نفذت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي استطلاع الرأي رقم (27)، خلال الفترة ما بين 29 أيار وحتى 1 حزيران 2025، حول التغيرات في الحقل السياسي الفلسطيني، بمشاركة 559 مبحوثًا من الضفة الغربية، قطاع غزة، والدول العربية والأجنبية.
وقد أظهرت النتائج تحولات جوهرية في مواقف الفلسطينيين تجاه عدد من القضايا المتعلقة بالعدوان على غزة، وأداء حركة حماس، وفرص التسوية السياسية.
التشاؤم من إنهاء الحرب وتوقعات قاتمة لمستقبل غزة:
-
عبر 68.5% من المستطلعين عن تشاؤمهم تجاه إمكانية التوصل لاتفاق نهائي لوقف العدوان على غزة.
-
واعتبر 46.3% أن إسرائيل ستخرج منتصرة، بينما لم يتوقع النصر لحماس سوى 9.3% فقط.
-
توقع 40.4% أن تعود السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع بعد الحرب، مقابل 11.6% فقط توقعوا استمرار حكم حماس.
-
كما أيد 67.5% نزع سلاح حماس ضمن أي اتفاق نهائي.
-
ورفضت الأغلبية (59.9%) إجراء مفاوضات مباشرة بين حماس والولايات المتحدة.
تأييد شعبي للتظاهرات ضد حماس ودعوات لاستقالة قياداتها:
-
أيد 71.7% من المشاركين التظاهرات الشعبية في شمال ووسط قطاع غزة ضد حكم حماس، وطالب 64% باستقالة خليل الحية من رئاسة المكتب السياسي للحركة.
-
وعبّر 79.8% عن عدم رضاهم عن أداء حماس في إدارة القطاع.
تفاؤل دولي مشروط وتوصيفات قانونية لما يحدث:
-
أبدى 75.3% تفاؤلهم بحدوث موجة جديدة من الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية.
-
بينما انقسم المستطلعون حول فرص نجاح المؤتمر الدولي حول حل الدولتين المقرر عقده في نيويورك الشهر الجاري.
-
وأجمع 98.7% على أن ما يجري في غزة يمثل "إبادة جماعية"، في حين رأى 98.2% أن ما يحدث في الضفة الغربية هو "فصل عنصري".
ويأتي هذا الاستطلاع في ظل تصاعد التوتر السياسي والاجتماعي نتيجة الحرب المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر، ويعكس تغيرًا ملحوظًا في أولويات ورؤى النخبة الأكاديمية والنشطاء الفلسطينيين تجاه مستقبل الحكم والسيادة والتمثيل السياسي.