سهيلة عمر : لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان انبيائهم بما عصوا وكانوا يعتدون

قال تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.

ورد في العهد القديم أن عددًا من أنبياء بني إسرائيل وجّهوا توبيخات شديدة إلى بني إسرائيل عندما رأوا أنهم انحرفوا عن عبادة الله أو ظلموا بعضهم بعضًا أو نقضوا العهد. كانت إنذارات بأن اللعنات والعقوبات الإلهية ستحل عليهم إن استمروا في العصيان.

وقال تعالى: ((وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا (4) فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا (5) ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا (6) إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا (7) عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا (8))

وكان العلو الاول هو في عهد سيدنا سليمان.
بعد وفاة سيدنا سليمان علبه السلام، يتولى ابنه رحبعام الحكم، لكنه يرفض تخفيف الضرائب عن الشعب، فتتمرد معظم الأسباط.
تنقسم المملكة إلى: مملكة إسرائيل في الشمال بقيادة يربعام الأول. مملكة يهوذا في الجنوب بقيادة رحبعام. يقيم يربعام مراكز عبادة في بيت إيل ودان ويصنع عجولًا ذهبية، فيُدان بسبب ذلك. يستمر ملوك مملكة إسرائيل في عبادة الأوثان، رغم تحذيرات الأنبياء. تسقط مملكة إسرائيل على يد الإمبراطورية الآشورية، وتُسبى القبائل الشمالية عام 722 ق.م. في مملكة يهوذا، يظهر بعض الملوك الصالحين، مثل حزقيا ويوشيا، اللذين قاما بإصلاحات دينية وأعادا عبادة الله. بعد وفاة يوشيا، يعود الشعب إلى الابتعاد عن الله. تغزو الإمبراطورية البابلية الحديثة بقيادة نبوخذ نصر الثاني مملكة يهوذا، وتدمر أورشليم والهيكل عام 586 ق.م.، ويُسبى الشعب إلى بابل.

ساستعرض في مقالي هذا بعض انبياء بني اسرائيل الذين لعنوا بني اسرائيل بسبب فسادهم. مع الاخذ بالاعتبار ان كافه اسفار انبياء بني اسرائيل في العهد القديم حتما قد طالها التحريف كالتوراه. كما اننا المسلمون نؤمن بوجود رسل وانبياء بعثوا قبل سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام على مر التاربخ لم يرد ذكرهم في القرءان الكريم. لذا اي انبياء لبني اسرائيل تم ذكرهم بالعهد القديم ولم يذكروا بالقرءان الكريم، الله تعالى اعلم بنبوتهم من عدمه.

تدور اللعنات والويلات في أسفار أنبياء بني اسرائيل على بني اسرائيل حول أسباب متكررة، هي:عبادة الأوثان، نقض عهد الله، الظلم الاجتماعي واستغلال الفقراء، فساد القضاة والكهنة والأنبياء، رفض سماع الأنبياء.
الاتكال على القوى السياسية بدلًا من الله.
ورغم شدة هذه الإنذارات، فإن الأنبياء كانوا يقرنونها دائمًا بدعوة إلى التوبة والرجوع إلى الله، مع وعد بالرحمة واستعادة البركة إذا رجع الشعب عن خطاياه.

بدايه ساستعرض بشكل سربع تاريخ فلسطين حتى يتسنى استيعاب العصور التي ارسل فيها الانبياء لبني اسرائيل.

1.أولا العصر الكنعاني (حوالي 3500–1200 ق.م):
كان الكنعانيون من أقدم الشعوب السامية التي استوطنت المنطقة، وأقاموا مدنًا مثل:أريحا، مجدو، حاصور، القدس (يبوس). تميزوا بـ:الزراعة والتجارة، بناء المدن المحصنة.
كان هناك عبادة آلهة متعددة مثل إيل وبعل وعشتار. وكانت المنطقة تُعرف باسم كنعان.
حوالي 1500 ق.م: أصبحت غزة مركزًا مهمًا تحت النفوذ المصري القديم. حوالي 1200 ق.م: استقر الفلسطينيون القدماء (الفلستيون) في الساحل، وأصبحت غزة إحدى مدنهم الخمس الرئيسية.

2. ثانيًا: ظهور بني إسرائيل (حوالي 1200–1000 ق.م)
بحسب العهد القديم: خرج بنو إسرائيل من مصر بقيادة موسى. دخلوا أرض كنعان بقيادة يشوع. نشأوا تدريجيًا داخل المجتمع الكنعاني في المرتفعات. خلال هذه الفترة عاشوا في اتحاد قبلي، وكان من أشهر القضاة: دبورة، جدعون، شمشون، صموئيل

3. ثالثًا: المملكة المتحدة (1000–930 ق.م)
برز ثلاثة ملوك: شاول، داود، سليمان يُنسب إلى داود جعل القدس عاصمة المملكة، وإلى سليمان بناء الهيكل الأول بحسب الرواية التوراتية.

4 رابعًا: انقسام المملكة (930–722 ق.م)
انقسمت إلى: مملكة إسرائيل في الشمال وعاصمتها السامرة. مملكة يهوذا في الجنوب وعاصمتها القدس.

5. خامسًا: الاحتلال الآشوري (722 ق.م)
سقطت مملكة إسرائيل الشمالية أمام الإمبراطورية الآشورية. ورحّل الآشوريون جزءًا كبيرًا من السكان، وهو ما ارتبط بتقليد "الأسباط العشرة المفقودة".

6. سادسًا: الاحتلال البابلي (586 ق.م)
استولى البابليون على القدس. ودُمّر الهيكل الأول، ونُقل كثير من سكان يهوذا إلى بابل فيما يُعرف بالسبي البابلي.

7. سابعًا: الحكم الفارسي (539–332 ق.م)
بعد فتح بابل: سمح الملك الفارسي كورش بعودة جماعات من اليهود. أُعيد بناء الهيكل الثاني. أعيد تنظيم الحياة الدينية.

8. ثامنًا: العصر اليوناني (332–167 ق.م)
فتح الإسكندر الأكبر المنطقة. وبعد وفاته حكمها البطالمة ثم السلوقيون. انتشرت الثقافة اليونانية.

9. تاسعًا: ثورة المكابيين (167–63 ق.م)
ثار اليهود بقيادة أسرة المكابيين على الحكم السلوقي. وأُسست الدولة الحشمونية التي تمتعت باستقلال نسبي.

10. عاشرًا: الحكم الروماني (63 ق.م–324 م)
دخل الرومان القدس. ومن أبرز الأحداث:
حكم هيرودس الكبير. ميلاد السيد المسيح وفق التقليد المسيحي. محاوله صلبه ورفع الله سيدنا عيسى عليه السلام اليه. الثورة اليهودية الكبرى (66–73 م). تدمير الهيكل الثاني سنة 70 م. ثورة بار كوخبا (132–135 م). بعدها قلّ الوجود اليهودي في القدس، واستمر وجودهم في مناطق أخرى من البلاد وفي الشتات.

11 الحادي عشر : العصر البيزنطي (324–638 م)
أصبحت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية.
شهدت القدس بناء كنائس كبرى، وأصبحت مركزًا مهمًا للحج المسيحي.

12 الثاني عشر: الفتح الإسلامي (638 م)
دخل الخليفة عمر بن الخطاب القدس. وشهدت المدينة: بناء قبة الصخرة، بناء المسجد الأقصى بصورته الإسلامية. تعاقبت على المنطقة دول إسلامية متعددة، منها: الأموية، العباسية، الفاطمية

13 الثالث عشر: الحروب الصليبية (1099–1291)
احتل الصليبيون القدس سنة 1099. واستعادها صلاح الدين الأيوبي سنة 1187 بعد معركة حطين.

14 الرابع عشر: المماليك (1250–1516)
حكم المماليك فلسطين.، وشهدت القدس ترميمات واسعة للمساجد والأسوار والمنشآت.

15 الخامس عشر: الدولة العثمانية (1516–1917)
دام الحكم العثماني نحو أربعة قرون. ومن أبرز الأحداث: إعادة بناء أسوار القدس في عهد السلطان سليمان القانوني. ازدياد الهجرة اليهودية في أواخر القرن التاسع عشر. ظهور الحركة الصهيونية.

16 السادس عشر: الانتداب البريطاني (1917–1948)
بعد الحرب العالمية الأولى: سيطرت بريطانيا على فلسطين. صدر وعد بلفور (1917) الداعم لإقامة وطن قومي لليهود. ازدادت الهجرة اليهودية. تصاعد التوتر والصدام بين العرب واليهود.

17 السابع عشر: احتلال فلسطين من قبل اسرائيل (1948)
في 14 مايو 1948 أُعلنت دولة إسرائيل المحتله.اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية الأولى. أسفرت الحرب عن: قيام إسرائيل المحتله، سيطرة إسرائيل على مساحة أكبر من تلك التي خصصها قرار التقسيم، نزوح وتهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين، ويُعرف بـ"نكبة 1948".

18 الثامن عشر : من 1948 حتى اليوم
شهدت المنطقة أحداثًا بارزة، منها:
حرب 1956. حرب 1967 التي سيطر فيها الاحتلال الاسرائيلي على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وسيناء، ومرتفعات الجولان. حرب 1973. اتفاقية السلام مع مصر (1979). اتفاقيات أوسلو (1993). انسحاب إسرائيل من قطاع غزة (2005). استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك جولات متكررة من العنف والحروب، ولا سيما في غزة، إضافة إلى استمرار الخلاف حول قضايا الحدود، والقدس، والمستوطنات، واللاجئين، والأمن.

ساستعرض بعض انبياء بني اسرائيل الذين لعنوا بني اسرائيل بسبب فسادهم.

1. اولا: سيدنا موسى عليه السلام:
وبخ الله تعالى بني اسرائيل مرارا في التوراه على عصيانهم الله تعالى ومخالفتهم شربعته المنزله عليهم بالتوره وتمردهم وتذمرهم على سيدنا موسى عليه السلام. وبخهم الله تعالى على عبادتهم العجل وتخلفهم عن الجهاد في سبيله ومطالبتهم بطعام اخر غير المن، وعلى تذمرهم على الكهنه حتى اسماهم الله تعالى بالتوراه بشعب التذمر. وسيدنا موسى اعلن مرارا لعنات و"ويلات" على بني إسرائيل بسبب عبادة الأوثان، والظلم، ونقض العهد مع الله. ومن أبرز هذه النصوص في سفر التثنية (الإصحاحات 27–28)، ومنها:
«ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها» (التثنية 27: 26).
وتُذكر لعنات تشمل الهزيمة، والمجاعة، والسبي، والشتات إذا عصوا الله.

2. ثانيا: النبي ايليا عليه السلام:
التبي ايليا يرجح انه النبي الياس علبه السلام المذكور بالقرءان الكريم. في سفر الملوك الاول، بعد وفاة سليمان، يتولى ابنه رحبعام الحكم، لكنه يرفض تخفيف الضرائب عن الشعب، فتتمرد معظم الأسباط.
تنقسم المملكة إلى: مملكة إسرائيل في الشمال بقيادة يربعام الأول. مملكة يهوذا في الجنوب بقيادة رحبعام. الملوك والأنبياء. يقيم يربعام مراكز عبادة في بيت إيل ودان ويصنع عجولًا ذهبية، فيُدان بسبب ذلك. يروي السفر أخبار عدد من ملوك إسرائيل ويهوذا، ويُقيّمهم بحسب أمانتهم لله. يظهر النبي إيليا، الذي يواجه الملك أخاب وزوجته إيزابل بسبب عبادتهما للبعل. من أشهر أحداث السفر مواجهة إيليا لأنبياء البعل على جبل الكرمل، حيث يُظهر الله قدرته أمام الشعب. ينتهي سفر الملوك الأول بمرض الملك أخاب وموته في إحدى المعارك، مع استمرار الصراع بين الملوك الأمناء وغير الأمناء لله. و يروي سفر الملوك الثاني تاريخ مملكتي إسرائيل (الشمالية) ويهوذا (الجنوبية) منذ نهاية خدمة النبي إيليا وحتى سقوط أورشليم والسبي البابلي. يصعد إيليا إلى السماء، ويخلفه النبي أليشع، الذي يصنع معجزات كثيرة ويقود الشعب إلى الإيمان بالله.

3. ثالثا: عاموس:
كاتب سفر عاموس هو النبي عاموس. ولم يرد ذكر النبي عاموس بالقرءان الكريم فالله تعالى اعلم بنبوته. كان عاموس راعي غنم وجاني جميز من تقوع جنوب أورشليم. لم يكن من أسرة كهنوتية أو من جماعة الأنبياء، بل دعاه الله ليكون نبيًا. أُرسل ليبشر وينذر مملكة إسرائيل الشمالية في عهد الملك يربعام الثاني، وذلك في القرن الثامن قبل الميلاد. قام عاموس بتوبيخ مملكة إسرائيل بسبب:ظلم الفقراء واستغلالهم، انتشار الفساد والرشوة؛ الترف والاتكال على الغنى، عبادة الله شكليًا مع الاستمرار في الخطية. يؤكد عاموس أن العبادة الحقيقية يجب أن تقترن بالعدل والرحمة، ومن أشهر آياته:
"وليجْرِ الحق كالمياه، والبر كنهر دائم." (عاموس 5: 24)
يروي خمس رؤى رمزية تنبئ بقرب دينونة إسرائيل وسقوطها.

امثله:
++ "فقال لي الرب: قد أتت النهاية على شعبي إسرائيل، لا أعود أصفح له بعد. فتصير أغاني القصر ولاوِل في ذلك اليوم يقول السيد الرب. الجثث كثيرةٌ يطرحونها في كل موضع بالسكوت" (عا 2: 8و3)
++ "هأنذا آمُرُ فأُغربل بيت إسرائيل بين جميع الأُمم كما يُغربل في الغُربال (القمح) وحبَّةٌ لا تقع إلى الأرض. بالسيف يموت كل خاطئي شعبي القائلين: لا يقترب الشر ولا يأتي بيننا" (عا 9: 9و10)
++ "هوذا عينا السيد الرب على المملكة الخاطئة وأبيدها عن وجه الأرض، غير أني لا أبيد بيت يعقوب تماماً يقول الرب" (عا 8: 9)

4. رابعا إرميا:
سفر ارميا هو أحد أسفار الأنبياء الكبار في الكتاب المقدس، وينسب إلى النبي إرميا، الذي عاش في أواخر مملكة يهوذا قبل السبي البابلي وأثناءه يدعو إرميا شعب يهوذا إلى التوبة والرجوع إلى الله، محذرًا من أن استمرارهم في عبادة الأوثان والظلم سيؤدي إلى خراب أورشليم. يرفض الشعب وقادتهم رسالته، فيتعرض إرميا للاضطهاد والسجن والتهديد بالقتل. يتنبأ بسقوط أورشليم على يد البابليين وبسبي الشعب لمدة سبعين عامًا. ولم يرد ذكر النبي ارميا بالقرءان الكريم فالله اعلم بنبوته.

وفي سفر مراثي ارميا يصف الدمار الذي حلّ بأورشليم وهيكلها، وما أصاب الشعب من جوع وألم وسبي. يوضح أن سبب هذه الكارثة هو ابتعاد الشعب عن الله وكثرة خطاياهم.
يدعو إلى التوبة والرجوع إلى الله وطلب رحمته.

امثله:
إرميا 2: اتهام بني إسرائيل بترك الله وعبادة الأصنام.
إرميا 5: 1–31: إعلان أن الخراب آتٍ بسبب الظلم والكذب.
إرميا 7: 1–34: رفض الاتكال على الهيكل مع استمرار الخطية.
إرميا 11: 1–17: اللعنة على من ينقض عهد الله.
إرميا 19: التنبؤ بخراب أورشليم ووادي ابن هنوم.
إرميا 25: 8–11: السبي البابلي سبعين سنة.
إرميا 44: إنذار اليهود في مصر بالفناء بسبب عبادة ملكة السماء.

5. خامسا: إشعياء:
يُعد سفر إشعياء من أطول وأهم أسفار الأنبياء في العهد القديم، وينسب إلى إشعياء بن آموص، الذي عاش في مملكة يهوذا خلال القرن الثامن قبل الميلاد. إشعياء بن آموص هو نبي عاش في مملكة يهوذا في القرن الثامن قبل الميلاد، وخدم خلال حكم عدة ملوك، منهم: عزيا، يوثام، آحاز. حزقيا. ولم يرد ذكر النبي اشعياء بالقرءان الكريم فالله اعلم بنبوته.
في الإصحاحات 1–39، يوبخ النبي شعب يهوذا بسبب ابتعادهم عن الله وانتشار الظلم وعبادة الأوثان، ويحذرهم من الدينونة القادمة على يد الأمم، لكنه يدعوهم إلى التوبة ويؤكد أن الله مستعد لمغفرتهم إذا رجعوا إليه.
حذّر مملكتي يهوذا وإسرائيل من عواقب الابتعاد عن الله. تنبأ بخراب مملكة إسرائيل الشمالية وسقوطها. وتنبأ بأن شعب يهوذا سيُسبى إلى بابل.

امثله:
++ "ويل للذين يقضون قضايا البُطل وللكتبة الذين يسجِّلون جوراً ليصدُّوا الضعفاء عن الحكم ويسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الأرامل غنيمتهم وينهبوا الأيتام" (إش 10: 1و2)
++ "وقال الرب: من أجل أن بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدودات الأعناق وغامزات بعيونهنَّ وخاطرات في مشيهنَّ ويخشخشن بأرجلهنَّ (الخلاخيل). يُصلِع السيد هامة بنات صهيون ويعرِّي الرب عورتهنَّ، ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل والضفائر والأهلَّة والحلق والأساور والبراقع والعصائب والسلاسل والمناطق وحناجر الشمَّامات (عُلب العطور أو آنية الطيب) والأحراز والخواتم وخزائم الأنف والثياب المزخرفة والعُطُف والأردية والأكياس (موضات ذلك الزمان) والمرائي والقمصان والعمائم والأزُر فيكون عوض الطيب عفونة.. رجالكِ يسقطون بالسيف وأبطالكِ في الحرب، فتئن وتنوح أبوابها وهي فارغة تجلس على الأرض" (إش 3: 16-26)
++ "فإنك رفضت شعبك بيت يعقوب.. لأنهم.. عائفون سَحَرَة ويلعبون ويصافحون أولاد الأجانب.. وامتلأت أرضهم أوثاناً ويسجدون لعمل أيديهم" (إش 2: 6-9)
++ "فقال: اذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سمعاً ولا تفهموا، وابصروا إبصاراً ولا تعرفوا. غلِّظ قلب هذا الشعب وثقِّل أذنيه واطمس عينيه لئلاَّ يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيُشفى. إلى متى أيها السيد؟ فقال لي: إلى أن تصير المدن خربة بلا ساكن والبيوت بلا إنسان وتخرب الأرض وتصير قفراً" (إش 6: 9-13)
++ "كيف صارت القرية الأمينة زانية؟ التي كانت ملآنة حقا وكان العدل يبيت فيها وأمَّا الآن فالقاتلون!! صارت فضتك زَغَلاً (مغشوشة)، وخمرك مغشوشة بماء، رؤساؤك متمردون ولغفاء (شركاء) اللصوص. كل واحد منهم يحب الرشوة ويتبع العطايا. لا يقضون لليتيم ودعوى الأرملة لا تصل إليهم" (إش 1: 21-23)

6 سادسا: هوشع:
كان هوشع نبيًا أرسله الله إلى مملكة إسرائيل (المملكة الشمالية) في القرن الثامن قبل الميلاد، في فترة حكم عدد من ملوك يهوذا وإسرائيل، مثل عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا، ويربعام الثاني. ويدور سفر هوشع حول دعوة إسرائيل إلى التوبة، مع التأكيد على محبة الله وأمانته لشعبه رغم ابتعادهم عنه.ولم يرد ذكر النبي هوشع بالقرءان الكريم فالله اعلم بنبوته.
.
تضمن السفر توبيخًا لإسرائيل بسبب الخطية والظلم وعبادة الأصنام، مع الدعوة إلى التوبة والرجوع إلى الله، ووعد بالغفران والشفاء لمن يتوب.

امثله سريعه:
++"هلم نرجع إلى الرب، فإنه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا." (هوشع 6: 1)
++ "اسمعوا قول الرب يا بني إسرائيل: إن للرب محاكمة مع سكان الأرض لأنه لا أمانة ولا إحسان ولا معرفة الله في الأرض: لعنٌ وكذِبٌ وقتلٌ وسرقةٌ وفسقٌ.. ودماءٌ تلحق دماءً.. قد هلك شعبي من عدم المعرفة. لأنك أنت رفضت المعرفة أرفضك أنا حتى لا تكهن لي، ولأنك نسيت شريعة إلهك أنسى أنا أيضاً بنيك، على حسبما كثروا هكذا أخطأوا إليَّ فأُبدِل كرامتهم بهوانٍ. يأكلون خطية شعبي.. فيكون كما الشعب هكذا الكاهن وأعاقبهم على طرقهم وأردُّ أعمالهم عليهم.. لأنهم قد تركوا عبادة الرب" (هو 4: 1و2و6-10)
++ "اسمعوا هذا أيها الكهنة وانصتوا يا بيت إسرائيل وأصغوا يا بيت الملك لأن عليكم القضاء" (هو 1: 5)
++ "وكما يكمُن لصوص لإنسان. كذلك زُمرة الكهنة في الطريق يَقْتُلُونَ.. إنهم قد صنعوا فاحشة. في بيت إسرائيل رأيت أمراً فظيعاً.. تنجَّس إسرائيل" (هو 6: 9و10)
++ "إني هناك أبغضتهم من أجل سوء أفعالهم، أطردهم من بيتي، لا أعود أحبهم، جميع رؤسائهم متمردون، أفرايم مضروب، أصلهم قد جفَّ، لا يصنعون ثمراً.. فيكونون تائهين بين الأمم" (هو 9: 15-17)

7. سابعا: صفنيا:
يُعد سفر صفنيا أحد أسفار الأنبياء الصغار في العهد القديم، ويتكون من 3 إصحاحات. تنبأ به النبي صفنيا في أيام الملك يوشيا، قبل سقوط أورشليم على يد البابليين. ولم يرد ذكر النبي صفنيا بالقرءان الكريم فالله تعالى اعلم بنبوته.
في الإصحاح الأول: يعلن النبي اقتراب "يوم الرب"، وهو يوم دينونة على يهوذا بسبب عبادة الأوثان والفساد والظلم، ويحذر من أن الغنى والقوة لن ينقذا أحدًا من القضاء الإلهي. في الإصحاح الثاني: يدعو الشعب إلى التوبة والتواضع قبل مجيء يوم الرب. في الإصحاح الثالث: يوبخ أورشليم لتمردها

امثله:
صفنيا 1: يوم الرب يوم غضب وخراب على يهوذا.
صفنيا 3: 1–8: الويل للمدينة المتمردة.

8 ثامنا: ميخا:
يُنسب سفر ميخا إلى ميخا المورشتي، وهو نبي من بلدة مورشة في مملكة يهوذا، ولذلك يُعرف بـ"الميورشتي".ولم يرد ذكر النبي ميخا بالقرءان الكريم فالله تعالى اعلم بنبوته.
عاش ميخا وخدم في عهد ملوك يهوذا: يوثام، آحاز، حزقيا. أي في القرن الثامن قبل الميلاد، وكان معاصرًا للنبي إشعياء. سفر ميخا هو أحد أسفار الأنبياء الصغار في العهد القديم، ويتكون من 7 إصحاحات. يركز على إعلان دينونة الله بسبب الظلم والفساد وعبادة الأوثان، مع وعد بالخلاص والرجاء للمؤمنين. يعلن النبي ميخا أن الله سيدين السامرة وأورشليم بسبب خطايا الشعب وقادته. يوبخ الحكام والكهنة والأنبياء الكذبة لأنهم ظلموا الفقراء وقادوا الشعب إلى الضلال. يدعو الشعب إلى التوبة والعودة إلى الله، مؤكدًا أن الله يطلب العدل والرحمة والتواضع أكثر من الذبائح. يتنبأ بمستقبل مجيد، حيث يعم السلام وتأتي الأمم لعبادة الله. يتضمن نبوة مشهورة عن خروج الحاكم المنتظر من بيت لحم، وهي نبوة يربطها المسيحيون بميلاد المسيح. يختتم السفر بالتأكيد على رحمة الله واستعداده لغفران خطايا التائبين.

امثله:
++ "اسمعوا يا رؤساء يعقوب وقضاة بيت إسرائيل: أليس لكم أن تعرفوا الحق؟ المبغضين الخير والمحبين الشر، النازعين- عن الفقراء- جلودهم عنهم ولحمهم عن عظامهم، الذين يأكلون لحم شعبي ويكشطون جلدهم عنهم ويهشِّمون عظامهم" (مي 3: 1و2)
++ "يا قضاة بيت إسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوِّجون كل مستقيم، الذين يبنون صهيون بالدماء وأُورشليم بالظلم، رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعلِّمون بالأجرة وأنبياؤها (الكذبة) يعرِّفون بالفضة.. لذلك بسببكم تُفلح (تُحرث) صهيون كحقل وتصير أُورشليم خِرَباً" (مي 3: 9و10و12)
++ "هكذا قال الرب على الأنبياء الذين يُضِلُّون شعبي، الذين ينهشون بأسنانهم وينادون سلام.. لذلك تكون لكم ليلة بلا رؤيا، ظلام لكم بدون عرافةٍ، وتغيب الشمس عن الأنبياء ويظلم عليهم النهار.. لكنني أنا ملآنٌ قوَّةَ روح الربِّ وحقًّا وبأساً لأُخبر يعقوب بذنبه وإسرائيل بخطيته" (مي 5: 3-8)
++ "ويكون في ذلك اليوم يقول الرب، إني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك وأقطع مدن أرضك وأهدم كل حصونك وأقطع السحر من يدك ولا يكون لك عائفون، وأقطع تماثيلك المنحوتة وأنصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد" (مي 5: 10-13)

9. تاسعا: النبي حزقيال:
كان حزقيال: كاهنًا من نسل الكهنة. سُبي إلى بابل مع مجموعة من اليهود حوالي سنة 597 ق.م.. بدأ خدمته النبوية وهو في السبي، حيث دعاه الله ليكون نبيًا لشعب إسرائيل. تنبأ بين نحو 593 و571 ق.م.، موجهًا رسائل تدعو إلى التوبة، ثم معلنًا الرجاء باستعادة الشعب وتجديدهم بعد السبي.ولم يرد ذكر النبي حزقيال بالقرءان الكريم فالله تعالى اعلم بنبوته.

أعلن أن أورشليم ستعاقَب بسبب رجاساتها وعبادة الأوثان، وأن الشعب سيتشتت بين الأمم (حزقيال 5).

في الإصحاحات 4–24: نبوات تحذر من خراب أورشليم بسبب خطايا الشعب وعبادتهم للأوثان ورفضهم الرجوع إلى الله.

- في الإصحاح 19: مرثاة على ملوك يهوذا: يرثي ملوك يهوذا بمثل أشبال الأسود. يصف سقوطهم وأسرهم. يشبه المملكة بكرمة اقتُلعت بسبب خطاياها.

- في الإصحاح 20: تاريخ تمرد إسرائيل: يستعرض الله تاريخ إسرائيل منذ الخروج من مصر. يبين كيف تمرد الشعب في البرية ثم في أرض الموعد بعبادة الأوثان.

-في الإصحاح 21: سيف الرب على أورشليم: يعلن الله أن سيف الدينونة قد خرج من غمده.
السيف موجَّه ضد الأبرار والأشرار معًا، لأن القضاء سيشمل الأمة كلها. يتنبأ حزقيال بأن ملك بابل سيقف عند مفترق الطرق ويستخدم العرافة، ثم يتجه إلى أورشليم ليحاصرها.
يوجَّه أيضًا إنذار إلى ملك عمون بسبب شره.

- في الإصحاح 22: خطايا أورشليم
يعدد النبي خطايا المدينة: سفك الدماء، عبادة الأوثان، الظلم، الرشوة، الفساد الأخلاقي، واستغلال الفقراء. يوبخ القادة والكهنة والأنبياء لأنهم أفسدوا الشعب. يعلن الله أنه لم يجد إنسانًا يقف في الثغر ليمنع الدينونة، لذلك سيأتي العقاب.

في الإصحاح 23: أختان زانيتان: يروي مثل أختين: أهولة (السامرة) وأهوليبة (أورشليم).
تمثلان مملكتي إسرائيل ويهوذا اللتين خانتا الله بالتحالف مع الأمم وعبادة الأوثان.
كانت السامرة قد سقطت أولًا، لكن أورشليم أصبحت أكثر شرًا، لذلك ستنال العقاب نفسه.

امثله:
حزقيال 5: إعلان المجاعة والسيف والوباء على أورشليم.
حزقيال 6: القضاء على المرتفعات الوثنية.
حزقيال 7: "قد جاءت النهاية".
حزقيال 8–11: مجد الله يفارق الهيكل بسبب الرجاسات.
حزقيال 22: إدانة الرؤساء والكهنة والأنبياء الكذبة.
حزقيال 24: سقوط أورشليم رمزًا بقدر الصدأ.

10 عاشرا: حجي:
كان حجي نبيًا دعا الشعب وقادته، وعلى رأسهم زربابل والي يهوذا ويشوع بن يهوصاداق رئيس الكهنة، إلى استئناف بناء هيكل الرب، ويعاتبهم لأنهم اهتموا ببناء بيوتهم وتركوا بيت الله خرابًا.ولم يرد ذكر النبي حجي بالقرءان الكريم فالله تعالى اعلم بنبوته.
يوضح أن الضيق الاقتصادي وقلة البركة كانا نتيجة لإهمالهم طاعة الله.
يستجيب القائد زربابل والكاهن يشوع والشعب لدعوة النبي، ويعودون إلى العمل في بناء الهيكل.

11 الحادي عشر: زكربا:
يُنسب سفر زكريا في التقليدين اليهودي والمسيحي إلى زكريا بن برخيا بن عدو، وهو أحد أنبياء ما بعد السبي البابلي. هو ليس تفس النبي زكريا المذكور في القرءان الكريم بل نبي اخر بعث قبله. ولم يرد ذكر هذا النبي بالقرءان الكريم فالله اعلم بنبوته.
كان كاهنًا ونبيًا. عاد مع اليهود من السبي البابلي إلى أورشليم. عاش في زمن زربابل ويشوع بن يهوصادق. كانت رسالته تشجيع الشعب على إكمال إعادة بناء الهيكل، إلى جانب الدعوة إلى التوبة والإيمان بالله.
في سفر زكريا يدعو النبي زكريا الشعب إلى التوبة والرجوع إلى الله. يذكّرهم بأن آباءهم عوقبوا بسبب العصيان. يوضح أن السبي جاء نتيجة رفض الشعب سماع كلام الأنبياء. دعوة لطلب المطر من الرب لا من الأصنام. توبيخ للرعاة الكذبة الذين أضلوا الشعب. .
رؤى رمزية تؤكد أن الله يطهر شعبه ويحفظه ويدين أعداءه. نبوءات عن الملك المسياني الذي يأتي بالسلام والخلاص، مع وعود بازدهار أورشليم. يعلن النبي دينونة على الرعاة (القادة) الذين أهملوا شعب الله.
يمثل زكريا دور الراعي الصالح الذي رفضه الشعب.
امثله:
زكريا 7: 11–14: الشتات بسبب رفض سماع كلام الله.
زكريا 11: رفض الراعي الصالح، فتأتي الدينونة

12 الثاني عشر: يوئيل:
يُنسب سفر يوئيل إلى يوئيل بن فثوئيل، يوئيل هو أحد أسفار الأنبياء الصغار في العهد القديم،:
يصف النبي يوئيل كارثة جراد مدمرة وقحطًا أصابا أرض يهوذا، ويعتبرهما إنذارًا للشعب لكي يرجع إلى الله بالتوبة. يدعو الشعب إلى التوبة الصادقة، قائلًا إن الله رحيم ومستعد أن يغفر لمن يرجع إليه بإخلاص. يتحدث عن "يوم الرب"، وهو يوم الدينونة على الأشرار، وفي الوقت نفسه يوم خلاص وبركة للأمناء. ولم يرد ذكر النبي يوئيل بالقرءان الكريم فالله اعلم بنبوته.
امثله:
يوئيل 1–2: الجراد والجفاف إنذار بدينونة الله.
الدعوة إلى التوبة قبل مجيء يوم الرب.

13 الثالث عشر: ملاخي:
يعتقد ان كاتب سفر ملاخي هو النبي ملاخي. يُعتقد أن السفر كُتب بين 440 و400 قبل الميلاد، بعد عودة اليهود من السبي البابلي، وهو آخر أسفار العهد القديم ترتيبًا في الكتاب المقدس المسيحي، ويختتم سلسلة الأنبياء قبل فترة الصمت النبوي التي سبقت ظهور يوحنا المعمدان. السفر يوبخ الكهنة لأنهم يقدمون ذبائح معيبة ولا يكرمون اسم الرب كما ينبغي. يؤكد الله أن اسمه سيكون عظيمًا بين جميع الأمم. يوبخ الكهنة بسبب فسادهم وإهمالهم تعليم الشريعة. يدين خيانة الشعب لعهد الزواج وكثرة حالات الطلاق والخيانة الزوجية. يدعو إلى الأمانة في العبادة والحياة الأسرية. يتنبأ بمجيء رسول يهيئ الطريق أمام الرب، وهو ما يربطه المسيحيون بخدمة يوحنا المعمدان. يدعو الشعب إلى التوبة والرجوع إلى الله.
يحثهم على تقديم العشور بأمانة، ويعدهم الله بالبركة إذا فعلوا ذلك. يميز بين الأبرار والأشرار، ويؤكد أن الله لا ينسى أمناءه. يتحدث عن يوم الرب، حيث يُدان الأشرار ويكافأ الأبرار. يَعِد بأن تشرق "شمس البر" للذين يخافون اسم الرب. يختم السفر بالدعوة إلى التمسك بشريعة موسى. يتنبأ بإرسال إيليا قبل مجيء يوم الرب العظيم، ولم يرد ذكر النبي ملاخي بالقرءان الكريم فالله اعلم بنبوته.
امثله:
ملاخي 1: توبيخ الكهنة على احتقار اسم الله.
ملاخي 2: لعن الكهنة بسبب خيانة العهد.
ملاخي 3: لعن الشعب بسبب حبس العشور.