مصادر في "مجلس السلام": تل أبيب تنفذ خريطة الطريق ميدانياً ورفض نتنياهو محكوم بحسابات سياسية

احتلال معبر رفح

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية نقلاً عن مسؤولين في "مجلس السلام"، اليوم الإثنين، عن بدء إسرائيل التنفيذ الفعلي لعدد من البنود الرئيسية المحددة في خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك على الرغم من التصريحات العلنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي أعلن فيها رفضه للخطة.

وأعرب مسؤولون في "مجلس السلام" عن استغرابهم من الموقف المعلن لنتنياهو، مشددين على أن تقييمهم للموقف يستند بصورة أساسية إلى التطورات والممارسات الميدانية التي تنفذها إسرائيل على الأرض، وليس إلى التصريحات الصادرة عن قيادتها السياسية. وألمح المسؤولون إلى أن الفجوة بين التصريحات الميدانية والمواقف السياسية قد تعود إلى حسابات ودوافع سياسية داخلية.

وفي السياق ذاته، أظهرت معطيات إسرائيلية مشاركة نتنياهو خلال الأيام القليلة الماضية في مداولات ونقاشات تركزت حول إجراء انسحابات عسكرية محدودة من مناطق داخل مدينة رفح.

وكان نتنياهو قد جدد، أمس الأحد، رفض تل أبيب لخطة "مجلس السلام" المكونة من 15 بنداً بشأن غزة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع إلا بعد تحقيق الشرط المتمثل في نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

من جهته، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض لا يشعران بالقلق تجاه تصريحات نتنياهو الرافضة، ويتعاملان معها بوصفها جزءاً من المناورات المرتبطة بالمعركة الانتخابية داخل إسرائيل.