تيسير خالد : الجانب الفلسطيني وحده يعتقد ان اوسلو ما زالت قائمة

 

علق تيسير خالد على مرور 29 عاما على اتفاقية اوسلو ، فكتب في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي يقول :

اتفاقية اوسلو ، التي تم التوقيع عليها في حديقة البيت الأبيض في الثالث عشر من أيلول عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة اسرائيل وما تلاها من اتفاقيات كانت كارثية بجميع المقاييس في نتائجها لأنها مزقت الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 الى مناطق سيطرة ونفوذ ومناطق متنازع عليها واستخدمتها دولة الاحتلال غطاء لمواصلة نشاطاتها الاستيطانية الاستعمارية وتعميق احتلالها للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وبناء نظام من الفصل العنصري يحول دون قيام دولة فلسطينية .

وأضاف بأن الجانب الفلسطيني وحده هو من يعتقد أن تلك الاتفاقيات ما زالت قائمة ، فيما دولة الاحتلال ترى غير ذلك . فقبل نحو 20 عاما اعلن دوف فايسغلاس ، من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون ان تلك الاتفاقيات لم تعد قائمة وان اسرائيل تحتفظ بها في مادة الفورمالين كي لا تتعفن وتفوح رائحتها .

وختم تيسير خالد مدونته قائلا : يفعل الرئيس الفلسطيني خيرا وهو يتوجه بعد ايام للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا هو اختصر الموقف واعلن بأن الاتفاقيات ، التي تم التوقيع عليها مع اسرائيل بكل ما يترتب عليها من التزامات لم تعد قائمة وأن الوقت قد حان الوقت للتحرر من قيود هذه الاتفاقيات بسحب الاعتراف بدولة اسرائيل وإعادة بناء العلاقة معها باعتبارها دولة احتلال استعماري استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي والتعامل معها على هذا الأساس في المحافل الدولية هذا الى جانب وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي اللصوصي ، الذي يعيق تطور الاقتصاد الفلسطيني ، ويجعل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية أمرا مستحيلا ، فضلا عن أن الاتفاق بحد ذاته مخالف للقانون الدولي خاصة وأنه يفرض وحدة جمركية واقتصادية ومالية بين الدولة المحتلة والمنطقة الواقعة تحت الاحتلال وهو أمر لا يقره القانون الدولي ولا تقره الشرعية الدولية .

نداء الوطن