قالت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية أن عباس زكي لم يدل بأي تصريح حول انتخاب مروان البرغوثي زعيما لحركة فتح وانتخاب ابو مازن عضوا شرفيا فيها.

 

ونفت جريدة الأخبار اللبنانية نفيا قطعيا اجراء حديث مع عباس زكي ولا يوجد اي أثرا لمثل هذا التصريح المزعوم، وبالتالي فإن ما نقل عنه لا يمت للحقيقة للواقع بصلة .. وأكد مصدر مسؤول أن زكي يرفص الرد على مثل هذه الأخبار التي يتم اختلاقها بقصد التشويش على حركة فتح وهي على أبواب انعقاد المؤتمر العام الثامن للحركة، وطالب المصدر المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي التدقيق بالأخبار قبل نشره.

 

 مواقع إخبارية ومنصات تواصل اجتماعي قد  نقلت تصريحا نسبته لعباس زكي وقالت إنه صرح للصحيفة اللبنانية التي نفت ذلك.

مناهضة الاحتلال ودعم الحقوق الفلسطينية

بقلم :  سري  القدوة

الاثنين 28 آب / أغسطس 2023.

       

العدوان الاسرائيلي المنظم وممارسة ارهاب المستوطنين يتواصل في ظل حماية من جيش الاحتلال بحق الشعب العربي الفلسطيني بهدف فرض المزيد من اجراءات تهويد المدينة المقدسة عبر مصادرة المنازل وطرد سكانها وأصحابها وتركهم يواجهون المصير المجهول في مخالفة فاضحة لحقوق الانسان مما يتطلب التحرك لوضع حد لهذا التطاول على الحقوق الفلسطينية الذي تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي عبر سياسات  الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني وعلى المجتمع الدولي التحرك من اجل وقف وفضح مدى عنصرية هذا الاحتلال وحجم جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته .

 

ومع تنامي مواقف المجتمع الدولي والأصوات التي بدأت تطالب بالتدخل السياسي لوقف ما تقوم به حكومة الاحتلال وضمن اليات العمل اتسعت الادانة الدولية من قبل مؤسسات المجتمع الدولي حيث ادانة تلك المؤسسات التهجير القسري للفلسطينيين من منازلهم في قرى ومحافظات الضفة الغربية واقتحام المسجد الأقصى وعنف المستوطنين الإسرائيليين المدعومين من الشرطة وجيش الاحتلال وممارساتهم التي يقومون خلالها بالسيطرة على الشوارع واقتحام المنازل ومعاملة الفلسطينيين بوحشية عبر الحواجز الاسرائيلية خاصة انه غالبا ما يصاحب عنف المستوطنين القومي العرقي اليميني الهتاف البغيض "الموت للعرب" ومع تطور لتلك المواقف المهمة المناهضة لدولة الاحتلال ورفض ممارسات الاحتلال والصراع القائم في المنطقة كونه يساوى قوة عسكرية واقتصادية وإعلامية عالمية تتمتع بها دولة الاحتلال الاسرائيلي مع فلسطين الخاضعة للاحتلال العسكري .

 

دولة الاحتلال قائمة باستخدام القوة العنيفة والبيروقراطية العقابية والنظام القانوني لطرد الفلسطينيين من منازلهم الشرعية وإخراجهم من أرضهم في ظل اعتمادهم على القانون الإسرائيلي الذي يوفر الغطاء لجرائم الاحتلال والعمل بشكل منهجي ضد المواطنين الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال والسيطرة الاسرائيلية في ظل استمرار سياسة الاحتلال واعتماده على دعم المستوطنين من خلال ما تقوم به المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية بتطويق المجتمعات الفلسطينية والفلسطينيين المعزولين عن بعضهم البعض بشبكة من نقاط التفتيش وجدار الفاصل الذي يبتلع الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل غير قانوني وليدعم ذلك ما خلصت به كل من منظمات "هيومن رايتس ووتش" و"بتسيلم" إلى أن السياسات والممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين هي سياسات فصل عنصري .

 

وفي ظل استمرار تلك السياسة بات الصوت الدولي يرتفع ضد الاحتلال وسياساته في الاراضي الفلسطينية المحتلة ويجب العمل على مناهضة الاحتلال واتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني من قبل مختلفة المؤسسات والجمعيات الدولية والدعوة إلى إنهاء الاحتلال العسكري لفلسطين ودعم حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم كون ذلك يعتبر خطوات مهمة ويشكل تقدما ملموسا على مستوى الرأي العام الدولي ومن المهم تفعيل النشاطات المناهضة للاحتلال والتي تشكل العمود الفقري لدعم النضال الفلسطيني على المستوي الدولي وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي والعمل على فضح سياسة الاحتلال والضغط على الحكومات لتغير مواقفها ورفض ممارسات الاحتلال القمعية ضد الشعب الفلسطيني ومساندته في نضاله الشرعي لنيل حقوقه التاريخية .

 

وفى ظل اتساع قاعدة العمل والتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وتنامي دعم الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني فأننا نتطلع الي اهمية القيام بالنشاط السياسي والدبلوماسي على المستوي الشعبي من مختلف المنظمات والهيئات والنقابات الجماهيرية والنشطاء الدوليين للتضامن مع فلسطين والعمل على بناء اوسع تحالف دولي داعم لحقوق الشعب الفلسطيني وليرتفع صوت العالم وصوت هؤلاء الذين يرفعون أصواتهم لدعم حق الفلسطينيين في الحرية والعودة والأمان والازدهار وتقرير المصير .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قالت حركة حماس أن تهديدات رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي نتنياهو باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري وقادة المقاومة هي تهديدات جوفاء، لم ولن تنجح في إضعاف المقاومة.

 

وذكرت في بيان لها إن الشيخ صالح وإخوانه جميعاً وشعبنا الفلسطيني الصامد المرابط، الذي قدم قافلة طويلة من الشهداء، ماضٍ بعزم ويقين في مقاومة الاحتلال حتى استعادة كل الحقوق المشروعة لشعبنا، وعلى رأسها حرية القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

واضافت :"على الاحتلال المرتبك بفعل ضربات المقاومة أن يعي أن أي مساس بقيادة المقاومة سيواجَه بقوة وحزم.

 

توعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري. وقال نتنياهو خلال جلسة حكومة الاحتلال "العاروري يعرف جيدًا لماذا يختبئ، نحن سنجلب الثمن من كل من يقف خلف الإرهابيين ويمولهم ويدعمهم".

 

 وأضاف، " حماس ووكلاء إيران بالمنطقة يدركون جيدًا أننا سنقاتل بكل الوسائل ضد محاولاتهم لخلق "الإرهاب" ضدنا سواء في الضفة أو غزة أو أي مكان آخر". وفق تعبيره وأشار الى أن إسرائيل تواجه موجة من "الإرهاب" داخلياً وخارجياً، واصفاً الأيام الحالية بأنها "ليست سهلة ومليئة بالتحديات".

 

نشر الفنان شريف منير على حسابه الخاص بـ"إنستغرام" مقطع فيديو رد من خلاله على الهجوم الذي تعرضت له ابنته اسما بعد حلاقة شعرها بالكامل. وشن شريف في الفيديو هجوماً حاداً على منتقدي تصرف ابنته قائلاً: "إيه الدوشة اللي إنتو عاملينها دي وإيه الضجة اللي إنتو عاملينها دي، كل ده عشان بنتي قصت شعرها قدام الكاميرا إيه الغلط اللي هي عملته".

 

واستكمل: "تصرف عادي جدًا مفيهوش أي حاجة، إوعوا تفتكروا إني هاجي على بنتي عشان خاطر أكسب رضاكم..

 

دي بنتي اللي ماليش غيرها وبحبها". وأوضح منير: "بالمناسبة اللوك اللي عملته عاجبني وأنا مبسوط منها أوي، بس قبل ما الإخوة السادة الملايكة الصالحين اللي عمالين يقلوا أدبهم ويشتموا، وبيقولوا تاخد التريند وجاتها البلاء في شكلها وبيقولوا أبوها معرفش يربيها، لا أنا بنتي متربية كويس جدًا بس هي بتتصرف باللي هي حاسة بيه، المهم إنها متكونش بتأذي حد".

 

واستكمل: "قبل ما تتكلموا بصوا على نفسكو واتفرجوا على عيلتكو وعلى إخواتكو وعلى الناس اللي حواليكو قبل ما تنتقدوا وتغلطوا وتقولوا متربتش بتلاتة تعريفة أو بربع جنيه تربية، لا أنا بنتي متربية كويس جدًا".

 

وكشف: "بحب آكل السمك والرز بإيدي حتى في المحلات الفخمة جدًا تفتكروا دي قلة أدب مني ولا مفيش إتيكيت؟ على العموم ريحو نفسكو واهدوا شوية؛ لإن اللي حصل من بنتي مش غلط ومش عيب هي مغلطتش في حد فيكو ومغلطتش في نفسها وبعدين بنتي عندها 36 سنة وأم وعندها بنوتة ومسئولة عن نفسها.. وأنا أب مسئول إني أحميها وهي حرة في تصرفاتها".

 

واختتم شريف منير كلامه موجهاً رسالة إلى ابنته أسما قائلاً: "أسما إنتي شكلك زي القمر وشكلك حلو جدًا وخدتي التريند برافو عليكي، متسمعيش كلام حد ومتهتميش بكلام حد وأنا مش مهتم بالكلام اللي بيتقال عليا ولا عليها، المهم إننا مش بنضر حد، سلام عليكم".

 

 

من جديد، مساء السبت، التظاهرات الاحتجاجية ضد حكومة بنيامين نتنياهو وخطتها لإضعاف جهاز القضاء، للأسبوع الـ34 على التوالي.

 

وقامت تظاهرات في عشرات المدن والبلدات منها تل أبيب وحيفا، حيث ركّزت التظاهرات هذا الأسبوع على فشل الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع الجريمة المتفشية في المدن والبلدات الفلسطينية داخل أراضي الـ48.

 

وشارك عشرات الآلاف في تظاهرة انطلقت من ميدان "هبيما" وسط تل أبيب، إلى مقر الاحتجاج الرئيسي في شارع "كابلان"، وحمل عدد منهم النعوش بعدد ضحايا الجرائم التي ارتكبت في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري.

 

وخلال التظاهرات الأسبوعية ضد خطة إضعاف "جهاز القضاء"، تطرق منظمو الاحتجاجات إلى قضايا مختلفة تتعلق بحقوق النساء في المجتمع الإسرائيلي، وتعطيل عمل قطار تل أبيب الخفيف أيام السبت، وغيرها من القضايا. كما نظمت تظاهرة حاشدة في مفترق "حوريف" في حيفا، ومفترق "كركور" في برديس حنا، ونحف، وبسمة طبعون، ونس تسيونا، وهرتسيليا، وكفار سابا وروحوفوت والقدس وغيرها.

 

وأغلق عدد من المتظاهرين عند مفترق "كركور" الطريق المؤدي إلى مدينة العفولة. وخلال التظاهرة عند مفترق "كركور"، انتقد زعيم المعارضة يائير لبيد، ما يسمى "وزير الأمن القومي" المتطرف ايتمار بن غفير، متعهدا بمواصلة العمل ضد "حكومة

 

المتطرفين" الإسرائيلية. وقال لبيد: "شاهدت بن غفير على شاشة التلفزيون، وسمعته.

 

إنه عنصري مثير للشفقة، وفاشل تمامًا..إنه يشكّل ضررا لصورة إسرائيل، وللنظام القضائي، والقيم، ورئيس الوزراء لا يدين تصريحاته لأنه يعتمد عليه".

 

وأضاف: "الأغلبية الإسرائيلية ستهزم حكومة المتطرفين. هذه أغلبية كبيرة وساحقة، ملايين الإسرائيليين الذين يقولون للحكومة: لن نتخلى عن بلدنا وعن مستقبل أطفالنا".

 

وقال منظمو الاحتجاجات، في بيان قبيل انطلاق التظاهرات، إن "إسرائيل تنزف، والاقتصاد ينهار، وفي حكومة الدمار هذه، يواصلون السباق نحو تحويل إسرائيل إلى دكتاتورية دينية والتحريض والإقصاء والإهمال والدوس على قيم المساواة والعدالة".

 

وتابعوا: "هذه الحكومة غير شرعية، ولا يمكن إنقاذ إسرائيل إلا من خلال احتجاج حازم لا هوادة فيه.

 

وسوف نحاربها معًا حتى ننتصر".

 

وفي 24 تموز/يوليو الماضي، صوّتت "الكنيست" الإسرائيلية بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون إلغاء حجة المعقولية، ليصبح بذلك قانونا نافذا رغم الاعتراضات الداخلية الواسعة.

 

ومن شأن القانون أن يمنع المحاكم الإسرائيلية بما فيها المحكمة العليا، من تطبيق ما يعرف باسم "معيار المعقولية" على القرارات التي يتخذها المسؤولون المنتخبون.

 

وقانون إلغاء حجة المعقولية هو واحد من 8 مشاريع قوانين طرحتها الحكومة الإسرائيلية في إطار خطتها لإضعاف جهاز القضاء.

 

وتسعى حكومة نتنياهو إلى إجراء تعديلات جذرية على الأنظمة القانونية والقضائية، لتقضي بشكل كامل تقريبًا على سلطة المحكمة العليا للمراجعة القضائية، وتعطي الحكومة أغلبية تلقائية في لجنة اختيار القضاة، الأمر الذي تراه شريحة واسعة من الإسرائيليين "استهدافا للديمقراطية وتقويضا لمنظومة القضاء".

 

ومنذ الإعلان عن الخطة في مطلع كانون الثاني/يناير، يتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين أسبوعيا للتنديد بالحكومة التي شكّلها نتنياهو في كانون الأول/ديسمبر وخطتها لإضعاف "جهاز القضاء".

 

قال الجيش اللبناني مساء السبت أن زورقا حربيا إسرائيليا اخترق مياه بلاده الإقليمية لمسافة 300 متر قبالة منطقة رأس الناقورة.

 

وذكر بيان الجيش اللبناني، أن "زورقا حربيا إسرائيليا اخترق المياه الإقليمية اللبنانية لمسافة حوالي 300 متر قبالة رأس الناقورة".  

 

وقال "تتم متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".

 

ويشكو لبنان تكرار حوادث اختراق الزوارق البحرية الإسرائيلية لمياهه الإقليمية.

نداء الوطن - العاروري

 

سلطت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، الضوء على نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، واصفة إياه "بالرجل المميت" ، وأخطر وأهم شخص لدى حركة حماس اليوم.

 

وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" في تقرير له، أنّ "مسؤول حماس الذي يمسك بالخيوط في الضفة الغربية صالح العاروري، هدّد بأنّ الاغتيالات ستؤدي الى حرب إقليمية".

 

وأضاف الموقع أنّ "كلام العاروري القاسي هذا، يبدو أنّه بسبب الحديث عن احتمال اغتياله"، فبحسب مصادر أمنية، فإنّ "إسرائيل مهتمة باغتياله منذ فترة لكونه يحاول قيادة الانتفاضة في الضفة الغربية".

 

وتابع أنّ "موقع العاروري كأحد واضعي جدول الأعمال في الضفة، جعله قريباً جداً من المحور الذي يرى في الضفة والقدس أدوات مركزية في الصراع ضد إسرائيل".

 

ووفقاً للموقع، فقد طالب مسؤولون في المؤسسة الأمنية ​​في الماضي باغتيال العاروري منعاً لسيناريو "توحيد الساحات".

 

وأشار إلى أنّ المتقاعد إيتان دانغوت، الذي كان السكرتير العسكري لثلاثة وزراء أمن، ظل يدعو إلى ذلك لسنوات عديدة، قائلاً إنّه "أخطر وأهم شخص لدى حماس اليوم، ويعد شخصية سياسية وعسكرية ماهرة ومحنكة للغاية، فهو رجل مميت، وهدفه قتل أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين".

 

ووفق تقديرات إسرائيلية، فإن العاروري هو من أعطى بشكل أساسي الضوء الأخضر لإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان خلال شهر رمضان الماضي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة التي كسرت توازن الردع بين (إسرائيل) ولبنان.

 

وذكر أن العاروري يعيش حالياً بالقرب من مراكز مسؤولي حزب الله في الضاحية الجنوبية في بيروت.

 

وأضاف الموقع "كان أحد بنود الاتفاق الإسرائيلي-التركي في عام 2015 هو ترحيل صالح العاروري من إسطنبول، ومن ثم بعد ذلك تم الإتفاق بين إسرائيل وقطر على ترحيله من الدوحة بعد إقامته هناك لمدة عامين، وأصبح الآن مقره في بيروت، حيث أصبح الشخصية المقربة في حماس من حزب الله وإيران".

 

وتابع "لم يؤد استقرار العاروري في بيروت إلا إلى تعزيز علاقته بإيران وحزب الله، وفي لبنان أنشأ قوة محلية لحماس، تتألف في معظمها من نشطاء من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وجاءت هذه الخطوة في إطار فهم حماس بأن النضال ضد إسرائيل يجب أن يشمل الفلسطينيين في كافة المجالات، وليس فقط أولئك الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية، لافتة إلى أن القوة التي أنشأها ليست جيشاً مثل حزب الله، لكن التنظيم يضم مئات العناصر الذين خضعوا لتدريبات عسكرية، بعضهم بدعم من إيران، ومخزون صاروخي وقدرة تشغيلية ثابتة".

 

وأردف "على حد علمنا، لم تجري أي محاولة سابقة لإغتيال العاروري، وهناك في إسرائيل من يعتقد أن إغتيال العاروري سيؤدي إلى صراع عسكري مهم ضد حماس، وربما ضد حزب الله أيضاً.

 

وختم موقع يديعوت تقريره بالقول: "خلال العام الحالي، سُئل مسؤول كبير جداً في المؤسسة الأمنية حول إمكانية إغتيال العاروري، قال: لا أريد الإجابة على هذا السؤال".

 

وأمس الجمعة، أكّد العاروري، في حوارٍ خاص بالميادين، أنّ تكرار الاحتلال الإسرائيلي التهديد باغتياله لن يترك أثراً أو تغييراً، مُتحدثاً بشأن عدّة مواضيع وملفات، ومُشدّداً على أنّ المقاومة في الضفة الغربية ستتعزّز وتتمدّد وتزداد تأثيراً.


وتعليقاً على تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله واستهداف قيادة حماس، قال العاروري: "التهديد الإسرائيلي لشخصي لن يغيّر قناعاتي، ولن يترك أي أثر، ولن يغيّر مساري قيد أنملة.

 

ولفت إلى أنّ تمدّد المقاومة إلى سائر مناطق الضفة الغربية يمثّل "كابوساً للاحتلال، ويسبّب له هستيريا وتوتراً وخوفاً"، مؤكّداً أنّ المقاومة تحبط سياسات الاستيطان والتوسّع في الضفة الغربية، التي تعتمدها حكومة الاحتلال الفاشيّة، وأنّها، عبر تمدّدها، ستجبر الاحتلال على الفشل والتراجع.

 

وختم العاروري حديثه قائلاً إنّ "المستقبل لشعوب هذه المنطقة، ولن يستطيع أحد أن يسير عكس التاريخ ويأسر إرادة هذه الشعوب، والمستقبل للمقاومة ولتحرير فلسطين، إن شاء الله، وليس بعيداً".

 

وفي وقتٍ سابق، تحدثت وسائل اعلام إسرائيلية، عن وجود خشية من رد في قطاع غزة أو من لبنان، في حال تم المسّ بشخصيات كبيرة من حركة "حماس" في لبنان.

 

هذه الخشية الإسرائيلية مردّها إلى ما ذكره الأمين العام لحزب الله، السيد نصر الله، في خطاب "يوم القدس العالمي" منتصف نيسان/أبريل الفائت، حين هدد بأنّ "أي حدث أمني يستهدف أي أحد في لبنان، ستردّ عليه المقاومة بالحجم المناسب وبالطريقة المناسبة من دون تردد".

 

وأكد السيد نصر الله حينها أنّ "تهديدات العدو لا تؤثر فينا على الإطلاق بل تزيدنا عزماً وقوةً على الحفاظ على ما أنتجه ميزان الردع على حماية لبنان، وعلى مواجهة أي اعتداء أو عدوان يمكن أن يستهدف أحداً في لبنان، بدون تردّد، لبناني، فلسطيني، إيراني، سوري، أي أحد مقيم في لبنان، موجود على الأرض اللبنانية، مقيم أو ضيف".

نداء الوطن - اجراءات احتلالية بلا نهاية.

بقلم: تمارا حداد.


تحدث قبل يومين مُستشار الأمن القومي الأميركي" سوليفان" عن واقع التطبيع "الاسرائيلي_السعودي" بأنه بعيد المنال نظراً لتعقُد الأمور الفنية، في حين جاء تسريب الإعلام العبري عن قُرب تطبيع العلاقات وهذه الاختلافات تُظهر تباينات حول واقع تطبيع العلاقات بين اسرائيل والسعودية.


لكن إذا تم التدقيق في حسابات كلا الأطراف ذات العلاقة سواء الأمريكية أو الاسرائيلية أو السعودية سنجد أن كل منها لديها حسابات مُختلفة عن الأخرى وتباين في وجهات النظر لا ترتبط بين كل منها نتيجة التحديات والمُعيقات التي ما زالت تُشكل تحد لتطور العلاقات إلى تطبيع مُعلن بين اسرائيل والسعودية.


المملكة العربية السعودية سبقت الاعلام حول التطبيع بخطوة تعيين سفير سعودي لدى فلسطين وقنصل غير مقيم في القدس الشرقية وهذا اشارة الى تاكيد السعودية على حق الشعب الفلسطيني نحو تقرير مصيره حسب قرارات الشرعية الدولية وترسيخ مبادرة السلام العربية لعام 2002 والتعيين تأكيداً على تصميم السعودية على شرط ترسيخ دولة فلسطينية قُبيل التطبيع، والسعودية تعلم تماماً ان الشرط تعجيزي بالنسبة لاسرائيل كون الحكومة اليمنية الحالية لن تقبل بوجود دولة فلسطينية الى جانبها اضافة الى تاكيد نتنياهو لاكثر من تصريح بانه لن يُعطي دولة للفلسطينيين بل حكماً ذاتياً يديرون انفسهم والامن يبقى بايديهم سواء الداخلي او الخارجي وهذا يعني ان التطبيع المُعلن قد يكون بعيداً.


كما ان السعودية طلبت شروطاً اخرى لتحقيق التطبيع وهي ابرام معاهدة دفاع متبادلة على غرار الناتو وان تلتزم اميركا بالدفاع عن السعودية عن اي هجوم طارئ، لكن بايدن لوحده لا يستطيع اقرار ذلك نظراً ان هذا الامر بحاجة لموافقة مجلس الشيوخ والاخير لن يوافق الى ادخال امريكا مرة اخرى في صراعات جديدة في منطقة الشرق الاوسط بل تريد اميركا ترتيب وضع الشرق الاوسط ترتيباً امنياً وسياسياً بقيادة السعودية واسرائيل معاً لمواجهة ايران كوكلاء لامريكا، لكن السعودية علمت هذا الامر فسبقت بتعزيز المصالحة الايرانية_السعودية وهذا يُخفف من رواية البُعبع وان كانت المصالحة حذرة في الوقت الحالي.


وكما طلبت السعودية شرطاً آخر وهو بناء مفاعل نووي مدني والسماح لتخصيب اليورانيوم على ارضها وهذا الامر لن تقبل به اميركا ولا اسرائيل حتى لا تتحول منطقة الشرق الاوسط الى سباق التسلح النووي وكما ان اسرائيل غير راضية على ايران في هذا الامر كيف سترضى بذلك للسعودية، وكما ان الصين قدمت عرضاً سخياً للسعودية في بناء مفاعل نووي على اراضِ سعودية وهذا يُضعف الخطة الامريكية.


السعودية لم تطلب التطبيع مع اسرائيل بل العكس الولايات المتحدة الامريكية طلبت ذلك وبالتحديد بايدن حيث ان التطبيع في تاريخ بايدن بمثابة الهدية الكبرى لاعادته الى سدة ولاية جديدة واعتقد السعودية غير معنية بارجاع بايدن الذي تحدث عن ولي العهد بن سلمان بانه انتهك حقوق الانسان فيما يتعلق بقضية الخاشقجي، وكما ان نتنياهو بشخصه يريد التطبيع المجان فاذا حدث التطبيع بعهده فهو بمثابة الجائزة الكبرى وهذا يُعزز مساره السياسي الحالي وكما ان التطبيع المجان يعني ضياع القضية الفلسطينية واختزالها بنواحي اقتصادية وتحولها كمسألة هامشية.


كما ان هدف اميركا من التطبيع ابعاد السعودية عن تعزيز العلاقات الصينية والروسية في المنطقة واعتقد ان السعودية في الوقت الحالي امام انفتاحها الى الشرق لن تتخلى عن التصالحات الاقتصادية والتنموية المستقبلية بالتحديد بعد يقين السعودية ان اميركا قد تتخلى عنها في اي لحظة كما حدث معها في ملف اليمن والعراق تخلت عنها وعلمت تماماً ان هدفها استنزاف السعودية وتقسيمها بالمقابل تقوية ايران، لذا السعودية بدأت تنظر الى سياسية تصفير المشاكل بين الاطراف المتناقضة لصالح الواقع الاقتصادي وهذا الامر بحاجة الى تعزيز شرق اوسطي جديد بقيادة " تركيا،السعودية،مصر، ايران، الامارات،قطر" الاطراف المتناقضة من اجل تخفيف التدخلات والتي تهدف لارجاع الواقع العثماني او الفارسي حيث باتت المشاريع تلك في خضم الفشل امام التغيرات الدولية، فالسعودية طرحت فكرة شرق اوسطي جديد بواقع اقتصادي بعيد عن التدخلات في الدول وايضا ترسيخ الواقع السياسي والامن والاستقرار للبدء في تعزيز البعد الاقتصادي اضافة الى وقف تدخلات اسرائيل العنصرية تجاه الفلسطينيين للبدء في دمجها ضمن أُسس الشرعية الدولية.


لكن تبقى المعضلة ان الحكومة الاسرائيلية اليمنية الحالية لا تؤمن بواقع السلام والدليل ما تقوم به يومياً من اقتحامات وعلى ما يبدو ان القادم اسوأ وذلك ان قرار الحكومة بات في بوتقة التصعيد وتحقيق الاهداف باهظة الثمن سواء اغتيالات او الضغط على قطاع غزة والاستمرار في اضعاف السلطة من خلال استخدام السياسة الامنية المتعلقة بالاضعاف المزدوج بعكس السياسيات السابقة التي كانت تستخدم تارة تقوية السلطة مقابل اضعاف حماس وتارة تقوي حركة حماس في القطاع مقابل اضعاف السلطة، الان بدأ العد التنازلي لاضعاف كلا الطرفين والفرصة مناسبة لاسرائيل نظراً لضعف الحالة الفلسطينية وعدم قدرتهم على توحيد ذاتهم الجبهوية.


وهذا الامر يُبعد واقع التطبيع "السعودي _الاسرائيلي" على الاقل ما بعد الانتخابات الاميركية لعام 2024 وتغير في تشكيلة الحكومة الائتلافية بانضمام غانيتس لكن معروف بواقع السياسية الاسرائيلية ان تشكيل حكومة وحدة وطنية اسرائيلية هذا يعني الدخول بقوة في اي حرب قد تحدث نظراً لتوحد المعارضة ونتنياهو في ذات الهدف، من هذا المنطلق سواء بوجود الحكومة الحالية او حكومة الوحدة الوطنية لن يعطوا للفلسطينيين اي امل لتحقيق دولة الا في حال تغير الواقع الفلسطيني الهش الذي بات ينخر في القضية قبل حدوث اي حالات تطبيع جديدة فالدول الاخرى لها مصالحها فهل الجانب السياسي الفلسطيني سيبدأ البحث عن مصالحه؟

نداء الوطن -

حسن حردان

يمكن تشبيه انعقاد قمة دول مجموعة بريكس، وما نتج عنها من إعلان قبول انضمام ستّ دول هي، إيران، الأرجنتين، أثيوبيا، السعودية، الإمارات ومصر، يمكن تشبيه ذلك بالزلزال على مستوى موازين القوى الاقتصادية العالمية.. وما يعنيه من حدوث تحوّل نوعي في هذه الموازين، الأمر الذي يشكل تعزيزاً لتوجه بريكس لأجل إقامة نظام عالمي جديد يقوم على التعددية القطبية بديلاً من نظام الهيمنة الأحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية… ولهذا فإنّ هذا التحوّل في موازين القوى الاقتصادية، يشكل ضربة موجعة وشبه قاضية لجهود واشنطن في سعيها لتعويم هيمنتها الاحادية، لا سيما أنّ قمة بريكس اتخذت خطوات عملية لإنهاء هيمنة الدولار الأميركي الذي تستخدمه أميركا سلاحاً لإخضاع الدول عبر العقوبات الاقتصادية والمالية، حيث قرّرت القمة اعتماد العملات الوطنية في التبادلات التجارية، والعمل على إيجاد عملة رقمية عالمية تعتمد في المعاملات التجارية، بديلاً من الدولار.. وما يزيد من أهمية وفعالية هذه الخطوات ازدياد قدرة بريكس على ترجمتها، والحدّ من دور الدولار في التعاملات الدولية، ان كان على صعيد اعتماد تسعير وبيع النفط والغاز بالعملات الوطنية، ومن ثم بالعملة الرقمية الجديدة عندما يجري اعتمادها، وينبع ذلك من كون أكبر الدول إنتاجاً وتصديراً للنفط والغاز والموارد العالمية باتت تنضوي في مجموعة بريكس، وفي طليعتها السعودية وروسيا وإيران إضافة إلى الإمارات ومصر… مما يمنح بريكس قدرة إضعاف هيمنة الدولار على التجارة العالمية، والحدّ من اعتماده في احتياطات البنوك المركزية للدول.. وليس من الفراغ تركيز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة الإطاحة بهيمنة الدولار…


ولذلك كان من الطبيعي أن تشكل قمة بريكس بقراراتها الجديدة وانضمام ستّ دول هامة إليها ضربة قاسية لأحلام واشنطن في سعيها للاحتفاظ بهيمنتها الاحادية.. ودليلاً على مدى تراجع الهيبة والسطوة الأميركية، حيث يشكل انضمام السعودية والإمارات ومصر تمرداً على الارادة الأميركية، وتأكيداً على إصرار هذه الدول في مواصلة انتهاج سياسة جديدة في العلاقات الدولية تقوم على تحقيق مصالحها..


انّ مجموعة بريكس أصبحت القوة الاقتصادية الناشئة والصاعدة عالمياً، وبات الانضمام إليها مطلباً تسعى اليه دول كثيرة في العالم لما تشكله من حوافز هامة لتحقيق مصالحها الاقتصادية، والتخلص من سطوة الهيمنة والتبعية المذلة للولايات المتحدة.. ويعكس هذا الصعود لتكتل بريكس تعزز انتقال مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، لأول مرة منذ عقود، من الغرب الى الشرق، والذي تؤشر اليه الأرقام الاقتصادية، حيث بلغت حصة بريكس من الناتج العالمي قبل إعلان قبول انضمام ستّ دول جديدة اليها، 31،5، مقابل30،7 لمجموعة الدول الصناعية السبع، ولهذا فإنه من الطبيعي، بعد توسع بريكس لتصبح مكونة من 11 دولة تحوز على أهمّ الموارد العالمية، أن تزداد حصتها من الناتج العالمي على حساب مجموعة السبع، مما يعني أنّ بريكس باتت اتجاه المستقبل الصاعد، ودول الغرب في حالة تراجع اقتصادي يفاقم منه تراجع نهبها الاستعماري، نتيجة تنامي الاتجاه التحرري العالمي، واندلاع الازمات الاقتصادية والاجتماعية فيها، والتي يزيد منها إنفاق دول الغرب الهائل على الحرب في أوكرانيا في محاولة يائسة لمحاصرة وإضعاف روسيا ودورها العالمي المناهض للهيمنة الغربية…

المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي

بقلم : سري  القدوة

الاحد 27 آب / أغسطس 2023.

 

حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن سرقة الاراضي الفلسطينية وباتت مطالبة امام العالم اجمع بضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية ويجب على حكومة الاحتلال وقف عمليات الهدم والاستيلاء المستمرة على المباني الفلسطينية، وكذلك تهجير العائلات الفلسطينية والعمل على تطبيق إسرائيل للقرار رقم 2334 الصادر عام 2016 والذي يطالب بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والاحترام الكامل لجميع التزاماتها القانونية في هذا الصدد حيث اشار القرار بان المستوطنات ليس لها أى شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولى وعقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل ودائم وشامل.

 

لا يمكن استمرار صمت العالم امام ارتفاع مستوى العنف الذي يمارس ضد المدنيين الفلسطينين، بما في ذلك عنف المستوطنين ويجب على حكومة الاحتلال منع التحريض على العنف والامتثال للقانون الدولي بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وحماية السكان المدنيين .

 

التوسع الكبير في المستوطنات الذي أعلنت عنه سلطات الاحتلال مع التخطيط لبناء ما يقرب من 5 آلاف وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة ومحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ووزرائها المتطرفين لن تفلح في إعطاء شرعية لأي مستوطنة تقام على أرض دولة فلسطين، لأن القرارات الدولية الصادر عن مجلس الأمن الدولي تنص صراحة على ضرورة إزالة جميع المستوطنات باعتبارها غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي بما فيها القدس الشرقية.

 

حكومة التطرف الاسرائيلية تصر على استمرارها في تنفيذ مخططها القائم على ابتلاع وضم اراضي الضفة الغربية واستغلال الظروف القائمة لسرقة الاراضي الفلسطينية لصالح اوسع عمليات الاستيطان في الضفة الغربية وقد عملت على تخصيص الميزانيات الازمة لصالح توسيع عمليات الاستيطان بكل اشكاله والاستيلاء على الاراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني وارتفعت وتيرة البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بداية العام 2023 الجاري، حيث أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو بعد نيلها ثقة "الكنيست" في ديسمبر/ كانون أول 2022، أنها ستعمل على دعم مجموعات التطرف وتعزيز الاستيطان بالضفة .

 

الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية وقف مثل هذه القرارات الخطيرة، وان تأخذ إجراءات جادة على ما تقوم به سلطات الاحتلال من عدوان وجرائم وعقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني، والذي يصل إلى حد "الأبارتهايد" وان هذه السياسة الهادفة لشن حرب على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وتوفر الحماية لإرهاب المستوطنين، تجر المنطقة إلى مربع العنف والتصعيد الذي لن يتحمل أحد نتائجه، والشعب الفلسطيني بصموده وتمسكه بأرضه وثوابته سيفشل جميع هذه المحاولات الرامية لتصفية قضيته وسرقة أرضه .

 

المجتمع الدولي يدين هذا الاستيطان المناهض للشرعية الدولية والعالم يجمع على ان هذا الاستيطان غير شرعي ولن ولم يعترف بالمستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، وبأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس المحتلة ولذلك حان الوقت ليتراجع الاحتلال عن خطواته والاستجابة للموقف الدولي ودعم عملية السلام .

 

سياسة الضم والتوسع التي تسعى إليها حكومة التطرف الاسرائيلية  لن تؤدي لتحقيق السلام والاستقرار، بل تدفع بالمنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة نحو أمور خطيرة، ولذلك لا بد من العودة لحدود عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية، كونها تشكل مفتاح تحقيق الأمن والسلام والاستقرار .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

غصت قاعة الجنان في العاصمة بيروت بالحضور الطلابي الفلسطيني، وبأجواء الفرح ومشاعر والفخر، تحول الاحتفال التكريمي السنوي للطلبة الفلسطينيين الناجحين بالشهادة الثانوية في مدينة بيروت، الذي نظمه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» والتجمع الديمقراطي للعاملين بالأونروا برعاية رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل26/8/2023، الى مهرجان وعرس وطني وشعبي وطلابي فلسطيني كبير.

 

وتقدم الحضور راعي الاحتفال رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ومسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، سكرتير عام اتحاد الشباب يوسف أحمد، قادة الفصائل والاحزاب اللبنانية والفلسطينية واللجان والاتحادات وفعاليات اجتماعية وتربوية، مدير وادارة ثانوية الجليل التابعة للأونروا وقيادة اتحاد الشباب والتجمع الديمقراطي للعاملين بالأونروا وحشد كبير من الطلاب الاهالي.

 

بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء، وكلمة ترحيبية من عضو قيادة الاتحاد منال بشر، ثم ألقى راعي الاحتفال الاستاذ معن خليل كلمة هنأ فيها الطلاب الفلسطينيين الناجحين بالشهادات الرسمية، معتبراً ان نجاحهم وتفوقهم هو انتصار للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني الذي يقاوم بكل الوسائل من اجل استعادة حقوقه المشروعة . وأشاد بالصمود والمقاومة البطولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية الذين يقدمون أروع ملاحم البطولة في مواجهة عدو عنصري وحشي وارهابي، وحيا الشهداء والاسرى والجرحى وكل القوى المقاومة التي تستبسل في الدفاع عن الأرض والحقوق في جنين ونابلس والقدس وكل الارض الفلسطينية، مؤكدًا بأن دماء الشهداء ستزهر نصراً وحرية والاحتلال حتماً سيزول عن أرض فلسطين مهما بلغت وحشيته وجرائمه.

 

وأكد بأن القضية الفلسطينية ستبقى ام القضايا العربية، ولن يستطيع العدو الصهيوني ان يسلب هذا الحق، وسنمضي في طريق المقاومة حتى يندحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية ونستعيد كامل حقوقنا وأراضينا المحتلة.

 

وأكد على عمق العلاقة الفلسطينية اللبنانية، وحرص البلدية على التعاون مع أبناء المخيمات الفلسطينية وفعالياتها في بيروت، وفتحها مرافق البلدية التربوية والثقافية والمهنية التابعة لها أمام الطلبة الفلسطينيين للإستفادة منها ومن الخدمات والدورات التي تقدمها.

 

كلمة التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا في بيروت القتها المعلمة ناهد علي توجهت فيها بالتهنئة للطلاب الناجحين، مؤكدة على أهمية العلم والتفوق ، وشددت على اهتمام تجمع العاملين بمستقبل الطلاب الى جانب دوره في الدفاع عن قضايا وحقوق العاملين في الاونروا والنضال من أجل تحسين خدماتها.

ثم القى سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد يوسف احمد كلمة توجه فيها بالتهنئة للطلبة الفلسطينيين في بيروت الذين نالوا النجاح والتفوق بفعل اصرارهم وإرادتهم على التمسك بسلاح العلم طريقا للتحرير وانتزاع الحقوق الوطنية، وأثنى على جهود الطلبة والمعلمين وادارة الثانوية والاهالي التي بذلت خلال العام الدراسي رغم المشكلات التي واجهها المسار التعليمي، والتي تحتاج الى معالجة من خلال إيجاد الحلول المطلوبة والجذرية لاحتياجات المدارس والعاملين، وضرورة إجراء عملية تقييم شاملة، وتوفير المواصلات للطلبة وسد الشواغر الوظيفية بعيداً عن المحسوبيات ووفقاً للكفاءة، ومعالجة مشكلة اكتظاظ الصفوف، وتوفير المنح الجامعية، ووضع استراتيجية علمية شاملة لضمان نجاح العام الدراسي القادم والاستفادة من الثغرات والمشكلات التي حدثت وأثرت سلبا على التحصيل الدراسي للطلبة.

 

واعتبر احمد بأن نضال الشباب الفلسطيني واللاجئين في الشتات يتكامل مع نضال ومقاومة شعبنا في الاراضي المحتلة الذي يخوض يومياً معارك الدفاع عن الارض والحقوق بانتفاضة ومقاومة ممتدة على مساحة الأرض الفلسطينية يقدم فيها شعبنا أروع ملاحم البطولة في مواجهة العدوان ومشروع الضم والاستعمار والاستيطان الصهيوني .

 

وختم بدعوة وكالة الاونروا الى الاسراع في تبني استراتيجيات وخطط اقتصادية واغاثية شاملة ومستدامة تستجيب للحد الادنى من احتياجات اللاجئين الفلسطينيين المعيشية والحياتية.

 

كلمة الطلبة الناجحين القتها الطالبة المتفوقة أسيل شحادة شكرت فيها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وتجمع العاملين على تكريمهم واهتمامهم بالطلبة، وأهدت النجاح والتفوق لأبطال الانتفاضة في فلسطين، وأكدت الاستمرار في طريق العلم والابداع من اجل الانتصار للقضية والحقوق الفلسطينية، داعية وكالة الأونروا إلى الاهتمام باحتياجات الطلبة في المدارس ومعالجة المشكلات من أجل تحسين المستوى التعليمي في المدارس.

 

وفي ختام المهرجان جرى تقديم درع تكريمي لرئيس البلدية، وتسليم شهادات التكريم للطلبة الناجحين والمتفوقين.

التطرف الاسرائيلي وتهديد امن واستقرار المنطقة

بقلم : سري  القدوة

السبت  26 آب / أغسطس 2023.

 

حكومة الاحتلال تواصل ضرب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بعرض الحائط من خلال استمرارها بمسلسل القتل اليومي الذي يتعرض والتوسع الاستيطاني الذي يعتبر بجميع أشكاله غير قانوني ولا شرعية له على الأرض الفلسطينية، وفي ظل ما تشهده الاراضي المحتلة من عمليات اقتحام بشكل متكرر للمدن الفلسطينية وخصوصا في جنين ونابلس وما تشهده القدس من اجراءات عدوانية تستهدف المس بالمقدسات الاسلامية والوصايا الاردنية الهاشمية وطبيعة التواجد الفلسطيني في القدس وإمام تلك السياسات فان سلطات الاحتلال تعمل على تسريع عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتصعيد عمليات القتل وهدم المنازل وإلغاء الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة "ج"، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم الخاص في المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى مما يعني حسم مستقبل قضايا الصراع من جانب واحد وبقوة الاحتلال، ووأد عملية السلام وخيار الحل السياسي التفاوضي وإدخال المنطقة في أتون حرائق كبيرة يصعب السيطرة عليها .

 

منظومة القوانين والسياسات والتشريعات التي يعمل الاحتلال على تطبيقها وتنفيذها باتت امر واقع وتستهدف الوجود الفلسطيني كون ان ما يتم الان من مواقف عنصرية متطرفة اصبح يشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وذلك بعد تشريع الكنيست الإسرائيلية للصلاحيات التي منحها نتنياهو لتكتل التطرف الديني اليهودي .

 

ويشكل منح هذا التكتل المتطرف الصلاحيات الواسعة الغير مسبوقة لتنفيذ أطماعهم الاستعمارية العنصرية التوسعية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ودعم حكومة التطرف بشكل رسمي لمجموعات المستوطنين يعد ضرب بعرض الحائط لكل القرارات الدولية كون حكومة التطرف مستمرة في تنفيذ أيدلوجية وسياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف والفاشي في الأرض الفلسطينية المحتلة .

 

حكومة التطرف الاسرائيلية تنفذ اجندتها الخاصة بالاستيطان وتمارس عملية السرقة بعد اعتماد مجموعة من القوانين التي تمنحهم مصادرة الاراضي  وتسريع وتيرة الاستيطان وشرعنة البؤر الإستيطانية العشوائية وإعادة البناء الاستعماري في البؤر المخلاه ولعل سن هذه القوانين الاستعمارية العنصرية وتنفيذها على الأرض يشكل تراجعا على  فرصة إحياء عملية السلام والمفاوضات وفرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية كون ان تداعيات هذه الخطوات اصبحت تشكل خطورة بالغة على مستقبل الصراع وهي بمثابة دعوات رسمية  لتصعيد الأوضاع وان لم يكن تفجير المنطقة برمتها .

 

إقرار هذه القوانين والصلاحيات استخفاف إسرائيلي مباشر لتحذيرات ومخاوف المجتمع الدولي ولكل نداءات الدول التي تطالب الاحتلال بالالتزام بمحددات القانون الدولي وإرادة السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية وعلى المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات دولية فاعلة تكون كفيلة بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لضمان عدم تنفيذ سياسات شركائه المتطرفين التي تتجاوز قرارات المجتمع الدولي المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي  .

 

لا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبات من المهم توسيع قاعدة العمل الدبلوماسي الدولي وتوحيد الجهود العربية وضرورة تكثيف الجهود الدولية الفعلية لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال، ويجب دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار قرارها الهام بشأن نظر محكمة العدل الدولية في الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المعترف بها دوليا والعضو المراقب بالأمم المتحدة مع دعم طلب حصولها على العضوية الكاملة  وأنه قد آن أوان إنهاء الاحتلال وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نداء الوطن - الخارجية الامريكية

 

أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن البيت الأبيض يشترط على إسرائيل تقديم تنازلات للفلسطينيين لتطبيع العلاقات مع السعودية.

 

وكان وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر قد زار واشنطن الأسبوع الماضي، حيث ناقش مع البيت الأبيض والخارجية الأمريكية عقد اتفاق التطبيع مع السعودية.

 

وقال أربعة مسؤولين حاليين وسابقين لـ "أكسيوس"، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن تطرق إلى ضرورة تقديم إسرائيل بعض التنازلات للفلسطينيين.

 

وحسب مصادر الموقع، فإن بلينكن أكد استحالة نجاح الاتفاق مع السعودية بدون مثل هذه الخطوات، حيث ترغب الرياض في عرض توجهات إيجابية في القضية الفلسطينية للعالم العربي والإسلامي، حسب قول المصادر.

 

ووفقا للمصدر ذاته، فإن تليين موقف إسرائيل ضروري كذلك ليحظى الاتفاق بدعم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي.

 


ويقول المسؤولون إن بلينكن أضاف في حديثه مع الجانب الإسرائيلي، أن تل أبيب أخطأت بتقييم الوضع إذا كانت تعتقد أنها لن تضطر لتقديم أي تنازلات.

 

ويشار إلى أن ديرمر لم يبد أي رغبة في مناقشة التنازلات الإسرائيلية المحتملة مع ساليفان وبلينكن، لكنه تحدث عن استعداد إسرائيل للاعتراف بحق السعودية في تطوير الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

 

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد كتبت في وقت سابق، نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن إسرائيل والسعودية قد توقعان اتفاقية حول إقامة العلاقات الدبلوماسية في أوائل العام المقبل، وذلك بفضل ما تم إحرازه من التقدم أثناء زيارات ساليفان للسعودية الذي بحث مع المسؤولين السعوديين توريدات الأسلحة ومسائل حماية المملكة من إيران.

 

نداء الوطن - صورة بهيّة

 

بقلم : غادة خضر

 

ان تعمقت فى عالم الأمنيات والأحلام لدى البشر ، لوجدت أنها متباينة فى مقدارها ، مختلفة أوزانها وأثقالها ، ولكل مواطن في وطني أمنية وحلم لا يشبه في محتواه ومستواه أحلام بقية الأمم ، فهناك من يحلم بالمال الوفير وأخر يحلم بالمنصب الرفيع ، وغيره يحلم بتوفير قوت يومه وبيت يأويه صغير ، وأخر يحلم بيوم الحرية والتحرير.....


أُمنيات أمس لا تضاهى أحلام اليوم بتاتاً بالنسبة لى ولغيري من أبناء وبنات الثمانينات في القطاع المنكوب ، علماً بأن هناك أحلام خاصة وأخرى عامة ولكلٍ منا مراده ومبتغاه....

 

ذات يوم كنت أنا وصديقاتى نتجول في محيط الجامعة ، إحداهن كانت كفيفة تُدعى مزيونة ، ورغم ذلك كانت الإبتسامة لا تفارقنا أبداً ، ومع كل خطوة نخطوها نرسم أحلامنا ، نبتسم فتتجدد آمالنا مغردة نحو مستقبل مشرق وبراق ، في ذاك اليوم نظرت إلى السماء راسمة في خيالي صورة فلسطين البهية التي دوماً تحتضن أبناءها ، ونحن نسير وإذا بمزيونة تصطدم بشجرة في منتصف الرصيف ، صعقتُ.... يا له من موقف محرج وصعب ،لمت نفسي ووبختها لأنني أهملت الأمانة التي بين يداى ، أعتذر لكي يا صديقتي أحلامي فاقت حدود الخيال ، رسمت صورة لمستقبل أبعادها وصلت حد السماء ، ونسيت أن يداك متشابكات بيدي ،وظننت حينها أن الخطوة الأُولى في مشوار الحياة بدأت ولا متسع للتفكير ولا للبقاء في تلك البقعة المعتمة ، أكملنا تجوالنا و إذا بالمناوشات تتجدد بين الأخوة الأشقاء ، تلاها إنقسام إستمر إلى يومنا هذا ، تلاها العديد من النكبات نصطدم بها كل يوم ، أولها انقطاع الكهرباء و البطالة والفقر والحصار وأخرها الشعور بالذلة والإنكسار.....

 

ومع مغيب شمس كل يوم ، شعبنا في غزة يصبح كفيفاً ، لا يرى أى شئ ، بات ضريراً ، وذلك يقوده إلى حال من اليأس والإحباط والبؤس، وأضحى حلمه الأول والأخير هو توفير الكهرباء....وفي تلك البقعة المعتمة من الوطن ، أدركت أن الكفيف ليس من حرمه الله نعمة البصر ، ولكن الكفيف هو مَن لا يبصر ولا يرى و لا يشعر بمعاناة الشعب....

 

تلك هى حكاية مزيونة والشجرة التي اصطدمت بها ، أما نحن أصطدمنا بواقع أسود ملئ بالأزمات ، وافتقادنا لأبسط الحقوق الحياتية وأهمها الكهرباء ، اصطدمنا يا عزيزتي بعشرات الجثث المتفحمة لأطفال وأشبال ، كان حلم الياسر أن يرفعوا علم فلسطين على مآذن القدس وكنائس القدس ، غادر الياسر عالمنا وغادرت أحلامه معه ، اصطدمنا يا صديقتى بصور الرضع الذين لاقوا حتفهم من شدة البرد ، وهم يفتقدون لأبسط حق ألا وهو الكهرباء لتحميهم من البرد ، أيعقل أن يصل بنا الحال إلى وجود مولدات كهربائية داخل المستشفيات !!!!


أيعقل أن تتوقف الحياة في الأبراج السكنية في غزة أثناء فترة ساعات القطع ، إحمدي الله يا صديقتي مراراً وتكراراً لأنك لم تشاهدي حجم الحوادث والكوارث التى حلت بنا...


وبات توفير الكهرباء حلم البؤساء في مدينة الظلام

 

عقد مسؤول "دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" الرفيق فتحي كليب لقاء سياسيا مع رئيس لجنة العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الباكستاني عاطف مسعود، بحضور عضو دائرة العلاقات في الجبهة فؤاد بكر. وتم عرض تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الدولية والعلاقات الثنائية.


عبر الرفيق مسعود عن سعادته بهذا اللقاء وأمل بتطوير العلاقات بين الحزبين لما يخدم مصالح الشعبين الفلسطيني والباكستاني اللذين تجمعهما علاقات صداقة تاريخية تجد ترجماتها الفعلية في الدعم الذي تحظى به القضية الفلسطينية في باكستان باعتبارها قضية عادلة، مؤكدا بان الحزب الشيوعي يولي النضال الفلسطيني ودعمه أهمية استشنائية وهي عنوان رئيسي في برنامجه، نظرا لما تمثله هذه القضية من عنوان للنضال التحرري ضد الحركة الصهيونية ومشاريعها.


بدوره شكر الرفيق كليب للرفاق في الحزب الشيوعي الباكستاني دعمهم للشعب الفلسطيني ونضاله من اجل انتزاع حقوقه الوطنية بطرد المحتلين الصهاينة من الارض الفلسطينية وبناء دولته المستقلة على كافة ارضه امحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، مؤكدا حرص الجبهة على تعزيز وتطوير العلاقات مع الحزب الشيوعي في باكستان.


كما شكر كليب للشعب الباكستاني تفاعله الدائم مع القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية رئيسية في كافة البرامج للأحزاب السياسية والشعبية في باكستان، داعيا الى مواصلة هذا الدعم وتوسيع نطاقه ليشمل كل اشكال الدعم السياسي والاقتصادي.


وعرض الرفيق كليب لابرز تطورات العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته التي ستبقى صامدة في دفاعها عن ارضها وشعبها، داعيا الى أوسع حملة دعم واسناد للنضال الفلسطيني على مساحة الدول الإسلامية ومواجهة عمليات التطبيع مع العدو الصهيوني ومقاطعته على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية..
25 آب 2023

 

 

 

صرّحت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح، اليوم الجمعة، إن حكومة الاحتلال تشن عدواناً متصاعداً على شعبنا.

 

وقالت على لسان المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم، عبد الفتاح دولة، بأن تصريحات المتطرف بن غفير بفرض قيود إضافية على حرية تنقل أصحاب هذه البلاد، "تعبّر عن السلوك العنصري والإرهابي لهذه الحكومة".

 

وأكدت بأن "تحويل مدننا وبلداتنا إلى سجون كبيرة، معناه الدفع لمواجهة جماعية بن غفير وأركان حكومة التطرف من يتحمل تبعاتها".

 

وشدد على أن "شعبنا الفلسطيني مصر على الصمود والكفاح والموجهة ولن يخضع أو يستكين حتى نيل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

 

عشرات المواطنين يصابون  بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والتي انطلقت تنديدا باستمرار جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في مختلف محافظات الوطن.

 

وقال الناطق الإعلامي باسم حركة "فتح"- إقليم قلقيلية، منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة وأطلقوا قنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا.

 

وانطلقت المسيرة بعد أداء المواطنين صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب في القرية، بمشاركة المئات الذين رددوا الشعارات الوطنية المطالبة بتصعيد المقاومة الشعبية.

 

أكدت الدكتورة عائشة مصبح المعمري المكرّمة بجائزة أبوظبي في عام 2015، أن بالعزيمة القوية والإرادة الصلبة نحقق ما يبدو مستحيلاً، إذ تمكنت ابنة الإمارات من تسلّق جبل إلبروس البالغ ارتفاعه 5642 متراً، والوصول الى قمته ورفع علم دولة الإمارات عالياً شامخاً، لتضيف إنجازاً باهراً إلى سجلها الحافل من خلال إطلاق مبادرتها الرائدة "المسير الى قمة جبل إلبروس للتوعية بالاستدامة في الرعاية الصحية".

 

وحمل إنجاز الدكتورة عائشة مصبح المعمري، استشاري طب الطوارئ وطب العناية المركزة، بعداً أعمق من تحدي صعاب الطبيعة والتغلب عليها، ليجسد التزامها بالمسؤولية الاجتماعية، من خلال مبادرة فردية رائدة تضمنت 6 شعارات رسمتها بيدها عن الاستدامة في الصحة، ترسيخاً لشعار عام الاستدامة "اليوم للغد" وشعار يوم المرأة الإماراتية "نتشارك للغد"، لترفع كلاً منها عند ارتفاع معين ضمن رحلة تسلّقها، وتنشرها على منصات التواصل الاجتماعي باللغتين الإنكليزية والعربية.

 

بدأت الدكتورة عائشة أولى رسائل مبادرتها بالاعتماد على تعريف الصحة كما ورد في دستور الصحة العالمية بأنها حالة تتضمن التوازن الشامل بين السلامة الجسدية والعقلية والاجتماعية، وهي ليست مجرد غياب الأمراض والإعاقات. وأتبعتها برسالات تركّز على أهمية الاهتمام بالكادر الطبي لاستدامة أي نظام صحي وبتعزيز التوعية حول أهمية إنشاء نظام صحي يتيح لأفراد المجتمع الحصول على الرعاية اللازمة التي تشمل التوعية والوقاية والعلاج.

 

وجاءت رسالتها في اليوم الذي سبق وصولها الى القمة "رعاية طارئة عادلة" والتي تركز على كونها حقاً أساسياً ينبغي أن يكون متاحاً لجميع الأفراد حول العالم.

 

وآخر رسالة من سفح القمة يجسد هدف الاستدامة "الصحة ورفاهية الحياة" والذي يتحقق بوجود الركائز الأساسية التي تتضمن "التغذية الجيدة" و"التعليم الجيد" و"المياه النظيفة والنظافة الصحية" و"السلام والعدالة وتشكيل مؤسسات قوية".

 

وتُعد الدكتورة عائشة مصبح المعمري رمزاً للإنجاز والتفوق في الإمارات، فهي أول طبيبة إماراتية تخصصت في مجالَي طب الطوارئ وطب العناية المركزة، وحاصلة على ثلاث شهادات ماجستير متميزة، وفي الوقت الحالي تسعى لاستكمال دراستها في مجال القانون في جامعة العين.

 

كما تم تكريمها بجائزة أبوظبي في عام 2015 تقديراً لجهودها في تنفيذ مبادرات مجتمعية مبتكرة وملهمة. وتتمتع بروح إنسانية عالية، حيث تطوعت في مجال الإغاثة مرات عدة لتقديم الرعاية الصحية المناسبة في الأوقات الصعبة.

 

وتهتم بممارسة رياضات متنوعة تشمل عالم تسلّق الجبال حيث سبق أن وصلت الى أعلى قمة في قارة أفريقيا "جبل كليمنجارو" على ارتفاع 5895 متراً مرتين في عامَي 2017 و 2022، وتخطّط لتسلق جبل إيفرست والوصول إلى قمته على ارتفاع 8848 متراً، إلى جانب مهاراتها في الركض لمسافات طويلة، فهي عدّاءة شاركت في العديد من المنافسات الرياضية، كما ستُصدر قريباً أول عمل أدبي لها بعنوان "صراع في الجزيرة"، ما يُظهر تنوع اهتماماتها. وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة عائشة مصبح المعمري:" أهنئ كل امرأة في ربوع وطننا الغالي بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، وأشكر قيادتنا الرشيدة على جهودها الجبّارة لتوفير البيئة المناسبة للمرأة الإماراتية للتميز في كل المجالات، ما ساهم في تنشئة جيل من النساء الملهمات، القادرات على التحدي للوصول إلى أحلامهن وتحقيق أهدافهن. ألهمني شعار عام الاستدامة ويوم المرأة الإماراتية لإطلاق مبادرتي "المسير الى قمة جبل إلبروس للتوعية بالاستدامة في الرعاية الصحية" بهدف نشر الوعي بأهمية الاستدامة في القطاع الصحي، وسأتابع مسيرتي في سبيل خدمة بلادي الحبيبة".

نداء الوطن - د. مصطفى يوسف اللداوي

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

ما من حكومةٍ إسرائيلية يمينيةً متطرفة أو عماليةً يسارية وما بينهما مما توصف بأنها يمين الوسط، إلا كان مجلسها الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، المعروف بأنه المجلس الذي يعنى بصناعة واتخاذ أهم القرارات الأمنية والعسكرية في الكيان، ويرأسه رئيس الحكومة، ويشارك فيه إلى جانب وزير الأمن ورئيس أركان الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية المختلفة، عددٌ آخر من الوزراء المعنيين، إلا كان يتطرف في قراراته، ويتشدد في سياساته، ويهدد ويتوعد ويفرط في استخدام القوة، ويقرر اتخاذ إجراءاتٍ حازمةٍ وعقوباتٍ رادعةٍ ضد المقاومين الفلسطينيين ومموليهم ومن يقف خلفهم ويحرضهم، وينظم عملياتهم ويوجه عناصرهم.

  

فما من عدوانٍ قام به جيش الاحتلال، حرباً واجتياحاً، أو مداهمة واقتحاماً، أو عملية عسكرية أو أمنية نفذتها وحداتهم الخاصة، إلا كان المجلس الوزاري الأمني المصغر هو الذي قرر القيام بها، وأعطى الضوء الأخضر بتنفيذها، بما في ذلك عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية داخل فلسطين المحتلة أو خارجها، واعتقال القادة والرموز الشعبية الفلسطينية، وغير ذلك من القرارات الحساسة والتي تكتنفها مخاطر شديدة، مع التأكيد على محورية شخص رئيس الحكومة ومسؤوليته المباشرة عن كل القرارات الصادرة، كونه صاحب الصلاحية الحصرية في التوقيع النهائي على القرارات والتوصيات، قبل المباشرة في تنفيذها.

  

لا يبدو أن مجلس الوزراء الأمني المصغر لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة يختلف عن سابقيه، بل هو صورة طبق الأصل عنهم، فالذين اتخذوا قراراتٍ باغتيال وتصفية قادة الفصائل الفلسطينية والعربية والإسلامية في الداخل والخارج، وملاحقة المطلوبين وقتلهم، واستهداف العقول والطاقات الفلسطينية، وتنفيذ العمليات الخاصة، هم أنفسهم الذين اجتمعوا يوم أمس وقرروا استئناف عمليات التصفية والاغتيال التي بدأ بها أسلافهم، وكلفوا رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يؤاف غالانت بملاحقة المتورطين في أعمال المقاومة وقتلهم، سواء كانوا في فلسطين المحتلة أو خارجها.

  

كما لا يبدو أن قرارات "الكابينت" الإسرائيلي جديدة أو مختلفة، رغم حملة التهويل والتهديد التي صاحبتها، والتظاهر بأنها ستحقق الأمن لهم وستردع "أعداءهم"، وسيستعيد بها الجيش والأجهزة الأمنية السيطرة على المناطق الفلسطينية التي تشهد توتراً وتصاعداً في العمليات العسكرية، فهي جميعها صورة طبق الأصل عن قراراتهم السابقة، التي نجحوا في تنفيذ بعضها وفشلوا في أكثرها، فلماذا يظنون أنها اليوم قادرة على تحقيق ما لم يستطيعوا تحقيقه في السنوات الماضية، فهي لم تجدهم نفعاً قديماً، ولم تحقق لهم السيطرة والتفوق، ولم تستطع أن ترهب المقاومة وأن تخيفها، ولم تتمكن من إخمادها والسيطرة عليها، فما الذي تغير وتبدل حتى يعتقدون أن نتائجها ستكون مختلفة، وستكون هذه المرة لصالحهم وستردع الفلسطينيين وتضعفهم.

 

فهل استطاع السور الواقي الذي يهددون بتكراره أن يجتث المقاومة من الضفة الغربية، وأن يحقق الأمن للمستوطنين الإسرائيليين، رغم أنه كان اجتياحاً شاملاً شمل كل أرجاء الضفة الغربية، وأخضعها لإدارته العسكرية من جديد، وقام خلالها بعمليات اعتقال وتصفية واسعة، شملت عدداً كبيراً من قادة المقاومة ورموز العمل السياسي والنضالي الفلسطيني.

  

وهل أجدت سياسة جز العشب التي استهدفت المقاومين والمطلوبين للأجهزة الأمنية، وكذلك عمليات الاغتيال الواسعة التي نفذها أرئيل شارون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وهل استطاعت عملية كاسر الأمواج التي ما زال جيش الاحتلال ينفذها ويواصل عملياته بموجب السياسات التي وضعها، في كبح جماح المقاومين وتفكيك خلاياهم ونزع سلاحهم.

  

وهل تمكنت السياسات القمعية وحملات البطش والتنكيل التي لجأت إليها الحكومات السابقة، وأوصت بها المجالس الوزارية المصغرة، في دفع الشعب الفلسطيني لليأس والقنوط، والتوقف عن أعمال المقاومة

 

ألا يرى العدو الإسرائيلي ووزراؤه الحمقى الجهلاء، أنهم ما قتلوا قائداً إلا جاء أعظم منه وأقوى، وما اغتالوا مقاوماً إلا خَلَفَه عشراتٌ آخرون أشد بأساً وأقوى شكيمةً وأصلب عزيمةً، وأنهم مهما حالوا إطفاء جذوة المقاومة في منطقة إلا استعرت ناراً في أخرى، واستحالت جحيماً يحرقهم في غيرها.

  

ألا يرون أن المقاومين لا يخشون الشهادة بل يسعون إليها ويتنافسون عليها، وأنهم لا يخافون المواجهة بل يسرعون نحوها ويستعدون لها، وأنهم يخرجون من بيوتهم، يودعون أطفالهم، ويقبلون أيدي والديهم، وهم في طريقهم لتنفيذ عملياتهم، وهم يعلمون يقيناً أنهم لن يعودوا منها إلا شهداءً أو أسرى، فهل رأوا مقاوماً يخاف من تهديداتهم وترتعد فرائصه من قراراتهم، أفلا يرون أن أعداد المقاومين في ازدياد، وأنهم شبانٌ يتنافسون، ورجال يسارعون، وأن جذوة المقاومة تتسع مساحةً وتتضاعف أعدادها، وأن قتلى الجنود والمستوطنين في تزايدٍ ملحوظٍ، وقد باتوا يخشون من بأس المقاومة وجرأتها، ومن مفاجئاتها وقدراتها.

 

لعل الخائف الهَلِع، الجبان الجَزِع، القلق المضطرب، هو العدو الإسرائيلي لا الشعب الفلسطيني، فما تهديدات العدو هذه إلا تعبيراً عن قلقهم وخوفهم، ونتيجةً لأزمتهم الداخلية وصراعاتهم البينية، وهروباً إلى الأمام من مصيرٍ أسودٍ يترقبهم ومستقبلٍ مظلمٍ يتهددهم، فظنوا بعد أن عجز جيشهم وخابت أجهزتهم عن تحقيق الأمن لمستوطنيهم، وفقدت حكومتهم سيطرتها وتشتت قرارها، أن الحرب النفسية قد تنفعهم وتنقذهم من مأزقهم، وقد تخيف الفلسطينيين وتردعهم، وما علموا أن الفلسطيني لا يخاف التهديد ولا يخشى الوعيد، وأنه يتمنى الشهادة ولا يهرب من المواجهة، وهو الذي يهددهم ويتوعدهم، ويترقبهم ويترصدهم.

عبد المنعم فياض 

 

في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه أهالي قطاع غزة، يطرح العديد من التساؤلات حول ما الذي يتمناه هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في ظروف قاسية ومعاناة يومية. يتمنى الأهالي في غزة العديد من الأمور التي تساعدهم على تحسين حياتهم وتوفير الحياة الكريمة لأنفسهم وأطفالهم. وتعاني سكان قطاع غزة من ظروف معيشية واقتصادية صعبة بشكل لا يصدق. يعيش السكان تحت حصار إسرائيلي مشدد منذ أكثر من عشر سنوات، مما يعني أنهم محاصرون في منطقة صغيرة دون حرية التنقل أو التجارة الحرة. هذا الحصار يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان، حيث يعانون من نقص حاد في الكهرباء والماء والوقود، وهذا يؤثر على العديد من جوانب حياتهم.


في ظل هذه الظروف القاسية، يواجه السكان صعوبة في توفير لقمة العيش لأنفسهم وأطفالهم. فرص العمل المتاحة قليلة جدًا، والبطالة مرتفعة بشكل ملحوظ. يجد الكثير من الأشخاص صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والدواء والمأوى. يعاني العديد من الأسر من الفقر والعوز، ويعيشون في ظروف صعبة جدًا.


بالإضافة إلى ذلك، يعاني القطاع الاقتصادي في غزة من التدهور الشديد. تم تدمير العديد من المنشآت الاقتصادية خلال الحروب والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مما أدى إلى فقدان فرص العمل وتدهور القطاع الزراعي والصناعي. يعاني العديد من الشباب من عدم وجود فرص عمل جيدة، وهذا يؤثر على مستقبلهم ويدفع الكثير منهم إلى الهجرة.


من الصعب تجاهل الواقع الصعب الذي يعيشه سكان قطاع غزة. هؤلاء الأشخاص يستحقون حياة كريمة وفرصًا اقتصادية مستدامة. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك ويقدم الدعم والمساعدة لسكان غزة ويعمل على رفع الحصار الإسرائيلي وتحقيق الاستقرار السياسي في المنطقة. يجب أن تعمل الحكومات والمؤسسات الدولية على توفير فرص عمل وتعليم ورعاية صحية للسكان، وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية الأساسية.


الوضع الاقتصادي في قطاع غزة صعب للغاية. يعاني السكان من مستويات عالية من البطالة والفقر، حيث يعيش أكثر من 50٪ من السكان تحت خط الفقر. تشير التقارير إلى أن نسبة البطالة في القطاع تصل إلى حوالي 50٪، وهذا يؤثر بشكل كبير على القدرة الشرائية والاستقلالية الاقتصادية للسكان.


بينما تعتبر القيود التي يفرضها الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة أحد أسباب الوضع الاقتصادي الصعب. يتم فرض قيود على حركة البضائع والأفراد، مما يعيق التجارة والاستثمار ويعرقل النمو الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، تعاني البنية التحتية في القطاع من تدهور واضح، مما يؤثر على الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء.
كما تأثرت القطاعات الاقتصادية المختلفة في قطاع غزة بشكل كبير، بما في ذلك الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات. يعتمد القطاع الزراعي بشكل كبير على الأراضي الزراعية والموارد المائية، ولكن الحصار يعيق الوصول إلى هذه الموارد ويجعل من الصعب تصدير المنتجات الزراعية. بالإضافة إلى ذلك، تعاني الصناعة من نقص في المواد الخام والمعدات اللازمة للإنتاج، وتعاني الخدمات السياحية من قلة الاستثمار والقلق الأمني.
من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على رفع الحصار الإسرائيلي وتوفير الدعم المالي والتقني لإعادة إعمار البنية التحتية وتنمية القطاع الاقتصادي. يجب أن يتم تشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل للشباب، وتعزيز التجارة والتعاون الاقتصادي مع الدول الأخرى.


في السنوات الأخيرة، شهدت قطاع غزة العديد من الهجمات العسكرية والحروب الدموية التي أودت بحياة العديد من الأبرياء ودمرت بنية المجتمع والبنية التحتية. ومن المفارقات الغريبة أن هذه الحروب والهجمات العسكرية لم تحقق الأمان والاستقرار المطلوبين، بل على العكس، زادت من معاناة السكان وأدت إلى تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.


ومع ذلك، في الآونة الأخيرة تم التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، وهذه الهدنة تعتبر خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. تهدف الهدنة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء العنف وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة وتحسين الحياة اليومية للسكان.


كما يمكن القول أن تأثير الهدنة على الوضع في غزة يمكن أن يكون إيجابيًا بشكل كبير إذا تم تنفيذها بشكل صحيح وشامل. من المهم أن يتم الالتزام بالاتفاق وتوفير الحماية للمدنيين والممتلكات. يجب أن يتم توفير السلامة والأمان للسكان وتحقيق العدالة للمظلومين. ومن المتوقع أن تؤدي الهدنة إلى تحسين الوضع الإنساني في غزة وتوفير الخدمات الأساسية للسكان مثل الكهرباء والماء والصرف الصحي. يمكن أن تؤدي الهدنة أيضًا إلى إنعاش الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل للشباب وتحسين مستوى المعيشة.


ومع ذلك، يجب أن نكون واقعيين وندرك أن الهدنة ليست الحل النهائي لمشاكل غزة. هناك العديد من القضايا الهيكلية والسياسية التي يجب معالجتها لتحقيق السلام الدائم في المنطقة. يجب أن يتم تحقيق العدالة والمساواة وتوفير فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية للسكان. يجب أن يعمل المجتمع الدولي والأطراف المعنية على دعم عملية السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.


من الصعب تجاهل الواقع الصعب الذي يعيشه سكان قطاع غزة. هؤلاء الأشخاص يستحقون حياة كريمة وفرصًا اقتصادية مستدامة. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك ويقدم الدعم والمساعدة لسكان غزة ويعمل على رفع الحصار الإسرائيلي وتحقيق الاستقرار السياسي في المنطقة. يجب أن تعمل الحكومات والمؤسسات الدولية على توفير فرص عمل وتعليم ورعاية صحية للسكان، وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية الأساسية.


كما إن تحقيق التنمية المستدامة في قطاع غزة يتطلب جهودًا دولية ومحلية مشتركة. يجب أن تعمل الجهات المعنية على تحقيق العدالة والمساواة وتوفير حياة كريمة للسكان. لا يمكن تجاهل الظروف الصعبة التي يواجهها سكان غزة، ويجب أن يكون لدينا التزام حقيقي وتعاني الفصائل الفلسطينية من صراعات داخلية مستمرة منذ سنوات عديدة. يعود السبب الرئيسي لهذه الصراعات إلى الاختلافات السياسية والفكرية والاستراتيجية بين هذه الفصائل، والتي تعكس مصالح وأجندات مختلفة. تتنوع الفصائل الفلسطينية من حيث الأيديولوجيا والأهداف، وتتضمن العديد من الفصائل السياسية والعسكرية.


واحدة من أبرز الصراعات الداخلية في الساحة الفلسطينية هي الصراع بين "حركة فتح" و"حماس". تعود هذه الصراعات إلى اختلافات في الرؤية والاستراتيجية بين الفصيلين، حيث ينتمي "حركة فتح" إلى الجانب السياسي وتؤيد حل الدولتين، بينما تعتبر "حماس" جماعة إسلامية تسعى لتحقيق الهدف النهائي لتحرير فلسطين بالكامل.


وتتجلى هذه الصراعات الداخلية بين الفصائل في العديد من الأحداث المؤسفة، مثل الاعتداءات والاغتيالات والاعتقالات والتصفية الجسدية. يؤدي هذا الصراع إلى تفكك الوحدة الفلسطينية وتشتت الجهود المشتركة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.


بينما تؤثر هذه الصراعات الداخلية أيضًا على الشعب الفلسطيني، حيث يعاني من تفاقم الانقسام السياسي والاقتصادي والاجتماعي. يتعرض الشعب الفلسطيني للتهميش والتحديات المستمرة بسبب هذه الصراعات، ويعاني من صعوبة في تحقيق الوحدة والاستقرار.


لحل هذه الصراعات الداخلية، يجب على الفصائل الفلسطينية التوصل إلى حوار شامل وبناء جسور التفاهم والتعاون. يجب أن تتبنى الفصائل الفلسطينية روح المصالحة والتضحية من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، والعمل بروح الوحدة والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة.


بالإضافة إلى ذلك، يجب على المجتمع الدولي والجهات الدولية المعنية تقديم الدعم والمساعدة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتعزيز الحوار والتفاهم بين الفصائل. يجب أن تعمل هذه الجهود على إعادة بناء الوحدة الفلسطينية وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الخارجية.


ويواجه أهالي غزة صعوبات في الوصول إلى التعليم الجيد والمرافق التعليمية المناسبة. يعاني القطاع من نقص في المدارس والمرافق التعليمية وصعوبة الوصول إليها بسبب القيود المفروضة على حركة الأفراد. يجب أن يتم تحسين البنية التحتية التعليمية وتوفير فرص تعليمية عادلة لجميع الأطفال في القطاع.


كما يعاني القطاع من نقص في الإمدادات الطبية والأدوية الأساسية بسبب الحصار المفروض عليه. يجب توفير رعاية صحية جيدة وإمدادات طبية كافية للأهالي لتلبية احتياجاتهم الصحية. يجب أيضًا تحسين البنية التحتية الصحية وتوفير مستشفيات مجهزة وإمكانية الوصول إليها بسهولة.


كما يتمنى أهالي غزة العيش في بيئة آمنة ومستقرة، بعيدًا عن العنف والتوتر. ويؤثر الحصار المستمر والقصف المتكرر على الصحة النفسية للأهالي ويزيد من الاضطرابات النفسية والاجتماعية. يجب أن يتحرك المجتمع الدولي لدعم أهالي غزة وتحقيق السلام والأمان في المنطقة.


وقبل كل شيء، يجب على المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لرفع الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة. يجب أن تتخذ الدول المؤثرة إجراءات قوية ضد إسرائيل، مثل فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية، لضمان أن يلتزموا بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان.


كما يجب على المجتمع الدولي أن يقدم الدعم المالي والتقني لقطاع غزة، لتحسين البنية التحتية وتطوير القطاع الاقتصادي. يجب أن يتم توجيه الاستثمارات لخلق فرص عمل للشباب وتحسين مستوى المعيشة للسكان.


يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على تعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المعنية، وتشجيع إسرائيل والفلسطينيين على التفاوض والوصول إلى حل سياسي للصراع. يجب أن يتم تحقيق العدالة والمساواة للشعب الفلسطيني، وتمكينهم من إقامة دولتهم المستقلة بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


أخيرًا، يجب أن يلتزم المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار قطاع غزة بعد الهجمات الإسرائيلية المتكررة. يجب أن يتم توفير المساعدات الإنسانية والطبية والتعليمية للسكان، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والشباب الذين تضرروا جراء الحرب.


بشكل عام، يجب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه قطاع غزة والعمل على رفع الحصار الإسرائيلي وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة. يجب أن تكون حياة السكان في غزة كريمة ومستقرة، ويجب أن يتمكنوا من العيش بكرامة وحرية وسلام.

 

قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اليوم، الخميس، أنه اعتقل خلال تموز/يوليو الفائت أربعة مواطنين من سكان مدينة كفر قاسم، بشبهة تلقي "أسلحة كثيرة ونوعية"، وأنه عُثر بحوزتهم على عبوتين ناسفتين من صنع إيراني وأسلحة أخرى.

 

وقدمت ضدهم لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية بتهمة ارتكاب مخالفات أسلحة. وأضاف بيان صادر عن الشاباك أنه خلال اقتحام عناصر الشاباك وقوات من الوحدة المركزية الخاصة في الشرطة ووحدة حرس الحدود لمنازل في مدينة اللد، تم القبض على مواطنين آخرين سعوا إلى استخدام إحدى العبوات الخاصة "لأهداف جنائية".

 

وبحسب البيان، فإنه تعالى من التحقيق أن حزب الله عمل من أجل تجنيد وتفعيل مجموعة مهربين في إسرائيل من أجل تلقي أسلحة "بشكل غير مألوف" وتوزيعها على جهات مختلفة بينها جهات جنائية. المتهمون الأربعة والمعتقلون بحسب بيان الشاباك، هم: جلال خرسا (28 عاما)، أحمد عيسى (30 عاما)، ومحمد عيسى (39 عاما) وهم من كفر قاسم، ونوح عاصم (30 عاما) من اللد.

 

ونقل البيان عن مسؤول في الشاباك اعتباره أن "هذه القضية مؤكد مرة أخرى الجهود من جانب حزب الله وإيران لاستغلال مواطني إسرائيل العرب لتنفيذ عمليات أمنية ضد الدولة. كما تعالى من التحقيق أن التماس بين الأمني والجنائي دقيق للغاية".

 

مازال الحفل الضخم الذي أحياه النجم المصري عمرو دياب السبت الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت يشغل الصحافة العربية ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ تمكن خلال يوم واحد من أن يتصدر "تريند" الأخبار ويُحدث ضجة كبيرة بالعرض المدهش الذي قدّمه، ووُصف بالمهرجان الاستثنائي حيث حضر الحفل نحو 18 ألف شخص من محبي "الهضبة".

 

وبعد غياب 12 عاماً، أطلّ "الهضبة" بملابس تناسبه، فاختار قميصاً كلاسيكياً باللون الأبيض تماشياً مع "الدريس كود" الذي طلبه منظّمو الحفل من الحضور ويتمثل بارتداء ملابس بيضاء... ونسّق عمرو مع القميص بنطال جينز باللون البيج.

 

وقال النجم المصري صيحة بسيطة وجديدة، عبارة عن وشاح ملفوف على رقبته باللون الأخضر مع أكسسوار على شكل علاّقة مفاتيح يتدلى من جيب البنطال، ليطلق بذلك صيحة جديدة لكل محبيه.

 

كما لفت عمرو دياب الأنظار بساعة يده الفخمة من ماركة "رولكس"، بتصميم كوزموغراف دايتونا عين النمر، وهي مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً ومرصّعة بـ 36 قطعة من الألماس، ويتخطى سعرها الـ500 ألف دولار أميركي.

 

ووضع في كل أذن قرطاً مختلفاً، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع، وانقسموا بين مَن انتقد الأمر ومَن رأى أنها صيحة مؤقتة يطلقها "الهضبة" مع فكرة الشارب التي لا تزال محط تركيز الجمهور.

 

ذكرت قناة كان العبرية، اليوم الخميس، أن جهاز "الشاباك" يعارض خطة يدفع بها وزير مالية الاحتلال بيتسالئيل سموتريتش، تقضي بان تصادق الحكومة على تحويل ميزانيات بمبلغ مئات ملايين الشواقل الى المستوطنات في الضفة.

 

وحسبا للتقرير الذي نشرته مراسلة القناة، فإن الشاباك يطالب بتشكيل طاقم مشترك للوزارات الحكومية المعنية لفحص القضية وتداعياتها المحتملة.

 

وقالت القناة أن سموتريتش يخطط لشمل النقاط الاستيطانية العشوائية في الخطة في الوقت الذي أعربت فيه الإدارة الأمريكية في الأيام الأخيرة عن معارضتها الكاملة لتوسيع البناء في الضفة، مشددة مجددا على موقفها أن من شأن ذلك أن يحبط مساعي التوصل الى حل الدولتين للشعبين.

 

في الآونة الأخيرة أبلغ عشرات السفراء بانتهاء خدمتهم في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، وان عليهم ترتيب مغادرتهم وتسليم المهمة بشكل دبلوماسي سلس.

 

وتحدث عدد من السفراء الذين وردت أسماؤهم، اكدوا وصولهم بلاغا من وزارة الخارجية بانتهاء خدمتهم وان يرتبون لذلك.

 

وقال مصدر أن الأمر طبيعي خاصة وأن عشرات السفراء قد تجاوزوا سن العمل وسيتم تكريمهم بمناسبة انتهاء خدماتهم بشكل يضمن كرامتهم وكرامة السلك الدبلوماسي. مصادر أخرى، قالت أن حادثة إقالة المحافظين في الضفة الغربية وغزة بشكل ملفت لن تتكرر ولا داعي لكل هذا الارتباك الذي حدث".

 

وكان الرئيس أبومازن أصدر مرسوماً رئاسياً بإحالة 12 محافظاً بالضفة الغربية وقطاع غزة إلى التقاعد. ووفقا لمصادرنا فإن هناك لجان مختصة من وزارة الخارجية والجهات المسؤولة بينها المؤسسة الأمنية والرئاسة تتابع بشكل دقيق ترشيح بدلاء للسفراء الذين أنهوا خدماتهم وأنه سيصار الى اعلان الاسماء الجديدة قريبا .

 

وتنص المادة الـ22 من قانون السلك الدبلوماسي على "إحالة موظفي السلك الدبلوماسي للتقاعد عند بلوغهم سن الـ60، فيما يجوز تمديد خدمة السفراء استثنائياً سنة واحدة قابلة للتجديد بموافقة الرئيس بناء على تنسيب من الوزير، وبحد أقصى خمس سنوات.

 

ويشغل بال الأوساط السياسية سؤال واحد... من هم السفراء المغادرون ومن هم السفراء الجدد؟. وقد راج مؤخرا بشكل غير رسمي على مدونات كثيرة في التواصل الاجتماعي قوائم بأسماء السفراء المغادرون الذين سيتركون مناصبهم قريبا.

 

ووفقا لمصادرنا فإن عدد السفراء المغادرون، يتجاوز الـ70 سفيرا خلافا للقائمة التي تم تداولها مؤخرا والتي تضمنت حوالي 37 سفيرا.

 

الجدير بالذكر أن هناك 103 سفارة فلسطينية منتشرة في العالم .

 

السفراء المحالون للتقاعد :

1- طه عبد القادر / خالد عارف - البحرين 2- باسم الاغا / السعودية 3- فريز مهداوي / الصين 4- احمد بدر/ العراق 5- صالح فهيد / الفلبين 6- عدنان ابو الهيجا / الهند 7- وليد صيام / اليابان وكوريا الجنوبية 8-زهير الشن /اندونيسا 9- جلال البزور/ اليمن10- وليد ابو علي/ ماليزيا 11- جوزيف رمضان - بنغلادش 12- عبد الحفيظ نوفل / روسيا 13- لؤي عيسى / طاجكستان 14- تيسير جرادات / سلطنة عُمان 15- منير غنام / قطر 16- منتصر ابو زيد / كازخستان 17- اسماعيل حسن " نمر اسماعيل" كوريا الشمالية 18- جمال الشوبكي / المغرب 19- هائل الفاهوم/ تونس 20- دياب اللوح / مصر 21- محمد الاسعد/ مورتيانيا 22- نبيل ابو زنيد / البرتغال 23- مانويل حساسيان / الدنمارك 24- هاشم الديجاني/ اوكرانيا 25- خالد الاطرش / التشييك 26- ابراهيم خريشة / سويسرا 27- هاني الريماوي / الاكوادور 28- ابراهيم الزبن - البرازيل 29- مروان البوريني/ السلفادور 30- محمد سعدات/ هندراوس 32- وليد المؤقت / بيرو 33- رؤوف المالكي / كولمبيا 34 - عزت عبد الهادي / استراليا 35- ثائر ابو بكر / غينيا 36- عطا الخيري/ عمان 37- سمير الرفاعي / سوريا

ممارسات الاحتلال لن ولم تجلب الامن والسلام

بقلم : سري  القدوة

الخميس  24 آب / أغسطس 2023.

   

الأوضاع السياسية التي تحيط في حكومة التطرف والتصعيد الإسرائيلي الخطير المتمثل في الانتهاكات المستمرة وقرارات حكومة اليمين الفاشي ووزير ماليتها سموتريتش بتوسيع البؤر الاستيطانية وعمليات التهويد المستمرة، والاعتداءات على الأماكن المقدسة بالقدس وما يتعرض له أهلنا بالأراضي الفلسطينية المحتلة من هدم للبيوت والاعتقالات والعنف المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته على جميع المستويات السياسية والأمنية والمالية، من خلال السرقة الشهرية للأموال الفلسطينية، لن يجلب السلام والاستقرار بالمنطقة وسيبقي على دائرة العنف مستمرة بفعل سياسة الاحتلال القائمة على ترسيخ الاستعمار والاستيطان في فلسطين .

 

حملة الاعتقالات الكبرى التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي وصلت خلال ايام الى اعتقال المئات من المواطنين والمترافقة مع عمليات القتل اليومية لأبناء شعبنا، والتي كان آخرها جريمة استشهاد الطفل عثمان عاطف أبو خرج (17 عاما) من قرية الزبابدة قضاء جنين، بالإضافة إلى استمرار الاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك وتواصل إرهاب المستوطنين، كل ذلك أوصل الأمور إلى طريق مسدود وخطير.

 

حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشية تستخدم فرق خاصة للإعدامات تتكون من مجموعات من المستوطنين المتطرفين اليمينين تأتمر بأمر بن غفير، هدفها القيام بالقتل والتدمير والإعدام خارج نطاق القضاء والقانون، مما يعتبر انتهاكا صارخا للحق في الحياة بموجب اتفاقية جنيف الرابعة السارية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، ولذلك تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته .

 

ما يخلفه هذا العدوان الغاشم من مضاعفة حجم المعاناة الفلسطينية جراء العدوان الوحشي على الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في ظل إعراب الحكومة الإسرائيلية بكل وضوح عن أن هذا الهجوم ما هو إلا البداية لسلسلة من الهجمات ضد ابناء الشعب الفلسطيني اضافة الى عمليات الإعدام الميدانية في الضفة بما فيها القدس، وتصاعد عنف المستوطنين بدعم من الحكومة المتطرفة وجيش الاحتلال كأحد أذرعها .

 

لا بد من متابعة تلك الجرائم بكل تفاصيلها مع كافة الدول والجهات الأممية المختلفة، بما في ذلك لجنة التحقيق المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان، ورئاسة وأعضاء مجلس الأمن الدولي، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة، بهدف فضحها أولا، ومطالبة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية لشعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

 

السلام لن يتم دون موافقة الشعب الفلسطيني ووفقا لقرارات الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، وان إدانات العالم لم تعد تكفي والغياب الأميركي والموقف السلبي الذي تتخذه الإدارة الأميركية ساهما في زيادة اشتعال الأوضاع على الأرض .

 

المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية مطالبة بإدانة هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية الجنائية الخاصة بمجرمي الحرب وحان الوقت بالخروج عن الصمت امام تلك العمليات الاجرامية وخاصة عمليات الإعدام المباشرة التي ينفذها الاحتلال بحق أبناء شعبنا واتخاذ إجراءات فورية وقانونية لمحاسبة الوزراء من حكومة اليمين الفاشيين، لأن هذا التصعيد وسفك الدم الفلسطيني يستوجب سرعة التدخل الجدي والفاعل من أجل حماية شعب أعزل، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الجرائم وإنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية، تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية .

 

على الجميع الإدراك أن هذه السياسة الإسرائيلية التصعيدية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا لن تغير شيئا، وأن الحقوق الفلسطينية الوطنية لا يمكن تجاوزها، وأن الأرض والمقدسات هي خطوط حمراء وستبقى كذلك إلى أن تحرر القدس ومقدساتها .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

بعد أسبوعين على اجتياح حرائق غابات مميتة جزيرة ماوي في ولاية هاواي الأميركية، ما يزال 1100 شخص في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت السلطات، أمس الثلاثاء، فيما طلب مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) مساعدة أفراد عائلات الضحايا للتعرّف على هوياتهم. واعتُبرت هذه الحرائق الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ قرن، وأسفرت عن سقوط 115 قتيلا على الأقل، بحسب آخر حصيلة مبدئية.

 

واصبحت بلدة لاهاينا، التي تضم 12 ألف نسمة، مدمّرة بالكامل تقريبا فيما كشفت قوائم العديد من المنظمات بما في ذلك الصليب الأحمر والشرطة والملاجئ عن وجود آلاف المفقودين. ويعمل مكتب التحقيقات الفدرالي حاليا على جمع البيانات والتحقق منها، وفق ما أفاد العميل الخاص ستيفن ميريل الصحافيين الثلاثاء. وأضاف: "نقارن جميع القوائم لنتمكن من تحديد هويات الأشخاص الذين ما زالوا فعلا مفقودين".

 

وقال أن مكتب التحقيقات الفدرالي أحصى حتى الثلاثاء، 1100 مفقود، وهو عدد يرجّح ارتفاعه. وخصص "إف بي آي" خطوطا ساخنة وحض أقارب المفقودين على الاتصال به.

 

وقال ميريل "نحتاج حقا إلى مساعدة السكان"، خصوصا في ما يتعلّق بالحصول على معلومات إضافية للتحقق من التفاصيل المرتبطة ببعض المفقودين. وأفاد قائد شرطة ماوي، جون بيلتييه، بأن السلطات تتحقق من البيانات وتأمل بنشر قائمة مؤكدة للمفقودين "خلال الأيام القليلة المقبلة". كما يجمع عناصر "إف بي آي" عيّنات للحمض النووي لعائلات المفقودين غير القادرين على التوجّه إلى ماوي، بغض النظر عن أماكن تواجدهم في العالم.ويعد تحديد هويات الجثث التي يصعب التعرّف عليها في لاهاينا عملا مضنيا.

 

وتم حتى الآن تحديد هويات 27 فقط من الضحايا الـ115.

 

وأكدت رئيسة شركة "أندي" ANDE المسؤولة عن هذه العمليات، جولي فرنش، أن الحصول على الحمض النووي لعائلات المفقودين "خطوة حاسمة من أجل تحديد هويات" الضحايا.

 

وأضافت أن "نحو ثلاثة أرباع الرفات التي تم فحص حمضها النووي أدت حتى الآن إلى نتائج حمض نووي يمكن الاستفادة منها في البحث". لكن العملية لن تثمر ما لم يتوفر الحمض النووي للأقارب، من أجل مقارنة هذه البيانات. ولم يتم جمع غير 104 عيّنات حمض نووي من أفراد عائلات القتلى أو المفقودين حتى الآن، بينما تعمل السلطات على تبديد أي مشاعر عدم ثقة حيال العملية. وأفاد المدعي العام لمنطقة ماوي أندرو مارتن بأن مكتب التحقيقات الفدرالي والشرطة "لا يحتفظان بملفات الحمض النووي.

الغرض الوحيد من استخدامها سيكون المساعدة على تحديد هويات المفقودين".

 

نداء الوطن - كتب بكر ابو بكر

بكر أبوبكر

 

ضجّت الصحف الإسرائيلية والإعلام من تكاثر العمليات العسكرية الفلسطينية مؤخرًا في شهر 8 من العام 2023م، وهي العمليات غير المسبوقة التي تأتي ضد الاحتلال الإسرائيلي المتمثل بعصابات المستعمرين الفاشية وبالجيش داخل الضفة الغربية.

في سياق هذه العمليات اعترف قائد القيادة المركزية في جيش العدوان الإسرائيلي الجنرال "يهودا فوكس" بفشل الجيش الإسرائيلي في التصدي للعمليات الفلسطينية (مؤخرًا) في حواره والخليل، وقال في بيان له أنه: "لفترة طويلة لم نكن نعرف مثل هذه الموجة من الإرهاب، هذا الأسبوع لم ننجح في إحباطها".

بدايات وصعود

العمليات الفدائية المتصاعدة مؤخرًا كانت بداية ظهورها وانطلاقتها من مدينة جنين القسّام منذ العام 2021م، وجاءت غالب عملياتها العسكرية من جماعات شبابية فلسطينية ميدانية جديدة، أومن أفراد لا ارتباط مباشر لهم بهذا الفصيل أو ذاك، وإن كان منهم -وبعضهم ظلّ- منتميًا لحركة ".فتح." أولفصيل "الجها.د" أو"حما.س" أو "ا.لشعبية." أوغيرها من فصائل تاريخية.

وما مجموعة عر.ين الأسو.د في نابلس (فدائيون منتمون لحركة .فتح أو ا.لجها.د...أساسًا)، أوكتيبة جنين (كمثيلتها في نابلس) أو في كتيبة طولكرم وكتيبة بيت لحم، أو كتيبة أريحا، أو في الخليل إلا نماذجًا للعمل الفدائي الفلسطيني المسلح "المنفرد"، أو المرتبط جزئيًا أو بلا ارتباط تنظيمي مباشر بالفصائل الكبرى التي تخوض جدالًا عقيمًا لا ينتهي وفي غالبه على اقتسام الغنائم والسلطة. وتعتبر هذه الجماعات الفلسطينية المسلحة الجديدة بلا ارتباط حقيقي أيضًا بالأطر الثورية الفاعلة المنبثقة من الفصائل وخاصة حركة .فتح، في مجال العمل الكفاحي الميداني الجماهيري السلمي بالضفة.

مهدي أبوغزالة القائد السابق ل(كتا.ئب شهد.ا.ء الأ.قصى.) بنابلس كان قد أشار بالعام 2021م الى أن تصعيد الاحتلال وهجمته الشرسة ضد فلسطين والفلسطينيين وتبنّي ذلك سياسيا من قبل الحكومات الإسرائيلية الفاشية المتعاقبة يعتبر سببًا كافيًا لجعل الجيل الشاب ينتمي تحت جناح أي فصيل مقاوم. ورغم اعتقاده وغيره الكثير من المحللين بأن الجماعات الموجودة على الأرض تعمل بشكل فردي وليس فصائلي، إلا أنه ذكر بوضوح "أن الاعتداءات المتكررة خاصة التي يشنها المستوطنون ستخلق حالة من الربط أو التنسيق بين الفصائل المختلفة"، وهو على ما يبدو الذي بدأ يتحقق بالعام 2023 ما ظهر بتصاعد عمليات الثورة المسلحة الفلسطينية بالضفة شمالًا وجنوبًا، وما استدعى استفارًا إسرائيليًا كبيرًا سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا.

نتنياهو يدير الظهر وينكر

في معرض تعقيبه على عملية بلدة حوارة-نابلس ثم عملية الخليل يوم الاثنين 21/8/2023م، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" آثر كعادته إدارة الظهر للحقيقة وانكار وجود الشعب الفلسطيني وصموده وحق بوطنه ودولته، وأنكر كرامته وثورته الثابتة والمستمرة بكل الأشكال لاحتلاله وضد ممارات جيشه وعصاباته الاستعمارية الفاشية.

"نتنياهو" بردّه على العمليات لم يرى الشعب الفلسطيني في أي "مكان تحت الشمس"، وافترض بهذا الشعب الجبارأنه شبح لامرئي إلا إن أضاء بأصابع الآخرين، فيصبح بالإرهاب مرئيًا!

قال "نتنياهو": "إن "إسرائيل" "في خضم هجوم إرهابي بتشجيع وتمويل من إيران ووكلائها.!؟" وأضاف أنه "يتم استخدام وسائل هجومية ودفاعية لتصفية الحسابات مع القتلة وأيضا مع مرسليهم".

"يوآف غالانت" وزير الحرب الإسرائيلي وعلى نهج "نتنياهو" بالأنكار للوجود الفلسطيني وحقهم برفض احتلال أرضهم، قال أن "الهجوم موجّه من إيران، التي تبحث عن كل وسيلة لإيذاء المواطنين الإسرائيليين.. سنصل إلى الإرهابيين ونتخذ إجراءات إضافية... كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

"نتنياهو" (ووزير حربه وحكومته) الذي لا يرى أن الفلسطينيين كشعب يستحقون الذكر إلا مربوطين بالإرهاب، ينكر حقيقة القتل الإرهابي الإسرائيلي الذي أطاح بأكثر من 200 فلسطيني بالضفة الغربية حتى هذا الشهر، ومنه القتل المباشر الذي مارسه المستعمرون وما كان لهم إلا الفرار بوجوه ساخرة وضاحكة من المسؤولية كالعادة.

إرهاب المستعمرين

"نتنياهو" لا يرى في قتل جيشه لأبناء فلسطين في قطاع غزة أو بالضفة (أو حتى بكفّ لنظر عن مسلسل القتل بالداخل) إلا تحقيقًا لسياسة (القتل فمزيد من القتل) ضمن خطة "سموتريش" المطبقة فعليًا للتخلص من الفلسطينيين، لذا يشارك المستعمرون برحابة مع الجيش ب"تدفيع الثمن" للفلسطينيين.

لا يكتفي المستعمرون (المستوطنون) تحت حماية حكومة "نتنياهو" الصارمة، بتكسير السيارات وحرق الأشجار وحرق البيوت والمساجد، وسرقة الأغنام والزيتون، ولا يكتفون بسرقة واحتلال الأرض ولا بطرد أو ضرب الفلسطينيين، بل ويمارسون القتل المباشر المدعوم والمأجور أمام أعين الجيش الفرِحَة بما ترى! كما هي فرحة "نتنياهو" وحكومته الفاشية بالتخلص م أي فرد بالشعب الفلسطيني.

العصابات الإرهابية تفلت دومًا من العقاب

واليك آخر مثال على مسلسل القتل من العصابات الاستعمارية: قصي جمال معطان (19 عاما) استشهد في (4/8/2023م) متأثرا بإصابته برصاص مستوطنين إرهابيين هاجموا قرية برقة شرق رام الله، بالطبع مصحوبين بعمليات الحرق التي لا زالوا يمارسونها كما فعلوا بالقدس وفي حوارة-نابلس وفي ترمسعيا-رام الله وغيرها من قرى، وهي العملية الإرهابية التي لقيت إدانات عالمية حتى أمريكية لكن لاحياة ل"نتنياهو" وحكومته او من تنادي فيهم. فكان مصير القتلة المعروفين هو فضاء الحرية.

وهذا ليس بجديد فلقد قتل المواطن علي حرب في قرية اسكاكا شرقي محافظة سلفيت في يونيو/ حزيران 2022.

وكذلك ما كان من قتل الإرهابيين المستعمرين للشهيد مثقال ريان، في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، خلال تصديه مع أهالي بلدته الصامدة لهجوم مستوطنين من البؤرة الاستيطانية على الجهة الشمالية للبلدة.

وفي جميع الأحوال نَعِم القتلة بالحرية! فهل من عجب أن تكون ردة الفعل الفلسطينية وخاصة من الشباب المتقد (الأشباح) هي الثورة والانتفاضة والمقاومة! وما قد يعقبها من انتفاضة عارمة أو ثورة جديدة تحقق ترابط المجموعات ذات العمل الفردي وتلك شبه المنتظمة في عقد واحد.

الاحتلال والثورة الجديدة

لماذا تصعيد العمليات ضد الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية سؤال لا يريد الأجابة عليه "نتنياهو" ووزير حربه ووزيره لما يسمى الامن القومي، وحكومتهم الا بالإنكار للأسباب الحقيقية متمثلة باحتلال الأرض، وباللعب ما وراء الحقيقة وما وراء عظمة الشعب العربي الفلسطيني المنغرس في هذه الأرض منذ الأزل، ومنذ رسم شكل الحضارة الكبارية والناطوفية ثم الحضارة الفلسطينية من 20 ألف عام، وما تلاها حتى اليوم.

دعونا نلخص بالقول: إن الاحتلال لأرض فلسطين هو السبب الأول والأخير للعنف والإرهاب القادم من الجيش، ومن المستعمرين المدعومين من الجيش، الذين يمارسون الإرهاب كنزهة تحت حماية الجيش. ولطالما كتبنا وأشرنا الى أن مسلك الحكومة الفاشية وعدوان الجيش، وممارسات العصابات الاستعمارية الإرهابية هي السبب الأول الذي يمهد لانتفاضة عارمة أوثورة جديدة في فلسطين.

نكرر القول لمن يريد أن يسمع إن وجود الاحتلال كاحتلال للأرض بحد ذاته هو سبب إشعال الانطلاقة للثورة الفلسطينية عام 1965م، وهو ذاته سبب كل الانتفاضات والحراكات، وسيكون سبب انطلاق الثورة الجديدة، أوالانتفاضة القادمة، التي برزت فردية أو شبه منظمة منذ العام 2021 ومتفرقة جغرافيًا أو غير متواصلة هيكليًا، ثم مع تواصل سياسة القتل فمزيد من القتل الإسرائيلية ستغدو الجماعات أو الخلايا منظمة ثم حارقة.

إن لم تستطع قيادة التنظيمات السياسية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني ."فتح." وفصيل"حما.س" وغيرهما أن تفهم جيدًا أنها تحت رحمة الجيل الثائر الجديد، فقد تجد نفسها ضمن مخلفات الثورة الفلسطينية. وإن وعت جيدًا دورها ستكون قادرة على الإمساك بزمام اللحظة التاريخية الداهمة بالداخل والخارج.

تحتاج القيادات الشابة في الميدان الجماهيري أن تتعب على نفسها كثيرًا، فلا ثورة أو انتفاضة بلا هدف سياسي واعي مطلقًا. ومن الاستلهام الثوري لا مناص من فهم أن الانتفاضة أو الثورة حقيقة إيمان لاتزلزله الجبال الرواسخ بالله سبحانه وتعالى، وبالحق، وبالتضحية وتمكين النصر.

ولا ثورة بلا ثقافة أو فكر ناضج أو علم أو وعي للطليعة خاصة في عالم الثورة المعلوإتصالية والرقمية القائمة. لقد اختلفت المعطيات لذلك تختلف النظريات، ولا ثورة بلا جيل رافض وغاضب ومسؤول وجسور نعم، لكنه الى ما سبق ناقد لذاته أولًا، وللآخرين فيستلهم من التجارب القديمة ما يفيد المتغيرات الجديدة، ولا يستنسخها فيعيد صناعة الفشل.

لا انتفاضة أو ثورة جديدة ستقوم وهي لا تعي معادلة القدرات والامكانيات والفرص، أولا تحسب جيدًا الهدف الرئيس وذاك الثانوي. أو لا تحدد بدقة معسكر الأعداء (التناقض الرئيسي) مقابل الأصدقاء أوالحلفاء، ولا ثورة تقوم وهي لا تستطيع فهم معادلة تحقيق مستوى من الألم والأمل متناسب مع قدرات تحمل الجماهير وتحقيق الهدف.

قد تتخذ الانتفاضة أو الثورة الجديدة للأشباح شكلها العنفي أو غير العنفي، وغالبًا ما ستبتعد عن أساليب التنظيمات السياسية القائمة-إن لم تفهم قيادة هذه التنظيمات دورها المطلوب- إن استطاعت تنظيم فكرها الجديد وصفوفها، فوضعت هدفًا سياسيًا قويًا وواقعيًا ومعقولًا، وعليه ستجترح أساليبها النضالية الصائبة من حيث الثقة المطلقة بالجماهير ودورها الأصل في الفعل الكفاحي الثائر، إذ بدونها أي الجماهير لا أمل لتواصل ولا مقدرة على تحقيق النصر.

ودعني أقول بالختام إن فقدان الأمل بالهدف السياسي بالحل من جهة نظرًا لسياسة القتل فمزيد من القتل الإسرائيلية الحالية، وفقدان الأمل بالمكون القيادي الفلسطيني العتيق غير القادر على تغييرالواقع القائم، واقع الاحتلال، والفُرقة، يمثل شاحنًا عظيمًا لجذوة الثورة الجديدة التي قد تطيح بالمستقر، وتنشيء أو تُنضج جيلًا حارقًا يعي أن دوره لم يبدأ بعد، بل هو على عتبة البداية الجديدة.

 

نداء الوطن -

أسامة خليفة باحث في المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف»

 الخطاب السياسي مصدر من مصادر المعرفة، يهدف إلى الإقناع والتأثير على الأفكار والتصورات، وبالتالي يؤثر على السلوك السياسي، من البديهي القول: أن السلوك السياسي المشارك يمتلك ثقافة سياسية وقناعة بأهداف مشاركته، والثقافة السياسية المحدودة تؤثر سلباً على مستوى مشاركته السياسية، لأنها ضرورية لمعرفة حقوق الانسان (المواطن) وواجباته نحو البلد أو الوطن الذي يعيش فيه، ويفترض بالثقافة الشخصية أنها تتمتع بثبات نسبي، وخاصة في جوهرها، إذ أن الفرد يطور ويوسع نطاق معرفته، وفي حالات خاصة من الممكن أن تتغير كلياً، كأن تكون ثقافة الفرد علمانية تتحول إلى دينية والعكس ممكن.

ترتبط الثقافة السياسية باتجاهات وميول وقناعات تشكل بواعث للسلوك، تحدد نوعه وشدته تجاه القضايا السياسية المختلفة، تُعرّف الثقافة السياسية بأنها تلك الأنماط من المعارف التي ترتبط بالموضوعات السياسية فهي جزء من الثقافة العامة، وفي الحالة الفلسطينية يمكن تحديد أهم هذه الموضوعات رغم تنوعها وتعددها، أهمها ( تاريخ فلسطين وتاريخ القضية الوطنية، تاريخ الحركة الصهيونية، الاستعمار البريطاني لفلسطين دوره ومصالحه، تطورات الأحداث، الطبقات الاجتماعية ودورها، الأحزاب السياسية، مكونات النظام السياسي، الحكومات أو المؤسسات السياسية أو الزعامات أو الشخصيات الوطنية المتعاقبة، قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، الهجرات والاستيطان اليهودي في فلسطين...). إن الثقافة تشمل معرفة رموز الأمة، وتقاليدها، وتاريخها، والثقافة السائدة والعلاقات الاجتماعية القائمة بين أفراد المجتمع، عندما يفكر الإنسان في هذه المعرفة، يتشكل الوعي الوطني من الإدراك الصحيح للهوية القومية، فالوعي هو حالة من إدراك الفكر، أو تمثل للعالم الخارجي في الذهن، كذلك يتشكل الوعي السياسي عندما يفكر الإنسان بالقضايا السياسية، والوعي هو ما يميز الإنسان وسلوكه، فالحياة الإنسانية حرية وإرادة ومسؤولية، حيث يختار الإنسان السوي سلوكه بكامل الوعي إن لم يكن كل سلوك على الإطلاق فأغلبية نشاطاته.

كان لدراسة، عنوانها ( الأطفال الفلسطينيون جيل التحرير) لباسم سرحان، هدفان: الأول: دراسة مدى الوعي الوطني والشخصي المميز للأطفال الفلسطينيين الذين ولدوا خارج فلسطين، والثاني: معرفة درجة ارتباط هؤلاء الأطفال بوطنهم الأم، توصلت الدراسة إلى أن الأطفال الفلسطينيين يمتلكون درجة عالية من الوعي الوطني فهم يعرفون من أين أتوا؟. ومن هم أعداؤهم؟. وما هي أسباب وضعهم الحالي؟. الأطفال الفلسطينيون يعرّفون أنفسهم كفلسطينيين فقط. الأطفال الفلسطينيون يرفضون التوطين أو التعويض ويصرون على التحرير. فلسطين هي المكان الأوحد الذي يشعر الأطفال الفلسطينيون بأنه وطنهم الحقيقي. يؤمن كل الأطفال الفلسطينيين أن فلسطين عربية. ولاء الأطفال الفلسطينيين الأول هو لوطنهم. يؤمن الأطفال الفلسطينيون أن تحرير فلسطين لن يتم إلا بكفاح الفلسطينيين المسلح.

ترتبط الثقافة الشعبية بعلاقة متينة بالثقافة السياسية والسلوك السياسي، فهي انعكاس لنمط الحياة الفلسطينية ومسارها التاريخي، جذورها وسماتها الأساسية الأبرز تتمثل في نمط الحياة الفلاحية المرتبطة بالأرض، هذه الثقافة تربط المواطن وتوحده مع مجتمعه من خلال قيم الأرض.

كان الاتصال الشخصي القناة الرئيسية الأساسية التي حفظت التراث الفلسطيني ونقله من جيل إلى جيل، ومنذ العام 1948 ونتيجة للنكبة وتشتيت الشعب الفلسطيني ازداد الاهتمام بالتراث وتدوينه عبر دراسات وأبحاث جمعته في كتب، شمل الجمع كل جوانبه من أساطير وخرافات، وحكايات وسوالف، وأشعار وزجل، وعتابا وأغان شعبية، ودبكات ورقصات، وأمثال وأقوال انتقلت في السابق عبر الأجيال بطريقة الاتصال الشخصي المباشرة والشفوي.

تمتاز الثقافة الشعبية بأنها أسهل انتشاراً وأيسر نوالاً لكن يصعب حصرها، لا تحتاج إلى مستوى علمي متقدم لفهمها واكتسابها، مما يجعلها ملائمة لعامة الناس، الاهتمام بهذا اللون ممتع، لكن التعمق به صعب، يتطلب الغوص في التاريخ دون الوصول إلى معلومات دقيقة عن أصولها ومصدرها وحكايتها وقائلها، تتضمن الحكم والأمثال الشعبية تناقضات واضحة، منها ما يدعو إلى التجاهل واللامبالاة ومنها ما يدعو للاهتمام والمشاركة، فهي تعكس طبيعة الحياة بغناها وتنوعها، تبرز أهمية الأمثال والأقوال في علاقة السلوك بالثقافة الشعبية، فتبدو آثارها ومضامينها متناقضة، منها الإيجابي، ومنها السلبي، كـ( الهريبة تلتي المراجل، ألف عين تبكي وعين أمي ما تبكي..)، وهناك أمثال تدعو للحماسة النضالية ومواجهة التحديات وامتزجت هذه الأمثال بأقوال وطنية لزعماء عرب دخلت في المفهوم الشعبي، ليشكل خلاصة تجربة للأمة كلها، مثل القول الشهير للرئيس جمال عبد الناصر: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وعبارة لياسر عرفات كرر ترديدها: يا جبل ما يهز ريح، وقول الشهيد سعد صايل : نموت لتحيا فلسطين، وأقوال لا يعرف قائلها: فلسطين عروس مهرها الدم.

تنتقل الثقافة الشعبية عبر الأجيال من خلال الاتصال الشخصي والعلاقات الاجتماعية المباشرة، وخاصة أحاديث وحكايات كبار السن، وهؤلاء من جيل النكبة يقلّون، يموتون لكن الصغار لا ينسون، وتتعاقب الأجيال وثمة من ينقل التراث بالطرق التقليدية، وتنتقل معه أخبار نكبة فلسطين ومآسيها، والتجارب الشخصية، بخطاب لا يخلو مَن جاذبية وتشويق، وعواطف تتضمن مشاعر جياشة وصادقة، وتروى الأحداث وفق الآراء الشخصية، فتتباين الروايات بما يخص الثورات الفلسطينية وحرب العام 1948، ولكنها كلها تؤكد بطولة الثوار وتضحياتهم، وشجاعة الأهالي، ومقاومتهم للعصابات الصهيونية المجرمة، مما يجعل لهذه المصادر غير الرسمية للمعلومات أهميتها وتأثيرها، بسبب الرباط العاطفي بين الأجيال، هذا التأثير لا يوجد في نفس الدرجة من القوة في المطالعة وقراءة الثقافة الشعبية من مصادرها الحديثة المدونة والمسجلة، بعد أن استدعى الاهتمام بالثقافة الشعبية كعنصر من عناصر الهوية الوطنية تدوين مفرداتها في كتب ومنشورات أو تسجيلها كصوتيات أو مرئيات، فالشبان واليافعون يجدون متعة في الاستماع إلى هذه الأحاديث، وقد يعترض الشبان على بعض آراء الأجداد والجدات، أو يرفضونها حسب درجة الوعي، ولا تلقى كل وجهات النظر القبول في أسباب النكبة والنكسة، ونجاح المشروع الصهيوني مقابل تعثر المشروع التحرري الفلسطيني، ليس من منطلق صراع الأجيال أو الرفض لإثبات الذات، أو رفض القديم لأنه قديم ورغبة مجردة في التجديد، بل عن منطق الوعي والثقافة والنقد الموضوعي لما هو سلبي في الثقافة الشعبية، ذلك أن الثقافة الشعبية ليست دائماً إيجابية، إذ أن التربية التقليدية حفلت بالكثير من الشوائب عن حكايات الجن والعفاريت التي تكرس العقلية السحرية والاعتقاد بالشعوذة، كما حفلت بقيم عشائرية تقليدية سلبية.

الثقافة الشعبية تعكس مصالح وتجارب قطاعات وفئات اجتماعية مختلفة وبأشكال متباينة، وتعكس بالتالي وعي متباين لمصالح شرائح عديدة، أحياناً تتجه نحو الخنوع وتحاشي غضب السلطان، وأحياناً في تمرد يمثل الشعب أو يرمز له، وقد لا تخلو أحاديث الكبار من تلميح إلى اللامبالاة والتسليم بالأمر الواقع، أو أن الجيل الجديد لا دخل له، أو أن للبيت رباً يحميه، ونفترض على العموم أن الجوانب الايجابية هي الأغلب والأوضح، يواجه الشباب المتحمس هذا "أن أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل"، أما الأحاديث عن جمال قرى ومدن فلسطين فلاقت استحسان الشبان، الإلقاء العاطفي والاستماع المتشوق نمّى مشاعر الانتماء وتعلق الشبان الفلسطينيون من اللاجئين على العموم ببيوت الأجداد وبلداتهم، والرغبة الأكيدة بالعودة إليها وهو ما يدهش الباحثين في أمر الحنين لمناطق لم يعش فيها الشبان الذين عاشوا في مخيمات الشتات، ولم يروها، أو الأدق رأوها في عيون وقصص الآباء والأجداد، هذا الإحساس بالانتماء للوطن هو أساس الشعور بالواجب الوطني، الذي يلزم الفرد أو يدفعه للمشاركة الفاعلة في القضايا الحيوية لشعبه.

ما قيل وحكي من معلومات عن القرية أو المدينة في فلسطين، قيل أيضاً في التعريف بنواحي الحياة الاجتماعية بكل تفاعلاتها وصخبها، ولأحاديث الآباء والأجداد دور هام في نقل صورة كافية عنها وخلق الحافز لدى الكثير من الشبان الذين سعوا إلى المتابعة في التعرف على المزيد من المعلومات في هذا المجال، من موضع الاهتمام ومن موقع الجاذبية للتراث لاسيما الأغاني الشعبية الفلسطينية الجميلة، التي أفادت في التعرف على الجوانب الاجتماعية مثل الزواج والحب، والجوانب الاقتصادية مثل الحصاد والصيد وغيرها.

ظهر في عدد من البحوث فرض عام يربط المشاركة السياسية بتلقي الفرد تحريض الخطاب السياسي، سواء توجه الخطاب إلى نشر الثقافة الرسمية، أم الثقافة غير الرسمية، الثقافة السائدة لدى أفراد المجتمع، أم ثقافة فرعية لجماعة ما، الخطاب السياسي الفلسطيني في جوهره هو خطاب سياسي مقاوم لا يتعلق فقط بالخبر بل أيضاً بتحليله وقد يكون خطاباً حماسياً تحريضاً أو يعرض وجهة نظر إحدى القوى السياسية المختلفة في قضية من القضايا الوطنية، يقول د. ناصر اللحام: «في الخطاب السياسي الفلسطيني ثلاثة عيوب تقتل الإرادة وتفشل العمل، الأول انه منفصل عن الواقع، والمعارض منه والموالي على حد سواء يقول عكس ما يفعل ويفعل عكس ما يقول، والعيب الثاني: عدم الاتفاق على تحديد معسكر الأصدقاء، ولا معسكر الأعداء، وكل حزب أصبح له حلفاء ظاهرين ومخفيين، والعيب الثالث هو تحطم المؤسسة العامة، و"بالتالي يغيب" الخطاب السياسي بما هو خطة عمل متفق عليها، و" برنامج أولويات تصوغها المؤسسة الوطنية" لمواجهة الأحوال، والأهوال القادمة بتحضير كاف يضمن تخطي العقبات والانتصار على الظروف الصعبة» .

 

أكدت النتائج أن تلقي الفرد لتحريض أكثر حول السياسة سيوجد إمكانية أعظم وأكثر عمقاً للمشاركة، ذلك لا يعني أن استقبال التحريض وما يرمي له الخطاب السياسي سيؤدي حتماً للمشاركة السياسية، بل إن الأشخاص المنجذبين إيجابياً للسياسة من المتوقع أن يتقبلوا تحريضاً أكثر عن السياسة، ووجدت دراسة أخرى أن التعرض للتحريض حول السياسة سيزيد كمية المعرفة السياسية، وستزيد من تثبيت الارتباط بالحزب أو المرشحين وتسهم في اتخاذ الفرد قرارات حاسمة.

الأشخاص يتلقون التحريض ومعاني ومضامين الخطاب السياسي، ويبحثون عنه لأغراض عديدة: ليشبعوا فضولهم للمعرفة، ليساهموا في حل المشكلات، ليشبعوا إحساسهم بالواجب، لاعتقادهم أن المواطن الجيد يجب أن يكون مطلعاً.

أجابت دراسات أيضاً عن تساؤل: لماذا يتجنب الأشخاص التحريض السياسي؟. ترى أن الحاجز الإدراكي لدى الأشخاص الذين ينقصهم التعليم والدراية حول السياسة، وكذلك الصغار في السن يتجنبون التحريض كطريقة لحماية شخصيتهم من مضمون لا يفهمونه ولا يستوعبونه، أما الأشخاص المشغولون الذين يدعون أن لا وقت إضافي لديهم للسياسة، يبتعدون عن التحريض السياسي بادعاء أن السياسة لا تأتي ضمن اهتماماتهم.

أشارت دراسات سابقة إلى عدم وجود علاقة ارتباطية قوية بين متغير المعرفة السياسية، والفعالية السياسية، فالاستماع إلى الأخبار وقراءة الصحف والمجلات، والاهتمام بمصادر المعلومات الأخرى يبقى في دائرة الاهتمام المعرفي النظري، ويتجاوزه أحياناً إلى الالتزام العملي إذا أصبحت المعلومات مكون من مكونات فكره العقائدي.

وحدة المعرفي والسياسي تبدو في أن الممارسة السياسية تقوم على معرفة موضوعية، بشكل تكون فيه هذه الممارسة ذاتها شكلاً من أشكال المعرفة، فالمواطن الذي يهتم بالسياسة ويشارك في الشؤون السياسية، تدفعه ضرورة الممارسة والمناقشة إلى قراءة المنشورات ومتابعة الأخبار والمقالات والتعليقات السياسية، من الطبيعي أن يكون لدى المشارك السياسي معرفة بالمسائل السياسية، وخاصة لدى الشباب الفلسطيني، الوضع العام للفلسطينيين أوجد بيئة اهتمام سياسي في كل الأوساط، جعل المجتمع الفلسطيني مجتمعاً مسيساً، لا يقتصر على المعرفة النظرية بل باستطالة عملية واضحة، نتيجة الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع وقضاياه، فعلى مستوى المعرفة النظرية، يبرز الاهتمام بمتابعة الأحداث المحلية الفلسطينية والعربية والعالمية، باعتبار أن أي حدث يؤثر على مصير الشعب الفلسطيني، وبالتالي على المصير الشخصي، فالسياسة شيء هام في حياة الإنسان الفلسطيني، وقد تكون هناك انقطاعات في المتابعة تبرره الظروف الاقتصادية والاجتماعية، إنما لا يمكن بالعموم القول هناك عزلة وابتعاد كامل، خاصة في زمن الخبر المباشر وتوافر هذه الخدمة على أجهزة الاتصال الحديثة والنشاط الملحوظ على مواقع التواصل.

الاهتمام بمطالعة موضوعات القضية الفلسطينية لا يدل فقط غلى رغبة بتحصيل المعرفة وخزن المعلومات في الذاكرة، بمقدار ما يعبر عن اهتمام خاص بنوع محدد من المعرفة يؤكد الاهتمام بالقضية الوطنية الفلسطينية وبعديها العربي والدولي، وهذا الاهتمام لا ينحصر في المعلومة السياسية بل أيضاً يمتد من قراءة الأدب الفلسطيني، إلى متابعة الفنون الفلسطينية بأشكالها وتنوعاتها وبالأخص ما يتعلق بتراث الآباء والأجداد.

 

 أماليا مخلوف

في 7 تموز/يوليو 2023 ، وقع حدث تاريخي حقيقي – أعلنت الولايات المتحدة تدمير آخر مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية في مصنع "العشب الأزرق" (Blue Grass) في كنتاكي. هذا الخبر له أهمية خاصة، لأنه إذا دمر الوصي الرئيسي للديمقراطية ترسانته الكيميائية حقا، فقد تم حل واحدة من أكبر المشاكل العالمية في العالم.


وحتى اليوم، لا تسمح لنا أصداء الماضي بنسيان الحالات المعروفة للاستخدام الوحشي للأسلحة الكيميائية من قبل الأمريكيين. أطلقت الولايات المتحدة المزيد والمزيد من الصراعات العسكرية ، واستخدمت مجموعة متنوعة من الأسلحة المتطورة – من قنابل النابالم والعامل البرتقالي (Agent Orange) في فيتنام إلى الفوسفور الأبيض في العراق، ولا يوجد عذر لوحشيتهم.


من غير المرجح أن يأتي ملايين ضحايا استخدام الأسلحة غير التقليدية من قبل القوات المسلحة الأمريكية إلى الجنود الأمريكيين وقادتهم في كوابيس. ومع ذلك، فإنها ستبقى إلى الأبد بقعة مظلمة في تاريخ الولايات المتحدة، التي أصدرت قيادتها العسكرية والسياسية أوامر لأفرادها العسكريين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


في الآونة الأخيرة، وصلت وكيلة الوزارة لشؤون مراقبة الأسلحة والأمن الدولي بوني جينكينز إلى لاهاي، وأعلنت في اجتماع مع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس عن التدمير الكامل لمخزونات الأسلحة الكيميائية الأمريكية. وهنأ المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الولايات المتحدة، وأعرب عن تقديره البالغ "لعملها المسؤول والتزامها بتنفيذ الاتفاقية (اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية)."


بطبيعة الحال، لم يذهب الاجتماع في لاهاي مرة أخرى دون مناقشة القضية السورية. خصصت الولايات المتحدة 183.4 ألف يورو للصندوق الاستئماني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للبعثات في سوريا، مشيرة إلى أنها "ستوجه إلى القضاء التام على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، وكذلك لإثبات الحقائق المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في سوريا."


وإن درجة تسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مثيرة للدهشة. في هذه المنظمة، لم تعد سوريا فرصة التصويت ، ولا تزال قيادة البلاد عرضة لاتهامات كاذبة باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المسلحين. في الوقت نفسه، تم العفو عن جميع جرائم الماضي للولايات المتحدة، ولم يول أحد اهتماما كبيرا بالمواعيد النهائية المتأخرة المنصوص عليها لتدمير الأسلحة الكيميائية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لفترة طويلة.


ويبقى أن نأمل ألا تكون التصريحات الأمريكية حول تدمير ترسانتها لا أساس لها من الصحة وقد تم تأكيدها بالفعل من قبل هيئات مراقبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. خلاف ذلك، كل هذا مجرد خدعة أخرى في اللعبة المسيسة المشتركة للبيت الأبيض والمنظمة التابعة له منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.