت الدولي بهذه الشكل امام حجم الدمار الذي يخلفه الاحتلال وتلك الجرائم التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي كون ان مشهد جرائم الاحتلال اليومية بات يسيطر على حياة المواطنين الفلسطينيين، ويعكس نظام فصل عنصري بغيض "أبرتهايد" مكتمل الأركان والصورة، خاصة في القدس والمناطق المصنفة (ج) التي يمنح فيها المستوطن كامل الحرية والدعم والإسناد الحكومي للبناء في المستوطنات أو البؤر العشوائية، في حين يمنع الفلسطيني صاحب الأرض بقوة الاحتلال من استصلاح أرضه والبناء عليها والاستفادة من خيراتها وزراعتها وحفر آبار فيها وتقييد حركته ويعتدي عليه جيش الاحتلال والمستوطنين ويتعرض منزلهم ومنشأتهم للهدم والتخريب بحجة عدم الترخيص، في أبشع أشكال أنظمة الأبرتهايد التي تعمقها دولة الاحتلال على سمع المجتمع الدولي وبصره .

 

التصعيد الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة يتم تحت اشراف حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة وان جرائم هدم المنازل وتجريف الأراضي امتداد لحرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني السياسي والإنساني في القدس المحتلة وعموم المناطق المصنفة (ج) التي تشكل غالبية مساحة الضفة المحتلة، في سباق إسرائيلي مع الزمن لاستكمال عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية وحسم مستقبلها السياسي من جانب واحد وبقوة الاحتلال وبعيدا عن طاولة المفاوضات ووفقا لخارطة مصالح إسرائيل الاستعمارية بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية .

 

انتهاكات قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية المسلحة وجرائمهم ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم ومن خلال ذلك بات المجتمع الدولي امام اختبار حقيقي ويجب عليه اتخاذ موقف امام حجم الكارثة التي يرتكبها الاحتلال وضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في تطبيق القانون الدولي على الحالة في فلسطين المحتلة، في ظل ما يزيد على ألف قرار اتخذت لصالح القضية الفلسطينية ولم ينفذ منها قرار واحد في أبشع أشكال ازدواجية المعايير .

 

لا يمكن ان يستمر التقدم نحو الافضل دون الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها والتي تكفل وقف الاستيطان الاستعماري وعدم المساس بالقدس والمقدسات وعودة اللاجئين وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية والتي تكفل إنهاء الاحتلال وتهيئة ظروف اقامة دولة فلسطين المستقلة مع التأكيد على مبادرة السلام العربية كما أقرت بمضمونها وتسلسل بنودها دون تغيير .

 

ومن خلال متابعتنا للإحداث الجارية نستخلص نتيجة مهمة وهي بان  الدول الكبرى التي توفر الحماية لدولة الاحتلال وانتهاكاته وجرائمه من المحاسبة والعقاب المسؤولية الكاملة هي من يتحمل المسؤولية عن الفشل في تطبيق القانون الدولي واحترامه وإلزام دولة الاحتلال بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

 

يجب تطبيق قرارات الامم المتحدة والميثاق الدولي ووضع كل القرارات الصادرة بموجب القوانين الدولية موضع التنفيذ بعيدا عن لغة الشعارات والخطب والاستنكار وما يجري من جرائم يتطلب العمل الجاد واحترام القانون ووقف سياسة المراوغة التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه .

 

يجب على المجتمع الدولي توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ومقدراته، إلى حين تجسيد حقوقه بقيام دولته، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وأهمية حشد الموقف الدولي الداعم للنضال الفلسطيني لمواجهة مشاريع الاحتلال ومساندة الشعب الفلسطيني في بناء مؤسسات دولته وتمكين فلسطين من التنمية والاقتصاد القوي وأهمية استمرار المساعدات والتعبير عن الوفاء والالتزامات المقرة على مستوى القمم العربية ودعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه لمواجهة تحديات الاحتلال الراهنة وسياسته العنصرية .

 

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 عدد من المواطنين اصيبوا ، مساء اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة على الحدود الشرقية لغزة.

 

وبحسب وزارة الصحة، فإن شابين أصيبا في القدم أحدهما بالرصاص الحي والآخر بعيار مطاطي.

 

وقدفت  قوات الاحتلال النار تجاه العشرات من المواطنين اقتربوا من السياج الأمني شرق منطقة ملكة إلى الشرق من مدينة غزة، بعد مسيرة خرجت رفضاً لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا. واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

 

قالت شركة "روس كوسموس" الحكومية الروسية، اليوم الجمعة، عن وضع أحدث الصواريخ الإستراتيجية "سارمات" في الخدمة القتالية العسكرية، ويبلغ مدى الصاروخ 16 ألف كيلو متر.

 

وعلق الرئيس التنفيذي لشركة "روس كوسموس"، يوري بوريسوف، خلال مؤتمر صحفي :"تم وضع أحدث نظام صاروخي استراتيجي "سارمات" في الخدمة القتالية، يمكن للصاروخ حمل أكثر من عشرة رؤوس حربية، يتجه كل منها إلى هدفه المقرر، ويبلغ مدى "سارمات" 16 ألف كيلومتر".

 

 

 

صرح ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا الشهر الماضي، أن العمل جارٍ بشكل مكثف على تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا، موضحاً أن روسيا ستبلغ رؤساء الدول عند الانتهاء لتحديد تفاصيل وتاريخ لقاء الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والسوري بشار الأسد.

 

وقال لافرينتيف إلى أن هناك مصاعب محددة في طريق تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، من بينها التواجد العسكري التركي في الأراضي السورية.

 

وبين حول تقييم موسكو للمستوى الذي وصلت إليه وساطتها بين حليفتها سوريا وشريكتها تركيا، بأنه لا يوجد أي تباطؤ في عملية التطبيع، بل على العكس، فالعملية تتطور بشكل شهري.

 

وكشف أن البداية كانت لقاء على مستوى الخبراء، ثم لقاء ثلاثيا على مستوى وزراء الدفاع، ثم على مستوى وزراء الخارجية الذين كلفوا نواب الوزراء بالعمل على خارطة طريق.

 

كذلك لفت إلى أنه يتم حاليا العمل على تفعيل خارطة الطريق، ويجري العمل بشكل نشط ومكثف، وعندما تنتهي الأطراف من عملها، سيتم إبلاغ الرؤساء بالنتائج من أجل العمل لعقد لقاء على مستوى الرؤساء بين رئيس تركيا أردوغان والأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

يشار إلى أن محادثات ثلاثية جرت قبل فترة، بين وزراء دفاع كل من روسيا وسوريا وتركيا كانت انعقدت في موسكو في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، جرى خلالها بحث سبل حل الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين، والجهود المشتركة لمكافحة الجماعات المتطرفة في سوريا في لقاء رسمي كان الأول على المستوى الوزاري بين البلدين منذ اندلاع الأزمة السورية في العام 2011، وما نجم عنها من توتر للعلاقات بين أنقرة ودمشق.

 

وكشفت موسكو مراراً عن جهود روسية لحل الأزمة بين تركيا والأسد وسط حديث عن مزيد من المناقشات بين الطرفين حول آخر التطورات في سوريا، والوضع شمالها، ومحاربة التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى عودة اللاجئين. ومنذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، قدمت أنقرة دعماً أساسياً للمعارضة السياسية والعسكرية، كما شنت منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية واسعة في سوريا، استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد، وتمكنت قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها من السيطرة على منطقة حدودية واسعة في شمال سوريا.

 

 

قال إيلون ماسك أن مستخدمي شركة منصة التواصل الاجتماعي "X" ("تويتر" سابقا) سيتمكنون من إجراء مكالمات فيديو وصوت عبر المنصة دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم.

 

ويأمل ماسك أن تقدم "X" خدمات شبيهة بالخدمات التي يقدمها تطبيق "WeChat" التابع لشركة "Tencent Holdings" والتي تشمل ألعاب الفيديو والتكنولوجيا المالية.

 

ومن جهة أخرى، قالت الرئيسة التنفيذية لـ "X" ليندا ياكارينو، إن المنصة ستتضمن مستقبلا ميزات مثل المدفوعات والخدمات المصرفية.

 

دنس مستوطنون، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدَّوا طقوسا تلمودية.

ادانة دولية لجرائم الاحتلال

بقلم :  سري  القدوة

الخميس 31 آب / أغسطس 2023.

 

ما اوردته منظمة "هيومن رايتس ووتش" في التقرير السنوى حول جرائم الاحتلال يشكل ادانة دولية واسعة لممارسات الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث ذكرت خلال تقريرها إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل أطفالا فلسطينيين دون أي سبيل للمساءلة وأوضحت "هيومن رايتس ووتش"، أن العام الماضي كان أكثر الأعوام دموية للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 15 عاما، وعام 2023 مستمر في الوتيرة نفسها أو أنه سيتجاوز أعداد 2022، إذ قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 34 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية حتى 22 أغسطس/آب.

وأوضحت عبر تقريها بان  قوات الاحتلال العسكري في الاراضي المحتلة قتلت الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال بوتيرة متزايدة، وفي الوقت نفسه أشارت خلال توثيقها بعض عمليات القتل التي قام بها الجيش الإسرائيلي استخدام سلطات الحكم العسكري الإسرائيلي القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في ظروف لم يكن فيها استخدام القوة القاتلة مبررا بموجب المعايير الدولية .

ووفقا للإحصائيات التي اوردتها المنظمة عبر تقريرها فان قوات جيش الإسرائيلي قتلت ما لا يقل عن 614 فلسطينيا صنفتهم "الأمم المتحدة" كمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية خلال هذه الفترة، وتحدث عمليات القتل في سياق ترتكب فيه سلطات الاحتلال جرائم ضد الإنسانية تتمثل في الفصل العنصري والاضطهاد ضد الفلسطينيين حسب ما وثقت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى مما دفع المدعية العامة لـ"المحكمة الجنائية الدولية" آنذاك، فاطو بنسودا الي فتح تحقيقا رسميا في 2021 في جرائم خطيرة ارتُكبت في فلسطين .

وطالبت المنظمة من خلال تفويض صريح لمجلس الامن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بإعداد لوائح يدرج فيها القوات العسكرية والجماعات المسلحة المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة سنويا بين 2015 و2022، نسبت الأمم المتحدة وقوع أكثر من 8,700 ضحية من الأطفال إلى القوات الإسرائيلية، ومع ذلك لم تدرج إسرائيل على الإطلاق في القائمة كون ذلك يتناقض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان ووفقا للقانون الدولي يحظر على مسؤولي إنفاذ القانون "استخدام الأسلحة النارية القاتلة عن قصد" إلا في الحالات التي "يتعذر فيها تماما تجنبها من أجل حماية الأرواح".

ويشكل تقرير المنظمة الدولية خطوة مهمة من اجل فضح جرائم الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث يكشف حقيقة التصعيد الإسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني في مناحي حياتهم كافة مع استمرار غياب أية مساءلة أو عقوبات دولية، حيث يشهد العام الحالي وتيرة متصاعدة من الجرائم بحقهم ومرشحة بتجاوز حصيلة جرائم الاحتلال للعام المنصرم، ويوثق التقرير الازدياد الملحوظ لجرائم القتل خارج القانون والتصعيد الحادث بخصوص عمليات سرقة الارض الفلسطينية واستمرار سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين ومنشآتهم وغيرها من الانتهاكات التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .

استمرار جرائم الاحتلال التي تمارسها عصابات التطرف بدعم من حكومة نتنياهو اصبحت تشكل خطورة على مستقبل الشعب الفلسطيني وان انتهاكات الاحتلال وجرائمه تضع الامم المتحدة امام مسؤولياتها باعتبارها الجهة القانونية والرسمية المخولة في التحقيق بهذه الجرائم واعتماد تلك التقارير وأخذها بعين الاعتبار في تعاملها مع دولة الاحتلال، واهمية سرعة فتح تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية مع التأكيد على ضرورة الانتهاء من تحقيقاتها وصولاً إلى إصدار مذكرات سجن وتوقيف بحق مرتكبي الجرائم ضد الشعب الفلسطيني .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

اتخذت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم الأربعاء قرار ، البدء بإعادة تجهيز وتأهيل مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

 

وذكرت الهيئة الوطنية في تصريح مقتضب،بأنه سيتم العمل الفعلي للمواقع اعتبارًا من ظهر اليوم.

 

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن جرافات بدأت بتجهيز المناطق خاصة في منطقة شمال قطاع غزة.

 

ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة الإعلان عن باقي التفاصيل حول ما إذا كانت مسيرات العودة ستعود كما كانت قبل سنوات قليلة، كل يوم جمعة وفي المناسبات الوطنية.

 

ذكرت الصحف الأجنبية معلومات "صادمة" نقلتها قناة "العربية" عن أستريد زوجة الملياردير وارن بافيت، حيث قيل إنها اشتكت من سعر قهوة بقيمة 4 دولارات أثناء تواجدها في مخيم "صن فالي" الصيفي للأثرياء والمشاهير. وفي مشهد غريب، تذمّرت أستريد بافيت من المبلغ الذي يتعيّن عليها دفعه مقابل مشروبها الصباحي، على الرغم من أن زوجها رئيس مجلس إدارة "بيركشاير هاثاواي" الملياردير وارن بافيت والبالغ من العمر 92 عاماً وتقدّر ثروته بأكثر من 115 مليار دولار.

 

 وقد تزوجت أستريد من الملياردير في عام 2006 وكانت تبلغ من العمر 60 عاماً وهو بعمر 73 عاماً.

 

وعاشا في منزل متواضع في أوماها، نبراسكا، دفع بافيت 31000 دولار مقابله في عام 1958، بحسب تقرير لـ"ديلي ميل".

 

ورصدت عدسات المصورين الملياردير الأميركي وارن بافيت، الأربعاء، أثناء توجهه إلى اجتماع أطلق عليه "المخيم الصيفي لأصحاب المليارات" في ولاية أيداهو، شمال غربي الولايات المتحدة.

 

وكان وارن بافيت متوجّهاً إلى الاجتماع على متن مركبة صغيرة مثل تلك التي تُستخدم في ملاعب الغولف، ويرتدي سترة حمراء. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن بافيت انضم إلى "عدد كبير من أباطرة التكنولوجيا والإعلام" الذين يشاركون في مؤتمر "وادي الشمس" بولاية أيداهو. وكانت طائرات خاصة قد توافدت تِباعاً إلى "وادي الشمس"، حيث كانت تقل عدداً من أثرياء العالم والرؤساء التنفيذيين في الشركات العملاقة.

 

ومن بين هؤلاء: الرئيس التنفيذي لشركة "ديزني" بوب إيغر، والرئيس التنفيذي لشركة "أبل" تيم كوك، ومؤسس شركة "أوبن أي" المسؤولة عن روبوت الدردشة "تشات جي بي تي" سام ألتمان. ومما يزيد الحدث غموضاً هو أنه يُقام خلف الأبواب المغلقة، ويُمنع الصحافيون من تغطية وقائعه.

 

وذكرت تقارير أن من المتوقع أن تهيمن ملفات عدة على الحدث هذا العام، منها الذكاء الاصطناعي، وخدمات تدفق البيانات.

 

كما تشير التقارير الإعلامية إلى أن زوجة الملياردير بافيت وعند رؤيتها قائمة المشروبات صرخت: "انظر إلى تلك الأسعار".

نداء الوطن - كتب بكر ابو بكر

بكر أبوبكر

الشعب الفلسطيني صاحب هذه الأرض العربية أرض فلسطين شعب مسيّس، مسيّس في الوطن وفي خارجه.

وفي الوطن تخصيصًا فكل حياته منذ ولادته متوقفة على قرار سياسي! غالبًا ما يكون من المحتل الغاشم الذي يستطيع أن يقلب حياته رأسا على عقب بجرة قلم، أو بصرخة عضو كنيست فاشي، أو بطلقة مسدس من إرهابي يرديك او اخيك قتيلًا، أو بقذيفة ملعونة من جيش الاحتلال تحطم بيته فوق راسه.

والاحتلال الى ذلك يستطيع أن يغير طبيعة الأرض التي يعيش عليها العربي الفلسطيني من شوارع أو مباني أو أشجار دون إذن من صاحب الأرض. ولا حول ولا قوة له (أي صاحب الأرض) مما هو شأن الاحتلال المسيطر على البلاد والعباد يذيقهم الويلات ويمارس ضدهم الحرب اليومية والسرقة وعملية الفصل العنصري والأبارتهايد.

لذا فكل أمور الفلسطيني حتى الأكل والشرب والنَفَس، والحركة مهما صغرت خاضعة للسياسة وخاصة السياسة الإسرائيلية العنيفة، وخاضعة لمنطق ضرورة الثبات والرباط والصبر والصمود وبالتالي الثورة والمقاومة.

لا يحتاج الشاب الفلسطيني لأن يتم تحفيزه أوحثه على مقاومة المحتل فعوامل الحثّ والتحريض والتحفيز تأتي من ذات المحتل نفسه يوميًا. حيث يقوم الاحتلال بإلهاب مشاعر العداء له بأفعاله القبيحة، ويقوم هو بتحريض الشباب (بل بالحقيقة وكأنه يستجديه) على مقاومته بانتهاكاته اللانسانية.

وكيف لا والشاب يتم اعتقاله صغيرًا ليتعرض لكل الممارسات العدوانية ضده في المعتقل. أووهو يرى أخاه أو أباه، أو أخته تعتقل أو لربما تقتل أمام عينيه....ويرى بيته من (تحويشة العمر) يهدم، فلا يوجد شاب فلسطيني اليوم لم يتعرض لاعتداء من جيش الاحتلال أو من عصابات المستعمرين الإرهابيين بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر، لذا فالعربي الفلسطيني مسيّس بطبعه.

الإجراءات اليومية (العدوانية الروتينية) التي يقوم بها الإسرائيلي في قطاع غزة، أو في الضفة الغربية (ومثلها وإن بشكل آخر بالداخل، أوضد الفلسطينيين أيضًا بالخارج) من قتل أو حصار أو تضييقات لا تنتهي وهي موكل اليها أن تجلب الثورة الشعبية والمقاومة للاحتلال. ويقع على عاتق هذه الإجراءات أن تنشيء جيلًا متمردًا سيكون أكثر عنفًا وقسوة مما سبقه، فلكل فعل رد فعل وقد لا تتتساوى القوى، ولكن ردة الفعل قد تكون كامنة وعندما تجد فرصتها تثور بما لا يتوقعه المحتل المطبق على الصدور والكاتم للأنفاس.

السياسة لدى الطالب أو الشاب الفلسطيني تبدأ مع صحوِه صباحًا وهو يترقب ويحسب ويتوجس من الذهاب الى مدرسته أو جامعته! فلا الطريق آمن ولا المدرسة أو الجامعة آمنة! ولا حياته بمأمن بالطبع، ولا الشارع متاح الحركة فيه كما حالة أي انسان عادي غير فلسطيني في بلده، لأن عشرات الحواجز الدائمة بالضفة الغربية التي تقسم الأرض وتحمي المستعمرين تقوم بعملها التحريضي اليومي كما تقوم به المجندات والمجندون فاقدو الانسانية، وعصابات المستعمرين المنظمة بما يمارسونه من اعتداءات متكررة (يرونها روتينية، بل ويتعاملون مع الاعتداءات والقتل كنزهة تحت رعاية قوات الجيش) بالشوارع وضد الحجر والبشر والبهائم وضد الأشجار. لذا فالطالب والشاب الفلسطيني يحقق ثورته الداخلية المتنامية ليس من أدبيات أو كتب أوتصريحات أوممارسات الفصائل الفلسطينية أساسًا، بقدر ما يحصل على ثورته من أعمال الاحتلال العدوانية.

لا يستطيع الطالب عندما يصحو من نومه أن يتيقن بامكانية أن يصل الى مدرسته أو جامعته سليمًا أبدًا (نفسيًا او جسديًا) أو أحد أصدقائه. كما أن المدارس أو الجامعات بذاتها (كما كل بقعة في فلسطين) ليست محصنة من اعتداءات الاحتلال، وقِس على ذلك كافة مناحي الحياة الاخرى. لذا فالشاب الفلسطيني متفرد عن كل شباب الدنيا قاطبة، إنه مسيس منذ الولادة.

السياسة لدى الشباب العربي الفلسطيني لها 3 أشكال للمارسة الأول أنه يمارس السياسة بمعنى الكفاح والمقاومة الميدانية سواء برفض الاحتلال بالحجر أو رفع الصوت أو التظاهر أو تحدى اعتداءاته أو بالصمود الراسخ على الأرض، وفي جامعته وكل نشاطاتها، وهو يمارس السياسة ثانيًا بالانتماء لفصيل هنا أو فصيل هناك فيكتسب الى تحريض الاحتلال أداة قياس وأساليب تعامل وثقافة جديدة وفكر يركز ويثبت الهدف السياسي الذي يجب ألا يحيد عن الايمان المطلق بعدالة القضية وحقنا الأبدي على المستوى التاريخي والديني والقانوني والسياسي ومن هنا تنشأ الرغبة لدى الشاب بالاستزادة فمزيد من الفهم يعني مزيد من العمل لتحقيق الفهم.

أما ثالثًا فإن الانخراط بالسياسة لدى الشباب يُفهم عمليًا بالممارسة وليست بالبعد الثقافي النظري فقط، ويتم ذلك من بوابة المدرسة أو الجامعة أساسًا والانتماء للفصائل على قاعدة الانتماء والالتزام والانخراط بالفعل الطلابي أو خدمة الجماهير والمقاومة الشعبية، وفي الحياة السياسية العامة من بوابة المشاركة بالجهد الطوعي، والمشاركة بالوقت والمشاركة بالقرار، وإلا فلا.

يعود الفضل الأكبر لتنامي وعي الشباب وانخراطهم بالسياسة والعمل الميداني الى ممارسات الاحتلال الصهيوني أولًا ثم الى تجارب الشباب ومحيطهم القريب الذي يغذي الى ما سبق فعل تكاثف الرفض للصمت أوالضعف. أو الاعتراف بالهزيمة التي تأتي أعمال الاحتلال لتحقيقها فترتد الى نحره بالحقيقة. ويظل طموح الشبل او الطالب مرتبطًا بعقل أبوإياد الرفضوي الصارم، أو بإقدام أبوجهاد أو حراكية وكاريزما الخالد ياسر عرفات او تنظير خالد الحسن، فلا يتوه من أيهم اقتبس، أو على درب من سبقهم من الأصدقاء.

 

 

صرّح الرئيس التونسي قيس سعيّد أن أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لكل الأمة، لافتا إلى أن "الحالة الطبيعية هي أن تعود فلسطين إلى الشعب الفلسطيني، وأن يسترجع هذا الشعب حقوقه في كل فلسطين".

 

وكانت تصريحات سعيّد خلال تسلمه، اليوم الثلاثاء، في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، أوراق اعتماد سفراء جدد لتونس لدى كل من صربيا والعراق وإيران وتركيا.

 

ودعا رئيس الجمهورية التونسية السفراء الجدد إلى عدم نسيان الحق الفلسطيني، قائلا: "بالرغم أن للدولة الفلسطينية سفراء..فلا تنسوا أبدًا الحق الفلسطيني.. هذا الحق المشروع".

 

وقال سعيّد: "مصطلح التطبيع غير موجود عندي إطلاقا"، مشددا على "ضرورة أن تكون فلسطين دولة مستقلة وعاصمتها القدس".

 

قالت قناة 13 العبرية، مساء الثلاثاء، عن اجتماع مرتقب للمجلس السياسي والأمني المصغر المسمى "الكابنيت" الإسرائيلي، بداية الشهر المقبل، لبحث سيناريوها تتعلق بجولة قتال واسعة على عدة جبهات.

 

وبحسب القناة العبرية، فإن الجهات الأمنية ستقدم سيناريوهات تتعلق بإمكانية اندلاع مواجهة مع حزب الله على الحدود الشمالية، قد تدفع باتجاه إطلاق صواريخ من قطاع غزة وسوريا، وتقع مواجهات داخل المدن الفلسطينية في الأراضي المحتلة على غرار ما جرى في معركة "سيف القدس".

 

وصرح مسؤولون سياسيون إسرائيليون: "إن الوضع الذي نحن فيه يذكرنا بعام 2006، في مرحلة يمكن أن تشتعل فيه الحرب".

 

اشتهر اسم اليهودي رافائيل لوزون في تقارير إعلامية، بعدما كشفت تل أبيب الأحد الماضي أن وزير خارجيتها إيلي كوهين، التقى نظيرته الليبية نجلاء المنقوش في روما الأسبوع الماضي.

 

وقيل عن لوزون -الذي يحمل الجنسية الإيطالية- بأنه عرّاب التطبيع الذي مهّد الطريق خلال السنوات الماضية لعقد هذا اللقاء. يرأس لوزون ما يعرف بـ"اتحاد يهود ليبيا"، وهو من مواليد مدينة بنغازي، وغادر ليبيا في 1967.

 

وعقدت  صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" مقابلة معه عقب انتشار نبأ لقاء روما، وقالت، إنه ليس له علاقة بهذا اللقاء، لكنه ربما يكون العقل المدبر الذي مهّد الطريق له على مدى سنوات.

 

ووضح لوزون خلال المقابلة عن الاتصالات الأولى التي سهّلها بين مسؤولين ليبيين وإسرائيليين رفيعي المستوى قبل نحو 6 سنوات.

 

وحسب الصحيفة، فقد رتّب لوزون في يونيو/حزيران 2017 لقاء في جزيرة رودس اليونانية، بين وفدين من البلدين. وضم الوفد الإسرائيلي وزير المساواة الاجتماعية -آنذاك- جيلا غامليل، التي تنحدر والدتها من ليبيا، ووزير الاتصالات أيوب قرا، ونائب رئيس الكنيست يحيئيل بار، والجنرال المتقاعد يوم توف سامية، وهو من أصول ليبية.

الحصار الاسرائيلي وإعادة احتلال الضفة

بقلم : سري  القدوة

الاربعاء 30 آب / أغسطس 2023.

        

استمرار معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة الإجراءات الاحتلالية منذ أكثر من 75 عاماً ومع ذلك وقف المجتمع الدولي ساكنا دون حراك وغياب إجراءات المساءلة والمحاسبة في نموذج صارخ للانتقائية في التعامل وازدواجية المعايير بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي يسارع المجتمع الدولي إلى تنفيذها في مناطق بعينها غاضا البصر عنها في فلسطين رغم أكثر من 800 قرار صادر عن الجمعية العامة و86 قرارا عن مجلس الأمن .

 

التغول الإسرائيلي وممارسات حكومة التطرف ضد الشعب الفلسطيني فاقت كل التصورات بما فيها مواصلة عمليات القتل والتصفية والاعتقالات اليومية في الضفة بما فيها القدس والاستيلاء على الأراضي وإقامة المستوطنات، حيث استبدلت حكومة الاحتلال المتطرفة عملية السلام بالاستيطان وشرعنت البؤر التي كانت قد أزيلت في السابق من أكثر من موقع في الضفة الغربية، وفتحت الأفق واسعا أمام "مشروع الدم" الذي يقوده بن غفير وسموتريتش .

 

حكومة الاحتلال بقيادة اوسع تحالف لليمين المتطرف يجدون في الحالة الفلسطينية المتصدعة ملاذا لتصدير أزماتهم الداخلية عبر مشاريع استيطانية كبرى تسترضي بها المستوطنين وإنه أمام هذا المشهد المعقد، بات لزاما على الكل الفلسطيني أن يقف أمام مسؤولياته وأن يتوحد في خندق المواجهة المتقدم مع الاحتلال عبر مقاومة شعبية شاملة، على أن يسبق ذلك توحيد الصفوف وإنهاء الانقسام ووضع حد لحالة التشرذم القائمة، والمضي قدما في تحقيق مشروعنا الوطني الفلسطيني القائم على الحق والعدل والسلام وليس على الدماء كما هو لدى دولة الاحتلال .

 

قوات الاحتلال ترتكب يوميا أبشع الممارسات بحق ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة من خلال استهداف جنين ومخيمها وقراها وبلداتها الى جانب محافظة نابلس وباقي الأراضي الفلسطينية، وتمارس الإعدام بحق الشباب دون أي رادع أو محاسبة، حيث تمارس حكومة الاحتلال المتطرفة الحصار للمدن والمحافظات الفلسطينية كونها تتعرض لإجراءات من منظومة جيش الاحتلال وحصاره العسكري الذي بات يهدف إلى إعادة احتلال الضفة الغربية، في ظل رفض كل الجهود الدولية والاتصالات التي تجري على الصعيد الدولي للضغط على إسرائيل لفك حصارها ووقف كافة إجراءاتها واعتداءاتها .

 

 

كل الحقائق تؤكد بان حكومة الاحتلال هي حكومة تتبع للمستوطنين ولا سلام مع الاستيطان والمستوطنين وقاداتهم ووزراء الحكومة العنصريين وان مكانهم هو المحكمة الجنائية وليس الأرض الفلسطينية، وأينما يتم بناء البؤر الاستيطانية يكون الإرهاب، ووجود المستوطنين المسلحين في شوارع وبلدات الاراضي الفلسطينية وقيامهم بأعمال القتل والترهيب والحرق والسرقة هو قمة الإرهاب، والاعتداء على الأرض الفلسطينية والمدنيين من النساء والأطفال هو إرهاب الدولة الذي جرمه القانون الدولي واعتبره جريمة حرب .

 

الشعب الفلسطيني بتضحياته ونضاله المستمر يؤكد دوما أنه شعب يعشق الحرية حتى إقامة دولته المستقلة، وأن ثورته انطلقت من أجل تحرير فلسطين ولتعبر عن إرادة الشعب بالحرية والاستقلال وتبييض السجون، وإحقاق كافة حقوقنا المشروعة ومن حق الشعب الفلسطيني أن يتصدى لجرائم الاحتلال بكافة الطرق المتاحة والتي كفلتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية .

 

إصرار الشعب الفلسطيني واستمراره في كفاحه الوطني من اجل الحصول على كافة الحقوق وتقرير المصير حق مشروع كفلته كل القوانين والتشريعات الدولية وصولا إلى تحقيق آماله وحقوقه كافة ويجب على  المجتمع الدولي التوقف عن سياسة الانتقائية والازدواجية في المعايير خاصة ما يتصل بالقضايا الفلسطينية، لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وصولا إلى إحقاق كافة حقوقه المشروعة تحقيقا لطموحاته .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

هز زلزال بقوة 7.1 درجة قبالة جزيرة بالي في اندونيسيا وتبعته العديد من الهزات الارتدادية، دون تسجيل أضرار كبيرة. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بأن الزلزال ضرب على عمق نحو 515 كيلومترا قبالة الساحل الشمالي الشرقي لبالي قرابة الساعة 3:55 صباحا. وشعر السكان في جميع أنحاء بالي بالزلزال، وفي جزيرتي لومبوك وسومباوا المجاورتين.

 

وعلق سكان في بالي: "إن هزة ارتدادية ثانية تسببت بارتجاجات "أطول وأقوى" من الزلزال الأول"، وقامت الفنادق بإجلاء ضيوفها في حين راقب الموظفون الشواطئ خوفا من حدوث تسونامي. وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الاميركية هزتين ارتداديتين بقوة 5,4 و5,6 درجة بعد دقائق من الزلزال، وحُدد مركز الزلزال على بعد 181 كيلومترا شمال شرق جزر غيلي قبالة لومبوك، على بعد رحلة قصيرة بالقارب من بالي.

 

واستبعدت السلطات الإندونيسية حدوث تسونامي، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أضرار فورية، وقالت وكالة التخفيف من آثار الكوارث في بالي في بيان "فرقنا تجري تقييمات لأنها لا تزال تجمع التقارير من الناس".

 

وتتعرض اندونيسيا لزلازل متكررة بسبب موقعها على "حزام النار"، وهو منطقة تنشط فيها الزلازل والبراكين حول حوض المحيط الهادي. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، ضرب زلزال بقوة 5.6 درجة مقاطعة جاوا الغربية المكتظة بالسكان ما أسفر عن مقتل 602 شخص.

 

وتسبب زلزال كبير قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية في 26 كانون الأول 2004 بتسونامي في المحيط الهندي أدى إلى مقتل أكثر من 230 ألف شخص في دول مثل سريلانكا والهند وتايلاند.