مخطط التهجير القصري للشعب الفلسطيني

بقلم : سري  القدوة

السبت 30 أيلول / سبتمبر 2023.

 

تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم هدم المنازل والمنشآت والاستيلاء على الأراضي وتعميق الاستيطان وجميع إجراءات الاحتلال أحادية الجانب غير القانونية ويجب على المجتمع الدولي الخروج من حالة الصمت المريب وضرورة تدخل الامين العام للأمم المتحدة وتحمله المسؤولية وأهمية اجراء تحقيق في جرائم قوات الاحتلال وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وحمايتها للمستوطنين المجرمين  .

 

لا يمكن استمرار الصمت امام تلك الجرائم التي ترتكبها حكومة التطرف الاسرائيلية وما كل هذا التصعيد الحاصل في جرائم وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه التي تسيطر على المشهد اليومي لحياة المواطنين الفلسطينيين الا تطبيقا لسياسة الاحتلال العنصرية التي تمارسها حكومة التطرف بما في ذلك تشديد العقوبات الجماعية والإجراءات القمعية والتنكيلية خاصة عند الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية المحتلة والاقتحامات والاعتقالات الجماعية العشوائية واستهداف كل ما يثبت عروبة الأرض الفلسطينية المحتلة .

 

انتهاكات وجرائم جيش الاحتلال ومليشيات المستوطنين وعناصرهم ومنظماتهم الإرهابية المسلحة وجرائمهم ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم تستمر بالتزامن مع إرهاب المستوطنين في جرائمهم وهجماتهم على القرى والبلدات الفلسطينية وبالوقت نفسه تستمر ايضا سياسة فرض الحصار الإسرائيلي لبلدة بيتا جنوب نابلس واقتحام المنازل والاعتداء على السكان وتصعيد الاجراءات العسكرية وهدم المنازل والمنشآت في نابلس وأريحا وسلفيت وطول كرم وجنين  فيما واصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى يشكل إجرام حقيقي لطالما اتسم به الاحتلال وإرهاب دولة خارجة عن القانون أسست على قتل وإرهاب الأطفال والنساء والمدنيين العزل .

 

وما من شك بان الجرائم والانتهاكات تندرج ضمن مخطط إسرائيلي رسمي يهدف إلى مطاردة الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، وتفريغها من أصحابها، لإحلال المستعمرين مكانهم بقوة الاحتلال في عملية ضم تدريجي متواصلة للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وما يجري يتم على سمع العالم أجمع وبصره، بما يؤدي إلى تقويض فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض وفقا لقرارات الشرعية الدولية  وتعميق حلقات نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" في فلسطين المحتلة .

 

الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر والإعدامات ضد شعبنا وما يجري من اعتداءات وحشية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يعبر عن  مدى الإجرام العنصري الفاشي وعقلية الاجرام تحت أنظار المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا وان صمت المجتمع الدولي وعدم قدرته على اتخاذ مواقف حقيقية شجع حكومة اليمين العنصرية على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وانتهاك القانون الدولي والإنساني .

 

حقيقة الامر بات الصمت الدولي عما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة وسياسة ازدواجية المعايير الدولية توفر الحماية لحكومة التطرف الاسرائيلية وباتت تعمق أزمات المنطقة وتهدد بتفجير ساحة الصراع ولا يمكن استمرار تلك السياسة كونها تشجع دولة الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا، وتنفيذ المزيد من مشاريعها الاستعمارية العنصرية، وتوفر لها الغطاء والوقت اللازمين لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال .

 

سياسة الاحتلال باتت تشهد خطورة بالغة ضمن نهجها الذي يستهدف الحياة الفلسطينية كون ان عزل القرى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية يهدف الي استمرار تهجير الفلسطينيين القسري من خلال التضييق عليهم والممارسات العنصرية الفاشية التي تهدف إلى تصفية وجودهم، وإحلال المستوطنين مكانهم، وذلك حسب ما تخطط له حكومة التطرف الاسرائيلية .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

حصَّن جيش الاحتلال صباح الخميس، العديد من الطرق الالتفافية المؤدية إلى مستوطنات غلاف قطاع غزة.

 

وجاءت هذه الخطوة بحسب إذاعة كان العبرية، على خلفية التوترات الأمنية مع قطاع غزة وتزايد محاولات إطلاق النار خلال التظاهرات، حيث تم وضع جدران خرسانية وقائية عالية جدًا بالقرب من الطرق الالتفافية المؤدية للمستوطنات.

 

ونوهت اذاعة كان إلى أن هذه الخطوة هدفها منع إطلاق صواريخ مضادة للدروع من غزة باتجاه المركبات الإسرائيلية.

 

أعلنت هيئة المعابر والحدود معبر بيت حانون شمال قطاع غزة اليوم الخميس، يعمل بشكل طبيعي للسفر لجميع الحالات بما فيها فئة العمال بعد أن كان الاحتلال قد منع دخولهم.

 

وبينت الهيئة أن المنفذ سيعمل أيضاً بشكل طبيعي لوصول لجميع الفئات.

 

 

أقامت وزارة التربية والتعليم، من خلال الإدارة العامة للنشاطات الطلابية، بالتعاون مع الفيدرالية الفرنسية للرياضة العمالية، فعاليات اليوم الأوروبي للرياضة المدرسية، تحت شعار: "في الرياضة فرح وسعادة"، في مدرستي الأكاديمية العربية للتعليم الحديث، والنجاح.

 

 

وكان ذلك بمشاركة وحضور مدير عام النشاطات الطلابية حامد أبو مخو، وممثلة الفيدرالية الفرنسية آن دحدح، وأسرتي مديريتي رام الله والبيرة وبيرزيت، وطاقم دائرة النشاطات الرياضية في الإدارة العامة للنشاطات، والهيئة التدريسية في المدرستين.

 

وتهدف الفعاليات خلال هذا اليوم؛ لتحسين الرياضة والصحة ومستوى النشاط البدني على صعيد العالم، إضافة إلى إشراك أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب والمدارس والمؤسسات في برامج الأنشطة البدنية قدر الامكان.

 

وفي هذا السياق، هنأ أبو مخو الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكداً أهمية الرياضة في حياة الطلبة حيث تسهم في بناء شخصياتهم ومهاراتهم، شاكراً كافة الطواقم المنظمة لإنجاح هذه الفعاليات.

 

بدورها، تطرقت دحدح إلى ما يتضمنه اليوم الأوروبي من فعاليات رياضية تسهم في تنمية مهارات الطلبة وقدراتهم، مؤكدة أهمية الجهود المتكاملة مع طواقم الوزارة في إنجاح مثل هذه الفعاليات.

 

 

كما تم تكريم المشاركين من المعلمين والطلبة لجهودهم في إنجاح هذا اليوم.

 

 

أعلنت وزارة الزراعة في قطاع غزة ، صباح اليوم الخميس 28 سبتمبر 2023، أسعار الدجاج واللحوم والخضروات

 

 أسعار الدجاج والخضروات في غزة بحسب وزارة الزراعة:

 

 

 

 

يستعد الكنيست "الإسرائيلي" بعد أيام لمعركة جديدة حول إقرار قانون التجنيد، وبدأت الجهات المعارضة للقانون بسلسلة فعاليات جماهيرية حاشدة لمنع إقراره، مع ظهور لافت لأمهات الجنود المنخرطين في الخدمة العسكرية، وتوقع تصويت أعضاء من الائتلاف اليميني الحاكم ضد القرار.

 

قال مراسل صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، آيال ليفي، "أن ممثلي الحكومة والأحزاب الحريدية يفترض أن يردوا على الالتماس المقدم (للمحكمة العليا) من قبل حركة (أمهات على خط المواجهة)، الذي يطالب بتطبيق التجنيد الإلزامي (للأجهزة الأمنية) وجيش الاحتلال على جميع (الإسرائيليين)، بمن فيهم المجتمع الأرثوذكسي، وفي حال الحكم لصالحهم سيغير الاتجاه السائد بالقانون المثير للجدل".

 

وصرحت آييليت هاشار سيدوف، مؤسسة حركة "أمهات في الجبهة": "إن الجهود جارية لإنجاز عريضة الحصول على تواقيع (الإسرائيليين) ضد القانون، وقد كلفت الجهود حتى الآن مائة ألف شيكل، ودفعت 240 كل واحدة من الأمهات 400 شيكل كاشتراك شخصي، وكل ذلك بهدف ألا تمنح المحكمة اليهود المتطرفين أي تأجيل آخر في تجنيدهم، حيث تم التأجيل الأول في 2003، واليوم بعد 20 عاما يعود الجدل من جديد".

 

وأفاد التقرير عن وزير الحرب يوآف غالانت قوله: "إن (إسرائيل) تواجه خطراً أمنياً وجودياً، وفي ذات الوقت يواجه (الجيش) أسوأ نقص على الإطلاق في قواه البشرية، لذا من غير المنطقي أن تقرر الحكومة عدم تجنيد مزيد من العناصر، ما يستدعي المساواة بين جميع الإسرائيليين، فيما ذكرت أمهات جنود ذهبوا للخدمة للتوّ أنهن أرسلنهن إلى أمكنة مجهولة مع أشخاص لا يثقن بهم". وأكد أن "حركة أمهات على الجبهة" بدأت جهودها في نهاية أبريل الماضي، إذ شرعت بها سيدوف بوصولها لمنزل عضو الكنيست الحاخام موشيه غفني لتسليم حفيده أمر التجنيد الإجباري.

 

 

كما نظمت مسيرة للأمهات بعربات الأطفال والتوابيت قرب مكتب التجنيد في "تل هشومير"، وشاركوا في المظاهرات التي وصلت أعماق مدينة بيني براك الخاصة بالحريديم، الذين يرفض قادتهم انخراط أبناءهم في جيش الاحتلال. وفي 16 أكتوبر القادم سيطلب الائتلاف اليميني عند افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، إعفاء شاملا من التجنيد الإجباري. وأكدت سيدوف أن هناك عشرين ألف أمّ خلفها، وهي مقتنعة بأن الأمهات في المقدمة سيصبحن قوة سياسية، ويطمحن لقيادة الكيان الصهيوني بعقلانية أكثر، ونرى أنه ليس هناك فرصة لتمرير قانون التجنيد الإجباري، مضيفة أن هناك ثمانية أعضاء كنيست من الائتلاف لن يصوّتوا لهذا القانون. وقالت: "عندما أسست المنظمة عرفت أن الأمهات هن السلّم الذي يمكن النزول به من الشجرة العالية، أنا أشجع الجميع على التجنيد، وإذا لم ينضم اليهود المتطرفون، فستنتهي الدولة، في النهاية، ستسقط على أي حال، لذا أفضل النزول من القارب الآن، فعند الحديث عن التجنيد أريد من الجميع أن يخدموا".

 

وصدرت هذه الدعوات "الإسرائيلية" المعارضة لقانون التجنيد أمام دعوات مناقضة أعلنها قادة أحزاب اليهود "الحريديم"، الذين هددوا في حال عدم تمرير القانون، الذي يعفي عناصرهم من الخدمة العسكرية، سيسقطون حكومة نتنياهو، باعتبار ذلك أزمة جديدة تعصف بها، بينما ما زالت المعارضة تتحدّاها باستمرار مظاهراتها واحتجاجاتها.

 

وقد كشف موقع "مفزاك لايف" الإخباري عن رسالة تهديد أرسلها الحاخام الأكبر "ماغور" لنتنياهو، جاء فيها أنه "لا حق للحكومة بالوجود بدون قانون التجنيد"، بزعم أن "الخدمة العسكرية تساوي تعلّم التوراة"، مشترطا "بأن يكون القانون محصنا، وغير قابل للشطب من المحكمة العليا، بحيث يصبح نافذا على الفور". من جهة أخرى رفض رئيسا حزب "شاس" الحاخام آرييه درعي، و"يهودوت هاتوراه" الحاخام إسحاق غولدكنوبف، أي عرقلة لإقرار القانون، وطالبا بقانون تجنيد جديد قبل مواصلة العمل بالتعديلات القضائية. كما وجها إنذارا للحكومة قالا فيه، "إذا أرادت الحكومة المضي قدما في التشريع، فهذا مرتبط بإقرارها لقانون التجنيد".

 

 

وقال غولد كنوبف في تقرير نشرته صحيفة كالكاليست " أنه "تلقى أمراً من مجلس كبار التوراة، مفاده أنه بدون قانون التجنيد، عليكم الاستقالة من الحكومة، لأنه لن يحصل تأجيل إضافي في التشريع".

 

 

تؤكد هذه التطورات أن أياما قليلة تفصل الاحتلال عن الدخول في أزمة جديدة استكمالا لأزمات بدأت ولم تنتهِ بعد. وتتمثل الأزمة بإقرار قانون التجنيد الخاص "بالمتدينين" الحريديم، بإعفائهم من الانخراط في الخدمة العسكرية بصفوف جيش الاحتلال، ولئن كان عددهم قبل عدة سنوات بصورة طوعية قرابة الأربعمائة طالب في "المدارس الدينية"، فإن الحديث يدور اليوم عن 150 ألفا لا يُجندون في الجيش، وهذه المرة بقانون مصدق عليه من الكنيست.

 

ويظهر مسح لجولات النقاش العام في الكنيست والمحكمة العليا حول مسألة التجنيد، حجم الخطر الحقيقي لهذه الظاهرة، علمًا بأن العشرات من جولات النقاش السابقة شهدها الاحتلال بمؤسساته التشريعية والتنفيذية والقضائية والحزبية منذ عقود، وقف فيها الجمهور الأرثوذكسي المتطرف وحده في كفة، وبقية مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية في كفة أخرى.

أول سفير سعودي في فلسطين

بقلم : سري  القدوة

الخميس 28 أيلول / سبتمبر 2023.

 

ترحيب فلسطيني واسع على المستوى الرسمي والشعبي بالزيارة التاريخية والهامة التي يقوم بها أول سفير سعودي في فلسطين سعادة السفير القنصل العام في القدس نايف السديري في خطوة تعكس مدى قوة الدعم السعودي للشعب الفلسطيني على طريق تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين كون ان فلسطين والسعودية تربطهما علاقات متأصلة ووطيدة ذات عمق إستراتيجي .

 

وما من شك بان الزيارة تعد محطة تاريخية مهمة لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفتح المزيد من آفاق التعاون المشترك في المجالات كافة وأننا وفي هذا المجال لا يسعنا الا وان نثمن عاليا المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية في دعم وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية العادلة والمشروعة في المحافل كافة ودعم وتعزيز الصمود الفلسطيني بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان .

 

وهذه المرة الأولى التي تعين فيها السعودية سفيرا لها في فلسطين إذ كانت المملكة تملك قبل عقود قنصلية عامة في القدس لكنها أٌغلقت مع احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 عقب ذلك، وتهدف الزيارة الى استعراض أوجه العلاقات الثنائية القائمة بين فلسطين والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها وتطويرها في كل المجالات .

 

وتعد هذه الخطوة مهمة ولها دلالات كبيرة وتعكس طبيعة البعد الاستراتيجي القومي ومدى الترابط الاخوي بين فلسطين والمملكة لتعزيز العلاقات ما بين البلدين وهذه الخطوة لها ما بعدها على كافة السبل كون ان الشعب الفلسطيني سوف يستفيد من تنظيم العلاقات وإعطائها دفعة ذات طابع رسمي في كل المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ويتطلع الشعب الفلسطيني الى مستقبل واعد لهذه العلاقات وأن تكون كما كانت وأفضل .

 

وتأتي هذه الزيارة الهامة في ظل لحظة استثنائية من تاريخ العالم والمنطقة العربية وتتابع الأزمات العالمية والإقليمية وتزايد حدتها كونها ألقت بظلالها على البشرية بأكملها وحان الوقت لكي تتضافر الجهود العربية والدولية المشتركة لوضع حد للصراعات والحروب الأهلية القائمة في المنطقة العربية في ظل الوضع الدولي الشائك وإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية حيث سيظل التوتر قائما ما لم تتوقف دولة الاحتلال عن بناء المستوطنات والتوسع في الضفة الغربية المحتلة ومحاولات تغيير طابع القدس واستمرار حصارها على غزة .

 

القضية الفلسطينية تشكل عمق استراتيجي لتوجهات المملكة كانت وستبقي حاضرة وبقوة من خلال الدعم السعودي المتواصل للشعب الفلسطيني وخاصة على المستوى السياسي حيث تؤكد المملكة دوما على اهمية انهاء الاحتلال ودعم الموقف الفلسطيني والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة والتاريخية وضرورة تطبيق الشرعية الدولية والعمل على انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيه .

 

يتمحور الموقف السعودي اساسا من منطلقات وثوابت واضحة والقائمة  اساسا على دعم فلسطين ورفض الاحتلال والتعبير عن قوة الحضور الفلسطيني لتكون الرسالة التي تحملها المملكة ببعدها العربي لا لبس فيها بأنه لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة دون حل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ويجب التوصل لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية والعمل من قبل الجميع على وقف جميع الإجراءات العدوانية والانتهاكات والاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني وأن حل الصراع على أساس قرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة وضمان قيام الدولة الفلسطينية .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 نداء الوطن - كتب بكر ابو بكر

 

يبلغُ الانحدار السياسي مداهُ حينما يبرّر السياسي كل أفعاله بما يريده الجمهور! وكأنه مطرب تافه يحاكي الغرائز؟ وليس قائدًا يسعى لرفعة وكرامة وحرية الشعب.

يبلغ الانحدار السياسي مداه حين يبرّر القائد السياسي ما يقوم به بأنه لمصلحة الناس ومعيشتهم وكأنه رب الشعرى؟ ولا يبلغ الانحدار السياسي مداه الا حينما يظن هذا الزعيم أنه امتلك من المعرفة وصواب الرأي والقرار ما لم يكن لسابقيه ولا مجايلييه!

يبلغ الانحدار السياسي مداه عندما يظن السلطان او الملك أو الرئيس أنه امتلك الأرض والناس فيتحكم بهم عابثًا بالغرائز، ومستهينًا بالمثقفين والمفكرين والمصلحين والعلماء، رافعًا صورته في كل زاوية من زوايا البلاد، وفي زوايا عقول الناس وبيوتهم.

يبلغ الانحدار السياسي مداه عندما تطغى المصالح الأنوية الشخصية الذاتية على تلك العامة مهما تشدّق القائد بأنه يعمل جاهدًا ويسهر الليل! لمصلحة الشعب أو الامة؟

القائد المستبد يكذب، والقائد المغتر بذاته كذاب، والقائد الزاني كذّاب، والقائد الذي يبيع المباديء والقيم والدين كذّاب ومآله السقوط.

إنهم يسهرون لمصلحة من يسمونه "شعبهم" ليس بخدمته، ليصل بالعلم الى مداه، وإنما ليصل بالجهل الى مداه.

نعم، ينحدر السياسي عندما يروّج للمخدرات بين من يسميهم شعبه! فيقوم بتخديرهم بلقمة العيش سواء وصلوها أو يجرون يوميًا وراءها ولا يصلونها، أو بسياقات أخرى تجاوزوها لمرحلة الكماليات التي تصبح بدعائيته الفاسقة أساسيات لا غنى عنها فيؤسرون ويُذلون.

يبلغ العهر السياسي مداه عندما يرتبط الخوف باللقمة. وعندما يصبح النظر في عين القائد مجلبة للسجن.

ويصبح الانحدار السياسي كاملًا عندما يتخلى القائد السياسي عن الحصانة الحضارية القيمية والاخلاقية فتصبح الأخلاق طوع يديه بمعنى أنه يعيد تشكيلها ليس وفقًا لما هي الأهداف الثابتة للشعب أوالأمة، وإنما لما هو مصلحة الذات المؤلهة، أو لمصلحة نظامه السياسي الفاجر الذي يمارس تخدير شعبه والكذب عليه ثم سرقته علنًا.

لم نكن يومًا جزءًا من الغرب الاستعماري. ولن نكون بأي من قيَمِهِ الغريبة عنّا قادرين على انتشال أنفسنا من أعماق الجهالة والكسل والتبعية والانبهار، فما بتلك القيم المشوّهة يخرج المارد من مصباح علاء الدين، ولا بذلك يتقدم الشجاع المقدام.

إن للمارد العربي قيمه الحضارية العظمى التي لاتتغير أبدًا.

إن للمارد العربي وللمارد الإسلامي والمسيحي المشرقي قيمه ومبادئه المقدسة التي على رأسها فلسطين، نعم فلسطين المقدسة يا سادة، فإن لم تكن فهو المنحدر سياسيًا حتى يبلغ الانحدار مداه، ولن ينفعه تتبع آثارمن سبقوه في الحضيض أمثال (السلطان أبوالفضائل بدر الدين لؤلؤ، الملقب بالملك الرحيم والملقب بقضيب الذهب) وهو الاجنبي المناقض لاسمه وكل ألقابه السخيفة فهو أبوالرذائل كلها، إنه حاكم الموصل القاتل الفاسق الكذاب المراوغ الخائن الذي مدّ يده ورجله ل(هولاكو) لاحتلال بغداد، وتدمير الدولة الإسلامية!

إن للمارد العربي قيمه الحضارية العظمى التي لاتتغير أبدًا، وهي التي إن استطاع أن يمتشقها سيفًا واحدًا موحّدًا (حول فلسطين المقدسة) لقدر على الخروج من عباءة انحداره السياسي وانحداره القيمي كما يخرج من عبادة سيده أو إذلال ذاته تحت أقدام الغرب الاستعماري العنصري، وهو الغرب ذاته الذي ما زال يرى نفسه المركز الذي تدور حوله الأشياء، ولا يرى الهوامش إلا من فرجة صغيرة في صندوق قيمه، ليصدر للحضارات الاخرى شذوذ فكره المحمي بالحديد والنار.

إن السياسي يبلغ بانحداره مداه عندما يضع الحقائق القرآنية موضع الاختبار! ظانًا أن بامكانه تغييرها، وتغيير سنة الكون وثوابت العقيدة، وفلسطين في هذا العصر من أركان العقيدة.

إن الانحدار السياسي تبعٌ أمين للانحدار الفكري، وتبع أمين للانحدار القيَمي، والانحدار القيمي تبعٌ لمن يمزق صفحات القرآن الكريم إشباعًا لملذات سلطانه الزائل ونزقه وكبره.

متى ما تشرب المنحدرون حضارة غيرهم، وتساوقوا مع رذائلها وأنكروا حضارتهم، وآمنوا بسقوط فكرهم ودينهم وثقافتهم الجامعة تاهوا، ثم ذاقوا من الآخر الأمرين الذي يتسيد عليهم بانهيارهم.

لا يبلغ الانحدار السياسي مداه الا حين يضع القائد السياسي نفسه مقدمًا على الأمة، وحينها لايرى إعلامه المزيف الا من خلال منخريه حيث يتنفسهم شهيقًا أو يلقي بهم في زفير الغبار فيصبحون بلا أنف!

يبلغ لانحدار السياسي مداه حينما ينقّب السياسي عن سند له خارج مجاله الحضاري! وخارج فكره وخارج منطقته الجيوسياسية، فيرى بالضوء القادم من الشمال أو الغرب منقذًا لرأسه وهو بما لديه إن أدركه قويم، وهو بما لديه إن أدركه عظيم وهو بما لديه إن أدركه قادر.

لا يبلغ الانحدار السياسي مداه الا حين تصبح فلسطين وراء الظهر، ويزداد الأمر انحدارًا حين يكبّر ويهلل ويركع ويسجد الطواغيت لأصنام الغرب الصهيوني.

إن ظللنا نتفرج على ضلالة الحكام وفسقهم وطغيان السلاطين وكذبهم وسقوط القادة ونزقهم سنسقط معهم، وسترجمنا الأجيال القادمة فلا تفرق بين الساقط، وبين الصامت.

إن ظللنا نتفرج فسنكرس فينا أمة الاستجداء لأصنام الصهيونية وأقدام الغرب، فنعبد منتجاتهم كلها من المادية الى الروحية. هل نظلّ راكعين مبهورين مستهلكين مطواعين لصناعات الغرب المهيمن، فنعاف الثقافة كما نعاف العلم، ونعاف التقانة (التكنولوجيا) مستمتعين فقط بالاستخدام دون موهبة الصناعة والابداع والامساك بتلابيب التقدم والحضارة.

يبلغ الانحدار السياسي مداه عندما نكون في غفلة عظمى عن قدراتنا الذاتية.

فكيف بنا أن نغفل عن ثرواتنا الكثيرة ومنها ثرواتنا من أراض تقول هلموا إليّ ولا تجد من المنادين الا قلة من المستجيبين، وحين يحرّض الفكر الحضاري المرتبط بالدين العظيم بالعلم فلا تجد من السلاطين والزعماء والسياسيين والحكام الكذبة الا فتات العلم، مع التحريض اليومي على تبعية الاعلام الفاسد والركض وراء الفكر الاستهلاكي الاستتباعي الفاسد.

يبلغ الإذلال مداه حين يرهن الحاكم بلاده وشعبه للإرادة الخارجية، وللصهيونية فيكبر حجم الصهاينة العرب والصهاينة المسيحيين والصهاينة المسلمين، تحت مبرر الإطعام بالاقتصاد اوتحت مبرر محاربة الإرهاب أو تحت مبرر اتباع الموضة فيما يتلقونه قدرًا من منتجات الآخرين المادية والثقافية وحتى السخافات الروحية ما لا يليق لا بمسلمين ولا بمسحييين مشرقيين في منطقتنا الحضارية ذات الألف نعمة ونعمة.

يبلغ الانحدار السياسي مداه عندما يصبح الصهيوني المحتل لفلسطين المقدسة سيدًا متربعًا، بقدميه على صدر الأمة بإرادة الطغاة والمستبدين والكذبة والكَتَبة، وحينما يصبح "هرتسل" في قبره سيدًا مبجلًا بإرادة المرتجفين والمرتعشين والساقطين.

لا يبلغ الجهلُ مداه الا حين يتوقف العلماء والمفكرون والكُتّاب والإعلاميون عن محاسبة أشياخ السياسة والمستبدين، وحين تتحول البرلمانات الى نوادٍ للصراخ فقط. وحين يتحول المثقفون الى مصفقون للسلطة والحكم والقائد الأوحد دون أي بصيص أمل في أن يثوبوا الى رشدهم!

 

نداء الوطن -

أسامة خليفة

باحث في المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف»

أنهى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، زيارة إلى الولايات المتحدة، استمرت 6 أيام منذ الثلاثاء 19/9/2023، وعلى هامش أعمال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تمت دعوته لزيارة البيت الأبيض وهي الأولى منذ عودته إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية للمرة السادسة، في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2022.

وحتى تاريخه لم تتم دعوته إلى البيت الأبيض حسب التقاليد المتبعة بين الجهتين، بادعاء أن توتراً يسود علاقة الرئيس الأميركي برئيس حكومة الاحتلال، وبافتراض صحة هذا الجفاء، فذلك لا يعني أن العلاقات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قد تأثرت وصارت تحكمها الخلافات.

وحسب ما وصل من أخبار اللقاء كانت أهم نقاط المباحثات بين الجانبين قضية التطبيع مع السعودية، والتي كانت أيضاً القضية الأهم في خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة، ما يدل أنه يهتم بعقد اتفاق تطبيع مع السعودية لا يتعلق بأي اتفاق مع الفلسطينيين، إنما يحتمل اتفاق التطبيع هذا قبولاً اسرائيلياً ببرنامج نووي سعودي للأغراض السلمية، أثار هذا ردود فعل رافضة من قبل جهات أمنية إسرائيلية -سواء من جهة المعارضة الإسرائيلية أو ممن ائتلفوا في حكومة نتنياهو- التي ترى فيه مشروعاً خطيراً يمس محرمات تتعلق بأمن إسرائيل ويفتح الباب لتسلح نووي في المنطقة يمس استراتيجية خيار الردع النووي الاسرائيلي.

يؤكد المسؤولون الأمريكان التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل، دون أن تحدد ما الأمن الذي تنشده اسرائيل، ليبقى الباب مفتوحاً أمام إجراءات لا حدود لها تخدم اسرائيل، ويؤكدون أيضاً منذ عهد أوباما على «تقديم المساعدة على مواجهة التهديدات لمستقبلها كدولة يهودية ديمقراطية آمنة»، وأمريكا تدرك أن هذا لا يعني دولة ديمقراطية بل دولة ظام دولة «أبارتهايد» على أرض فلسطين التاريخية، أو تطهير عرقي لكل الفلسطينيين المتبقين فوق أرض وطنهم، ولا تقتصر الولايات المتحدة على تحديد مصادر الخطر على أمن اسرائيل بالمشروع النووي الإيراني، وتصاعد المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، بل تضيف خطر الإرهاب، وهو إرهاب فلسطيني بالتأكيد، إذ تصنف الولايات المتحدة منظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل الفلسطينية في خانة الإرهاب، وتتحدث عما تسميه «ترتيبات أمنية» في المنطقة لمحاربة الإرهاب ومنع ظهوره، وهذه عبارة مطاطة تحمل في طياتها مروحة واسعة من التفسيرات ذات الطابع الأمني، التي تقود إلى تناول مسألة الحدود، وإلى إفراغ مفهوم سيادة دولة فلسطين من مضمونه، وإجراءات أخرى لن تكون إلا في مصلحة اسرائيل.

وتتبنى أمريكا المطلب الإسرائيلي «دولة يهودية معترف بها بحدود آمنة» مما يعني أيضاً أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم التي هجّروا منها عام 1948 ،وفي عام 1967، هي قنبلة ديمغرافية تشكل تهديداً لأمن اسرائيل بطابعها اليهودي، وعليه تعمل الولايات المتحدة على تغيير الصفة القانونية للاجئين بحصر حق العودة بعدد محدود جداً حسب التعريف الأمريكي للاجئين الفلسطينيين بأنهم من خرجوا من بيوتهم نتيجة الحرب عام 1948 دون ذريتهم، في سياق نزع حق العودة عن ملايين اللاجئين الفلسطينيين وإسقاط القرار 194 وحل وكالة الغوث.

في زيارة نتنياهو للولايات المتحدة في 2/9/2010 ناقش مع المسؤولين الأمريكان المقولة الاسرائيلية الشهيرة «أمن اسرائيل» باعتباره المدخل إلى المفاوضات مع الفلسطينيين، لم يكن هذا إعادة صياغة للنظرية الأمنية الإسرائيلية أو محاولة لتطويرها بما تمليه التطورات الدولية أو الإقليمية، أو لتراعي التطور الهائل في تكنولوجيا السلاح، بل انطلقت من خلفيات سياسية إسرائيلية وضعها من سبقوه في رسم استراتيجياتهم في مجال أمن اسرائيل من بن غوريون إلى شمعون بيريز، تؤكد السياسات الإسرائيلية أن الأمن الإسرائيلي كان ومازال الموضوع الذي ليس من موضوع قبله ولا بعده، ليس فقط لأن كل الحلول مع العرب والفلسطينيين يجب أن تستند إلى هذا الأمر، وتنطلق منه، بل لأنه ذريعة للإبقاء على احتلال الأرض العربية، والسيطرة على المنطقة، وليس نتنياهو أول من طرح أهمية الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي، وإقرار مفهوم الحرب الاستباقية والذراع الطولى للجيش الإسرائيلي في المنطقة وخيار شمشون، ذلك قبل أن يعمل نتنياهو في العام 2018 على وضع تصور أمني لدولة الاحتلال الإسرائيلي، بما يسمى «عقيدة نتنياهو» أو ما يسمى «المفهوم الأمني 2030»، أنه «يجب على إسرائيل تحذير أو هزيمة أي عدو يهدّد بتوجيه ضربة قاتلة لنا أو تدميرناۥ»، و«يجب على إسرائيل أن تفعل ذلك من خلال الاعتناء المتواصل بأربعة عوامل قوة، وهي الأمنية والاقتصادية والسياسية، وقبل كل شيء القوة الروحية»، وكمن يمشي على أربع، بهذه القوى الأربعة، وحسب زعم نتنياهو «ستكون لديهم أفضلية نسبية على أعدائهم في المناعة الوطنية للشعب، وفي محاربيه تنبض روح الصهيونية ويتوقف عليهم مصير المعركة»، ويوضح كيف سينتصر؟. «سوف ننتصر بمزيج من القدرات التكنولوجية والعملياتية والتفوق الجوي والاستخباري، والاعتراف بأن أولئك الذين لا يرغبون في القتال من أجل وجودهم لن يبقوا على قيد الحياة».

تصريح نتنياهو للكابينيت الإسرائيلي حول عقيدته لم يزد شيئاً جديداً على ما كان يتحدث به سابقوه عن النظرية الأمنية، بقوله: « نظراً لمساحة أراضينا الصغيرة، وتركيز السكان وتعدّد التهديدات من حولنا، فإن احتياجات إسرائيل الأمنية ستكون دائماً أكبر بكثير من أي دولة بنفس الحجم».

أما النظرية الأمنية الإسرائيلية الخاصة بالمسألة الفلسطينية والتي هي الأهم في خطط الحكومات الإسرائيلية واستراتيجياتهم الأمنية والعسكرية، على الأقل منذ اتفاق أوسلو، فتقوم على عدة أسس، أهمها:

- التأكيد على أن الضفة الفلسطينية ليست أرض محتلة بل هي أرض متنازع عليها، ويحق لكلا الطرفين الادعاء بملكيته لها، وحسم ملكيتها والسيادة عليها لا تستند إلى القرار242، بل يستند إلى نتيجة التفاوض بين الطرفين، ويصبح مطلوباً من الطرفين معاً أن يقدما تنازلات مؤلمة، فتتنازل اسرائيل عن الأراضي المكتظة بالسكان الفلسطينيين، وتحتفظ لنفسها بما تبقى من الأرض، ومقابل «تنازل» اسرائيل المؤلم، يعتبر قبول الفلسطيني بالصفقة مع اسرائيل تنازلاً يقابل التنازل الإسرائيلي، و«خطوة ضرورية» ليلتقي الجانب الإسرائيلي في منتصف الطريق.

- التأكيد على ما كان قد صاغه شمعون بيريس، عشية التوقيع على اتفاق أوسلو من مفاهيم تتيح لإسرائيل نهب الأرض والمياه الفلسطينية، بذرائع شتى، من بينها على سبيل المثال أن توزيع المياه لا يكون على قاعدة «حق الملكية» كما تنص على ذلك القوانين الدولية، بل على قاعدة «الحاجة الفعلية» لهذه المياه، وبالتالي يتقاسم الفلسطينيون مياههم مع الإسرائيليين، ولأن الإسرائيليين يحتاجون حسب زعمهم إلى المياه أكثر من الفلسطينيين، تصبح لإسرائيل الحصة الأكبر من المياه الفلسطينية، وللفلسطينيين ما يفيض عن حاجة اسرائيل، وفي الوقت الذي يتمتع به المستوطنون بالمياه تعاني المدن والقرى الفلسطينية والمزروعات الفلسطينية من شح رهيب في توريد الماء رغم غنى مصادرها على الأرض الفلسطينية.

- تثبيت المفهوم الإسرائيلي للأمن ربطاً بالأرض، وهو مفهوم مخالف بشكل كلي لمبادئ العلاقات الدولية، يربط بين قدرة الجيش الإسرائيلي، وبين الاستيلاء على المزيد من الأرض، يفسره القول الصهيوني: «حيث تصل قدما الجندي الإسرائيلي تكون حدود اسرائيل»، فالأرض هي جوهر الموضوع الأمني الإسرائيلي، وهو جوهر لا ينفصل أبداً عن المشروع الصهيوني وفق شعار الاستيطان اليهودي: «أرض أكثر عرب أقل».

في العلاقة بين مفهوم «أمن اسرائيل» والأرض الفلسطينية، تستخدم اسرائيل المفهوم الأمني لابتزاز الفلسطينيين، والأمثلة كثيرة، منها: صفقة «ترامب-نتنياهو» لتصفية قضية وحقوق الشعب الفلسطيني، بحسب زعمهما أن اسرائيل ستتخلى للفلسطينيين عن مساحة مساوية للمساحة التي احتلتها عام 1967، من خلال مساحات تعويضية في الصحراء جنوب مدينة الخليل وجنوب قطاع غزة، إذا قام الفلسطينيون بتحقيق مختلف الشروط المتعلقة بالأمن ومناهضة التحريض وحسن السلوك حسب الاملاءات الإسرائيلية.

أعطى اتفاق أوسلو الفلسطينيين جزءاً من المسؤولية على أمنهم الداخلي، بينما احتفظت اسرائيل بالمسؤولية الأمنية العليا في مناطق السلطة الفلسطينية، وإذا فشلت السلطة الفلسطينية في تلبية جميع أو أي من معايير الأمن في أي وقت، فإن اسرائيل سيكن لها الحق في زيادة دورها الأمني في جميع أو أجزاء من دولة فلسطين كنتيجة لتأكيد اسرائيل على تلبية حاجاتها الأمنية المتسعة.

يعني ذلك استمرار الاحتلال الاسرائيلي تحت عنوان احتفاظ اسرائيل بالسيطرة الأمنية المطلقة على جميع الأراضي غرب نهر الأردن وحتى البحر الأبيض المتوسط، علماً أنه وفقاً للتجربة، فإن من يسيطر على الأمن يسيطر على كل شيء، فمنح اسرائيل الحق في الحكم على الأداء الأمني للسلطة الوطنية الفلسطينية يعني بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية إلى الأبد، والمطلوب اليوم هو ترسيخ هذا الاحتلال الاستعماري برضا وموافقة فلسطينية، بل وبدور وظيفي للسلطة يحمي الاحتلال من خلال التنسيق الأمني، والذي يوضح أن المفاوض الفلسطيني في مفاوضات السلام قد قبل البحث في قضايا الأمن الإسرائيلي، وأنه كان المدخل إلى المفاوضات قد فرضها الجانب الإسرائيلي استناداً إلى ميزان القوى الذي يحكم التفاوض بين الطرفين، في حين كان المطلوب فلسطينياً أن يكون المدخل للمفاوضات هو الإقرار الإسرائيلي بالانسحاب من كافة الأراضي المحتلة في عدوان 5 حزيران 67، والاعتراف بالسيادة الفلسطينية عليها، والإقرار بكامل حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة.

الأمن وفق المفهوم الإسرائيلي عبارة مطاطة، لا نقطة بداية لها ولا نقطة نهاية لها، ويمكن وفق المعايير الإسرائيلية إدراج العديد من الملفات في باب الأمن، من إجراءات عسكرية وأمنية، إلى توسيع مناطق الدولة، إلى الاشتراطات الإعلامية والثقافية تحت ذريعة وقف التحريض، إلى فرض شروط الانتشار على الجوار، حتى في ظل معاهدة سلمية، على غرار شروطها للانسحاب من سيناء، أو عقد معاهدة وادي عربة، أو التوقيع على اتفاق أوسلو، وما جره على الجانب الفلسطيني من التزامات تحت بند التنسيق الأمني.

وفق هذا، هدف المفاوضات لم يكن الانسحاب من الأرض الفلسطينية المحتلة، وليس الوصول إلى حل الدولتين، وليس الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وليس الالتزام بالقرار 242 وليس وفق مبدأ عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، بل إن هدف المفاوضات حل يضمن أمن اسرائيل، وعندما تتأكد اسرائيل أن أمنها بات مضموناً يمكن عندها الدخول في مناقشة باقي القضايا، وإذا ما تضاربت هذه القضايا وحلولها مع مفهوم اسرائيل لأمنها، يتم تغليب المفهوم الأمني الإسرائيلي وضروراته على باقي المفاهيم، بما في ذلك حقوق الشعب الفلسطيني، وقرارات الشرعية الدولية.

وعلى قاعدة هذا الأمن تدخل اسرائيل في بحث قضية حدود الدولة الفلسطينية، مفهوم الحدود في التسوية السياسية كما تطرحها اسرائيل تحت مبدأ «السلام مقابل السلام» يقوم على حق اسرائيل في أن ترسم حدودها الآمنة كما تراها هي، تستند إلى تفسير اسرائيلي-أميركي للقرار 242 لوقف إطلاق النار في حرب الـ67، إذ يدور الخلاف حول تفسير القرار ومدى الانسحاب الإسرائيلي المطلوب من الأرض العربية المحتلة عام 67، ففي الوقت الذي يفسره العرب على أنه انسحاب من الأراضي المحتلة كافة، تفسره اسرائيل بالاستناد إلى النص الإنكليزي للقرار، من «أراضٍ» محتلة، أي بما يعطيها الحق بالاحتفاظ بما تشاء من الأراضي المحتلة، لضمان قيام حدود آمنة، يعترف القرار الأممي بأن الأمن حق مشروع لكل دول المنطقة، بينما ترى اسرائيل أنه حق له وحدها، بذريعة أنها معرضة لخطر الإرهاب والعدوان من الجانب العربي.

بما خص الحدود الشرقية، استمرت اسرائيل لسنوات طويلة بالتأكيد على رفضها الانسحاب من الحدود مع الأردن بذريعة حقها في الدفاع عن نفسها ضد الخطر العراقي، وبعد زوال النظام العراقي السابق قام في العراق نظام يفتقر إلى الجيش القوي، ولم يعد يشكل خطراً على اسرائيل، استبدلت حكومات اسرائيل الخطر العراقي بالخطر الإيراني، لتبقي على حقها المزعوم في بقاء جيشها على الحدود الأردنية، أياً كانت التسوية مع الجانب الفلسطيني، وتقول اسرائيل أنها لا تثق بالأنظمة العربية لأنها أنظمة غير مستقرة، وحتى تلك التي وقعت مع اسرائيل معاهدات سلام، لا زالت دولة الاحتلال تنظر إليها مشوبة باحتمال الخطر الأمني، ولعل تجربتها مع دولة الإمارات، مثال فاقع، إذ رفضت اسرائيل –بعد توقيع اتفاق 15/8/2020- تسليم الإمارات طائرات «إف 35» حتى لا يختل ميزان القوى في المنطقة، وبحيث تبقى هي الدولة الأقوى في الإقليم، متوافقة في ذلك مع حرص الولايات المتحدة على دوام ضمان تفوق اسرائيل عسكرياً على كل دول المنطقة مجتمعة.

ما زالت اسرائيل تتمسك بالمفهوم التقليدي للأمن الذي يربط بينه وبين الأرض، رغم التطور التكنولوجي العسكري بما يسمح لوسائل تقنية عالية المستوى بالمراقبة عن بعد، ويقلل أهمية الانتشار البشري على الحدود الأردنية، ومع أن مفاهيم الأمن على الصعيد الدولي دخلت عليها تغييرات واسعة خاصة في ظل تطور أسلحة الدمار الشامل، وانتشار الصواريخ ذات المدى البعيد، والصواريخ الفرط صوتية، وقد أثبتت حرب تموز 2006 ضد لبنان، أن الإجراءات الأمنية على الحدود لا تستطيع أن تحمي «الجبهة الداخلية» من خطر الصواريخ، كذلك تدحض وقائع حرب تشرين/ أكتوبر 1973 الذرائع الأمنية وتنسفها من أساسها، ولم ينفع الجيش الاسرائيلي التحصن في مواقع آمنة في خط بارليف خلف الحافة الشرقية لقناة السويس.

هذا الادعاء يخفي أطماعاً تتعلق باحتفاظ اسرائيل بمنطقة الغور، وشمال البحر الميت، لما توفره هذه المناطق من مكاسب ومغانم زراعية وثروات باطنية، وتوسيع لمساحة «الدولة» في إطار مشروع «اسرائيل الكبرى».

وبوجود جيش الاحتلال الدائم على الحدود الشرقية، يصبح من الضرورة امتلاك الجيش الإسرائيلي حرية الحركة في أنحاء الضفة الغربية في خطوط مواصلات خاصة به وآمنة، تكفل له سهولة الإمداد والحركة في زمن السلم كما في زمن الحرب.

وفي السياق الأمني ذاته، لا تخفي اسرائيل أطماعها في الإمساك بالهضاب والمرتفعات والجبال الاستراتيجية في الضفة الغربية، في إطار خطة موحدة لبقائها في المنطقة وعدم انسحابها منها، وإبقاء الكيان الفلسطيني جزءاً من منظومة الأمن الإسرائيلية ودون حدود مع الأردن، ويفترض بهذا الكيان – في كل الحالات أكان دولة أو حكماً إدارياً ذاتياً- أن يقدم التزامات أمنية تتوافق مع الاستراتيجية الأمنية لوجود جيش الاحتلال ولصالح الأمن الإسرائيلي، وما تتطلبه الخطة الأمنية الإسرائيلية على الأرض تتطلبه كذلك في الجو والبحر.

ولأسباب أمنية وبخصوص المعابر برية أو بحرية أو جوية، يتحدثون عن وجود إسرائيلي عليها، جنباً إلى جنب مع الشرطة الفلسطينية، تتعلق بمنع تهريب السلاح، وفرض الرقابة على حركة العابرين، ومنع حالات «المشتبه» بها أمنياً من العبور إلى مناطق الكيان الفلسطيني، بل أكثر من ذلك تضع اسرائيل آليات الاتصال الجغرافي لمناطق الكيان الفلسطيني من خلال الجسور والمعابر والأنفاق والتي تبقى دوماً تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.

 

المراجع:

- صفقة القرن في الميدان، الكتاب رقم «39» من سلسلة الطريق إلى الاستقلال التي يصدرها المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف».

- أحوال فلسطينية، الكتاب رقم «25» من سلسلة الطريق إلى الاستقلال التي يصدرها المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف».

-بين الضم والتطبيع، الكتاب رقم «40» من سلسلة الطريق إلى الاستقلال التي يصدرها المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف».

 

هند زيتوني| كاتبة سورية

أيها الخريف…
الذي فتح أبواب سبتمبر وجاء يجرُّ أرجله الهرمة وظهره المقوَّس!
كأنك تأتي كلَّ عام لتنهبنا وتملأ جيوبنا بثمار الفقد والهزيمة!
أعرفُ أنك تحتال على سلب البراعم وما تبقَّى من الزهر، لتحيل هذا الكون إلى لوحة سوريالية ترسمها بريشتك... هناك أوراقٌ صفراء مضرَّجةٌ بحمرة الغسق وأخرى بنِّيَّة ملوَّنةٌ بدمِ التراب!
آه من رائحة التراب المبلَّل… ينعش الروح والقلب.
أيها الكهل الجميل: جئتَ تحمل مرآتك لنرى فيها وجوهنا التي زحفت إليها التجاعيد
هكذا ببساطة تساقطت أوراق العمر…
هكذا حملنا ثقل السنين وذكريات الأمس
لقد تغيَّرَ كلُّ شيءٍ فجأة وبرفَّة عين…
هل نظرتَ مرَّةً إلى وجهك في المرآة، وتوقَّعت أن ترى شخصاً آخر؟
نحن لا نعترف بأعمارنا إلا في لحظات استثنائيَّة فقط…
كما قال ميلان كوندليزا في رواية الخلود.
أيها الخريف العجوز: الذي يقتلعنا من الضجيج والفوضى ويزرعنا في واحة التَّأمُّل لنستمع
إلى وشوشات العصافير المهاجرة
تستعدُّ لك الأرض لتخلد فيك إلى استراحة جميلة، حيث المقاعد الفارغة
التي تتأمَّل ذلك الجفاف الساحر!
والثرثرة العالقة في الفراغ التي تركها العشاق خلفهم قبل أن يغادروا، والحيوانات التي تبدأ
في سباتها الشتوي...
إنه لوقت مناسب لنا أيضاً لندخل في عزلةٍ مقدَّسة ونرتِّبَ أزهار الوحدة التي تفرضها علينا كآبة سبتمبر...
علينا أن نستمعَ لأنفسنا، تلك النفس التي نتجاهلها في كثيرٍ من الأحيان... علينا أن نراجعَ ما اقترفناه من أفعال سواء في السرِّ أو في العلن!
ننظر إلى الربح والخسارة، السعادة والتعاسة، الهزيمة والانتصار، لنعترف بأنَّ هناك دائماً أشياءَ تنقصنا، فنحن لا نستطيع الحصول على كلِّ شيء ولكن عندما نحصل على الحُبِّ الحقيقي نكون قد حصلنا على معجزة حقيقية.

في الخريف… إنَّه لوقتٌ مثاليٌّ لنطحنَ ما تبقَّى من ذكريات وهواجس مترسِّبة في قاع القلب لتتجدِّدَ أرواحنا.
نحتاج كثيراً لهذه الوحدة لنتخلَّصَ من الأشياء التي تراكمت بداخلنا وبهتت ظلالها.
ننصتُ بإجلال إلى صوت حفيف الأوراق، أكاد أسمع خشخشتها في أوردتي،
والريحُ تسحبها بعيداً

كأنّك تأتي لتذكِّرنا بذلك الموت الشاحب، الذي يملأ بحيرات الغياب وما زال يشعر بالعطش،
وأنت أيَّتها الأشجار العارية!
هل تؤلمك أصابع الخريف الهرمة؟ هل يحزنك تساقط أوراقك الصفراء
كما تتساقط حبات المطر لتبتلعها الأرض؟
وهذا الضباب السرمدي المليء بالمتناقضات؟
أيتها الأشجار العارية هل تفتقدين السناجب التي كانت تتقافز على أغصانك والعصافير التي كانت تنام في الأعشاش بين أغصانك؟

سمعت الشاعرة مايا أنجلو تقول: عندما تسقط الأشجار العظيمة في الغابات... تلجأ الكائنات الصغيرة للصمت وحواسُّها تتآكل من الخوف.

أيها الخريف الكهل: لا أعرف لماذا تنهض فيكَ كلُّ الذكريات الدافئة التي خبَّأها القلب في مكان عميق؟
فأنت تتَّكئُ على هشاشة الوقت وتستدرج حكايات الصيف ولقاءات الربيع الماضية، ورغم كلِّ هذا اليباس الذي يحاصرنا توقظُ في الروح الحنين وتأجج في القلب نار الشوق.

هل تعرف أن كلَّ الأوراق التي كتبتها وكلَّ الدفاتر التي أهرقتها بالحبر قد لا تغطي روحي العارية؟ ولذا يجب عليَّ أن أستمرَّ بالكتابة

تلك الروح تحتاج الكثير من القصص والقصائد والكتب المثيرة
لتنعم بالامتلاء وتشفى من آفة الجوع والقلق.
وأنا أحاول أن أحوِّلَ القلق إلى حقل من الازهار، كلَّما قطعت زهرة تلاشت مخاوفي وشكوكي، كلما أكتب أتذكَّر كلمات الكاتبة مارغريت دوراس
(بالكتابة نلتحق بوحشية ما قبل الحياة
لا يمكن أن نكتب من دون قوَّة الجسد لا بدَّ أن يكون المرء أقوى من ذاته والكتابة ليست فقط ما نكتبه بل هي أيضاً زئير الوحوش في الغابات وعويل كلِّ شيء وصراخنا أنت وأنا ونباح الكلاب وهي الألم وهي المسيح، موسى والفراعنة وجميع اليهود، وهي أيضاً السعادة الأشد عنفاً)

أيها الخريف الجميل:
أعرف جيِّداً أننا لسنا مضطرين أن نحبَّ كلَّ شيء في هذا الكون
ولكن دعني أعترف بأنني أحبُّك جداً... أحبُّ غموضك الجارح ومعطفك القديم
حتى أغصانك العارية تثيرُ إعجابي! هل تعلم ؟
لو كنت رجلاً لتزوجتك، ولأنجبت منك الكثير من الاشجار المثمرة
بالقصائد، فأنت تلهمني كي أكتب، وهذا يعني أنك تمنحني حياةً حقيقية، مليئة بالشغف
أيها الفصل الأثير الذي لا يكفُّ عن مشاكستي
ها أنتَ تذكِّرني الآن بلقائي الأوَّل وعندما سألت حبيبي مرةً: هل ستبقى تحبُّني حتى لو أصبحت مسنَّة؟
فأجاب على الفور: سأظل أعشقك حتى ولو تجّمعت في وجهك كلُّ تجاعيدِ النساء وكلُّ يباس الخريف!

 

 

 


بكين : شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ممثلة بعضو لجنتها المركزية د. علاء الديك، في أعمال الدورة الرابعة للمنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية، والتي انعقدت في منطقة سونغ جيانغ، بمدينة شنغهاي الصينية، في الفترة ما بين ٢٥-٢٧ أيلول ٢٠٢٣.
حيث هدف المنتدى لتنفيذ مخرجات القمة الصينية العربية الأولى، التي عقدت في الرياض، في ديسمبر للعام ٢٠٢٢، والعمل لإنجاح كل الجهود على بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك في العصر الجديد.

وحضر المنتدى عدد من أصحاب المعالي والسعادة السفراء من الجانبين الصيني والعربي، وأجرى الديك عدة لقاءات مع رؤساء الوفود العربية المشاركة في المنتدى من الدول العربية الشقيقة، من العراق والأردن وسلطنة عمان والسعودية وسوريا ولبنان والسودان والإمارات والمغرب وتونس والجزائر ومصر واليمن وموريتانيا والكويت، وممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وأجرى الديك، لقاءات هامة مع العديد من المسؤولين وأصحاب القرار الصينيين في وزارة الخارجية الصينية وقيادة الحزب الشيوعي الصيني، ومسؤولي الدوائر والمؤسسات الحكومية في الصين. إضافة للقاء مجموعة المسؤولين والخبراء والباحثين في منتدى التعاون الصيني العربي للإصلاح والتنمية، ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، والعديد من الأكاديميون والعلماء من الجامعات والمعاهد والمراكز الصينية والعربية الرائدة.
وعلى هامش انعقاد المنتدى عقد الديك، لقاء السيد لي تشن سفير شؤون منتدى التعاون الصيني العربي بوزارة الخارجية الصينية، وكذلك لقاء السيد وانغ قوانغدا آمين عام مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وأيضا تم لقاء أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، ورئيس مجلس الإدارة لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، السيد جيانغ فونغ، وكذلك تم لقاء معالي الوزير السيد تشاي جون مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط، والسيد شنغ شيانغ مين أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني لمنطقة سونغ جيانغ ببلدية شنغهاي، إضافة للقاء رئيس مجلس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي، ونائب رئيس مجلس الوزراء الأردني ووزير الخارجية الأسبق جواد العناني، ووزير الإعلام العماني الأسبق عبد المنعم الحسني.
وتم خلال سلسة اللقاءات تبادل الأفكار والخبرات فيما يتعلق بمستقبل العلاقات الصينية العربية والفلسطينية، والتزام الصين الدائم والثابت لدعم شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية العادلة، والسعي لتحقيق الامن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وتوطيد علاقات الشراكة والصداقة الاستراتيجية لمستقبل أفضل لكلا الجانبين في كافة المجالات.

 

نابلس/ أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على الدور الهام والحيوي للمؤسسات في تقديم الخدمات للموطن الفلسطيني بما يعزز من الصمود في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية.


وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة المؤسسات والمجتمع المحلي عبد العزيز قديح خلال اجتماع لجنة العمل المحلي في مدينة نابلس لساحة شمال الضفة الغربية، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب، وسكرتير لجنة العمل المحلي عضو اللجنة المركزية للجبهة عيسى جلايطة، وعدد من اعضاء اللجنة المركزية، وممثلي الجبهة في المجالس البلدية والقروية،أن الجبهة حريصة على العمل على تقديم الخدمات من قبل المجالس البلدية والقروية لأبناء شعبنا.


وتابع قديح نواصل جهودنا والتنسيق والحوار المشترك المفتوح مع مؤسسات المجتمع المدني والمحلي باعتباره اللبنة الأساسية للحوار المجتمعي الامر الذي يساهم في بناء منظومة متكاملة في العمل الجماعي.


هذا وناقش الاجتماع وضع خطة عمل واليات في اطار استنهاض دائرة المؤسسات والمجتمع المحلي في الجبهة لدورها وتنسيق الجهود مع مؤسسات المجتمع المحلي.

 

 

 

دائمًا هو أمر مُربك الإعلان عن تغييرات جديدة داخل أي مؤسسة أو شركة وتحديدًا عندما يتعلق الأمر بالرئيس التنفيذي، لأن الموظف دائمًا ما يكون في حِيرة شديدة وقلق متواصل مَا إذا كان سيبقى في مَكانه أم سيكون في مهب الريح.

 

لكن إطلالة الإدارة الجديدة برئاسة الإعلامي، عباس ناصر، لتولي مسئولية قناة الغد الإخبارية كانت بمثابة رِسالة اطمئنان لجميع الموظفين فقد وعدتهم بسد فجوة الأجور ما بين المُدير والموظف..

 

وهذا الأمر قد حصل بالفعل، بعد أن تولت الإدارة الجديدة، رئاسة المحطة بِفترة قصيرة حين أرست مبدأ عدالة الأجور، الأمر الذي جعل جميع الموظفين في حالة ارتياح نفسي واستقرار معنوي قبل مُطالبتهم بضرورة الإبداع في عالم الإعلام الرقمي.

 

نجحَت الإدارة الجديدة، في طريق ما يُسمى بالقيادة الإيجابية التي لا تعتمد على السلطة أو التهديدات والممثلة في الخصومات وغيرها لكونها اتبعت نظم التشجيع والتحفيز والتقدير والاحترام التي تُعزز انتماء الموظف للمؤسسة كالحوافز المادية والمعنوية.

 

استخدمت الإدارة الجديدة، لغة مُغايرة تمامًا لما يسود داخل بعض المؤسسات والشركات وهي متمثلة في وضع قاعدة عدالة الأجور بين الموظفين حتى لا يكون هناك تفاوت كبير بين المدير والموظف، وكان تركيزها يأتي في إطار التغلغل في العمق النفسي للموظفين لاستكشاف الأساليب الأفضل في التحفيز والإبداع.

 

وبعد هذه الخُطوة المهمة، بَدا هناك حالة استقرار نفسي لجميع الموظفين الذين كانوا في السابق في حالة شكوى من وجود تفاوت كبير في المرتبات وتحديدًا ما بين فئة المديرين والموظفين.

 

هذه صورة جديدة للإدارة الجديدة لقناة الغد برئاسة عباس ناصر الإعلامي اللبناني، الذي بدأت نجوميته في بداية مشوار حياته الإعلامي بالانضمام لقناة الجزيرة القطرية..

 

وهناك ذاع صيته في أكثر من تغطية مَحلية وإقليمية ودُولية، ثمَّ الانتقال بعدها ليعمل مديرا عاما لتلفزيون العربي القطري، الذي قام فيها بنقلة تطويرية ونوعية، والتي على إثرها جاء ليتولى رئاسة قناة الغد الإخبارية من خلال رؤى مُختلفة تمامًا عن الإعلام التقليدي.

 

الواقع يُؤكد أن قناة الغد الإخبارية في طريقها نحو الإعلام الرقمي والتحول بقوة نحو إعلام «الديجيتال» الذي يبدو أسرع في توصيل الرسالة للقارىء أو المشاهد خاصة مع انتشار الهواتف الذكية وزيادة الشعبية الطاغية لوسائل التواصل الاجتماعي..

 

اهتمامات الإدارة الجديدة، تُؤمن بأن المنافذ الجديدة للإعلام تجذب كل الفئات العمرية باعتبارها المنصات الأنسب للوصول إلى الأجيال الجديدة، التي نشأت على أنَّ الهواتف الذكية هي النافذة الرئيسية للانطلاق نحو العالم ومعرفة ما يدور فيه.

 

حقيقة الأمر، أنَّ انطلاقة قناة الغد الإخبارية في ثوبها الجديد، مع تولي الإدارة الجديدة، مهامها، جاءت مع تحسين بيئة العمل للموظفين من حيث تطبيق مبدأ العدالة في المُرتبات لجميع الموظفين وبث رسالة اطمئنان للجميع لبناء علاقات إيجابية معهم لا من خلال تسليط الضوء على الأخطاء، فضلاً عن اتباع أسلوب التحفيز والتشجيع.

 

رسالة الاطمئنان والاستقرار المادي والمعنوي التي نجحت فيها الإدارة الجديدة مع الموظفين ستكون محطة مفصلية في صناعة انطلاقة جديدة برؤى تُواكب الإعلام الرقمي بكل أشكاله.

 

وأخيرًا وليس آخرًا، ما عادَ من المُمكن تجاهل مطالب العاملين في كل المؤسسات سواء كانت إعلامية أو غيرها، لأن الواقع يُؤكد أنه لا يُوجد تطوير أو انطلاقة جديدة لأي مُؤسسة أو شركة دون تحقيق الاستقرار المادي والمعنوي للمُوظفين.

 

 

 

صرح المتحدث باسم الهيئة العامة للشؤون المدنية عماد قراقرة، اليوم الأربعاء 27 سبتمبر 2023، إنهم يتابعون موضوع إغلاق معبر بيت حانون "إيرز" أمام العمال في قطاع غزة بشكل يومي، وعلى مدار الساعة، ويطالبون بإعادة فتحه بعد إغلاق يستمر لـ 12 يومًا.

 

 

وأضاف قراقرة، في تصريح إذاعي عبر راديو زمن، أنه لا يوجد حتى الآن أي قرار جديد من الجانب الإسرائيلي فيما يتعلّق بزيادة أعداد العمال من قطاع غزة.

 

واضاف: "الآن يوجد ما يقرب من 18 ألف و500 تصريح للعمال ساري المفعول، ويتم تجديدهم بشكل تلقائي، وهناك تعليمات واضحة من الوزير حسين الشيخ ، من أجل تذليل كافة العقبات أمام سكان قطاع غزة، والمطالبة الدائمة بزيادة أعداد التصاريح".

 

وبخصوص ملف المنع الأمني، أفاد قراقرة، بأنهم بالشؤون المدنية، لا يوجد لهم أي علاقة فيه، مشيرًا إلى أنه يأتي من الطرف الإسرائيلي، ودورهم يتمثل فقط بإعادة إرسال الطلب عدة مرات. وحول الشركات المُشغّلة، أكد قراقرة، أنهم بالشؤون المدنية لا يوجد لهم أي علاقة بهذا الأمر بشكل نهائي.

 

 

تستمر جرافات الاحتلال الإسرائيلي، تجريف عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في بلدة بروقين، غرب سلفيت. وأوضح محافظ سلفيت اللواء عبد الله كميل، أنّ هذه الممارسات من أعمال تجريف تأتي في إطار مشاريع الضم والتوسع الاحتلالية المتسارعة لتقويض الحلم الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة والانعتاق من الاحتلال.

 

أيضا قال مدير بلدية بروقين أمين صبرة، إنّ "جرافات الاحتلال تواصل تجريف ما يقارب 50 دونما من أراضي المواطنين، لحساب توسعة مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي المواطنين، وبناء وحدات استيطانية جديدة".

 

وأكمل أنّ الاحتلال يعمل على تجريف الأراضي المحاذية للمستوطنة منذ فترة، وهو يهدف إلى ضمها إلى المستوطنة وتوسعتها، علما أن هذه الأراضي تعود ملكيتها لمواطني بلدة بروقين.

 

ونوه صبرة، إلى أنّ مساحة بلدة بروقين تقارب 13 ألف دونم، وأن المخطط الهيكلي 1480 دونما، وما تبقى من المساحة فهي مصنفة "ج" يُمنع العمل والبناء فيها، ومنها أراضٍ تم الاستيلاء عليها لصالح المستوطنات المقامة على أراضيها وهي "بروخين، وأرئيل الصناعية، وبركان" والبؤرة الرعوية الجديدة من الجهة الشمالية الشرقية للبلدة

 

قصفت طائرات الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء، عدة مواقع تابعة للضبط الميداني شرق قطاع غزة.

 

وأوضحت مصادر محلية، أن طائرات حربية مروحية وبدون طيار، قصفت 3 نقاط تابعة للضبط الميداني، بأكثر من صاروخ شرق مدينتي غزة وجباليا ورفح شمال وجنوب قطاع غزة.

 

وكان جنود الاحتلال المتمركزين داخل مواقعهم وعلى متن آلياتهم العسكرية أطلقوا النار وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب العشرات من الفتية والشبان الذين تظاهروا على مقربة من السياج الفاصل شرق مدينة غزة، وشرق محافظة رفح جنوب القطاع.

 

وتتواصل لليوم الحادي عشر على التوالي المسيرات السلمية في أماكن متفرقة شرق القطاع، احتجاجا على الحصار المفروض على قطاع غزة وعلى جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا في محافظات الوطن كافة وبحق مقدساتنا وأسرانا.

 

وأصيب مساء اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين خلال إعتداء قوات الاحتلال على مسيرات سلمية قرب السياج الأمني شرقي قطاع غزة. وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية ، أن 11 مواطناً أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة.

نداء الوطن - القطاع الصحي

 

أعلنت وزارة الصحة في غزة، عن تشكيل لجنة تحقيق مختصة للوقوف على حيثيات وفاة السيدة الفقيدة خديجة صيام والتي توفاها الله إثر مضاعفات الحمل والولادة بمجمع الشفاء الطبي بالاستناد الى تقرير الطب الشرعي.

 

وقالت الصحة في بيان صحفي مساء اليوم الثلاثاء: " تتقدم وزارة الصحة باحر التعازي من عائلة صيام، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة برحمته ويلهم أهلها الصبر والسلوان".

 

 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأنّ قوات من "الجيش" الإسرائيلي تعمل بالتعاون مع سلاح الجو لحلّ لغز المظلي الذي حلّق على طول السياج الحدودي مع لبنان، واختفى بشكلٍ مفاجئ.

 

وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ نتائج التحقيقات الأولية خلصت إلى أنّ المظلي قد يكون عاد شمالاً إلى لبنان، مضيفاً أنّه يجري التحقق مما إذا كان ناشطاً في حزب الله أو رُبما إسرائيلياً يطيرُ دون تنسيق.

 

واليوم صباحاً، سُجّل تحليق مظلي من الشرق إلى الغرب على طول السياج الحدودي مع لبنان، مروراً فوق مواقع لـ"جيش" الاحتلال.

 

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ "الجيش" الإسرائيلي، وبالتعاون مع سلاح الجو، حاول تحديد مكان هبوط المظلي ويجري حتى الآن فحص جميع الخيارات، بما في ذلك عمليات البحث في البحر.

 

ومنذ أشهر عدّة، كان هناك توترٌ مُتزايد على طول الحدود اللبنانية، ولا تزال قضية الخيام التي نصبها حزب الله داخل الأراضي اللبنانية في مزارع شبعا تثير التوتر داخل المؤسستين الأمنية والعسكرية في اسرائيل على الرغم من أنّ حزب الله فكك خيمة من الخيمتين.

 

يُشار إلى أن حدّة التوترات ارتفعت بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، وذلك بعدما أقدم الأخير على انتهاك القسم الشمالي من بلدة الغجر الحدودية باتخاذه إجراءات خطيرة، تمثّلت في إنشاء سياج شائك وبناء جدار إسمنتي حول كامل البلدة، شبيه بما تقوم به على الحدود مع لبنان.

 

وفي تموز/ يوليو الماضي، قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إنّ المقاومة "تستطيع استعادة الجزء اللبناني من قرية الغجر من الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفاً: "هذه الأرض لن تترك".

الاستيطان بجميع أشكاله غير قانوني

بقلم :  سري  القدوة

الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2023.

 

حكومة التطرف الاسرائيلية تنفذ اجندتها الخاصة بالاستيطان وتمارس عملية السرقة بعد اعتماد مجموعة من القوانين التي تمنحهم مصادرة الاراضي  وتسريع وتيرة الاستيطان وشرعنة البؤر الإستيطانية العشوائية وإعادة البناء الاستعماري في البؤر المخلاه ولعل سن هذه القوانين الاستعمارية العنصرية وتنفيذها على الأرض يشكل تراجعا على  فرصة إحياء عملية السلام والمفاوضات وفرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية كون ان تداعيات هذه الخطوات اصبحت تشكل خطورة بالغة على مستقبل الصراع وهي بمثابة دعوات رسمية  لتصعيد الأوضاع وان لم يكن تفجير المنطقة برمتها .

 

إقرار هذه القوانين والصلاحيات استخفاف إسرائيلي مباشر لتحذيرات ومخاوف المجتمع الدولي ولكل نداءات الدول التي تطالب الاحتلال بالالتزام بمحددات القانون الدولي وإرادة السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية وعلى المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات دولية فاعلة تكون كفيلة بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لضمان عدم تنفيذ سياسات شركائه المتطرفين التي تتجاوز قرارات المجتمع الدولي المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي  .

 

لا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبات من المهم توسيع قاعدة العمل الدبلوماسي الدولي وتوحيد الجهود العربية وضرورة تكثيف الجهود الدولية الفعلية لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال، ويجب دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار قرارها الهام بشأن نظر محكمة العدل الدولية في الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المعترف بها دوليا والعضو المراقب بالأمم المتحدة مع دعم طلب حصولها على العضوية الكاملة  وأنه قد آن أوان إنهاء الاحتلال وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية .

 

حكومة الاحتلال تواصل ضرب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بعرض الحائط من خلال استمرارها بمسلسل القتل اليومي الذي يتعرض والتوسع الاستيطاني الذي يعتبر بجميع أشكاله غير قانوني ولا شرعية له على الأرض الفلسطينية، وفي ظل ما تشهده الاراضي المحتلة من عمليات اقتحام بشكل متكرر للمدن الفلسطينية وخصوصا في جنين ونابلس وما تشهده القدس من اجراءات عدوانية تستهدف المس بالمقدسات الاسلامية والوصايا الاردنية الهاشمية وطبيعة التواجد الفلسطيني في القدس وإمام تلك السياسات فان سلطات الاحتلال تعمل على تسريع عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتصعيد عمليات القتل وهدم المنازل وإلغاء الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة "ج"، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم الخاص في المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى مما يعني حسم مستقبل قضايا الصراع من جانب واحد وبقوة الاحتلال، ووأد عملية السلام وخيار الحل السياسي التفاوضي وإدخال المنطقة في أتون حرائق كبيرة يصعب السيطرة عليها .

 

منظومة القوانين والسياسات والتشريعات التي يعمل الاحتلال على تطبيقها وتنفيذها باتت امر واقع وتستهدف الوجود الفلسطيني كون ان ما يتم الان من مواقف عنصرية متطرفة اصبح يشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وذلك بعد تشريع الكنيست الإسرائيلية للصلاحيات التي منحها نتنياهو لتكتل التطرف الديني .

 

ويشكل منح هذا التكتل المتطرف الصلاحيات الواسعة الغير مسبوقة لتنفيذ أطماعهم الاستعمارية العنصرية التوسعية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ودعم حكومة التطرف بشكل رسمي لمجموعات المستوطنين يعد ضرب بعرض الحائط لكل القرارات الدولية كون حكومة التطرف مستمرة في تنفيذ أيدلوجية وسياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف والفاشي في الأرض الفلسطينية المحتلة .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني والذي يوافق ال26سبتمبر/أيلول من كل عام، مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق يؤكد على حقوق الصحفيين التي يجب أن يتمتعوا بها أسوة بغيرهم من صحفي العالم، إلا أن ممارسات الاحتلال تحول دون تمكينهم من تلك الحقوق في ظل الممارسات العنصرية من قبل قوات الاحتلال، حيث يتعرض للقتل والاعتداء والضرب والاعتقال والحرمان، ومحاربة للمحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي، وإغلاق للمؤسسات الإعلامية.

 

ويأتي اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين في ظل واقع مأساوي يعيشوه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب ممارسات الاحتلال العنصرية وتصريحاته ضدهم، حيث سُجل خلال شهر أغسطس/آب، أكثر من "75" انتهاكا بحق الإعلاميين الفلسطينيين، من ضمنها تم استهداف وإصابة ما بقارب "22"، واعتقال واستدعاء واحتجاز "10" صحفيين، ويأتي ذلك في إطار محاولة قوات الاحتلال طمس حقيقة جرائمها وإرهابها الذي يمارس بحق الفلسطينيين.

 

إن سياسة الاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين، ومحاربة المحتوى الفلسطيني بتحريض من الاحتلال، يأتي ضمن المنهجية العنصرية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير قانوني ومناف للأخلاق والأعراف القانونية والدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

الأمر الذي يوجب تدخل دولي عاجل لوضع حد لممارسات الاحتلال وتوفير ما يلزم من حماية للفلسطينيين التي كفلها لهم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يذكر العالم أن الصحفي الفلسطيني يعيش واقعا صعبا وانتهاكا واضحا لكافة حقوقه المكفولة له في القانون الدولي، وبدوره يطالب المركز السلطة الفلسطينية بمواصلة جهودها في المحافل الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ويطالب الأمم المتحدة بضمان حقوق الصحفيين وحمايتها، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه التي يرتكبها ضد الصحفيين، ووقف سياسة الكيل بمكيالين للمحتوى الفلسطيني، وضرورة مضاعفة الجهود للتضامن مع القضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام الدولي.

 

كتلة نضال الصحفيين الفلسطينيين تطالب المجتمع الدولى بحماية الصحفيين من جرائم الأحتلال .


طالبت كتلة نضال الصحفيين الفلسطينيين فى اليوم العالمى للتضامن مع الصحفى الفلسطينى والذى صادف السادس والعشرون من سبتمر " أيلول" من كل عام والذى أقره الأتحاد الدولى للصحفيين فى السادس والعشرون من عام ١٩٩٥


بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين من جرائم الأحتلال الأسرائيلى وقطعان المستوطنين ودعمها حرية التعبير


وأشادت كتلة نضال الصحفيين بالدور الذى يقوم به الصحفى الفلسطينى فى نقل معاناة شعبنا الفلسطينى وفى تحدى الصعاب للوصول الى الحقيقة رغم المخاطر التى يتعرض لها فى فضح جرائم الأحتلال على شعبنا الفلسطينى وخدمة قضاياه الوطنية والمجتمعية .


وطالبت الكتلة بمحاسبة قادة الأحتلال الأسرائيلى على جرائمهم بحق الصحفيين الفلسطينيين ولتكون على أجندة محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم حتى لايفلتوا من العقاب .


ووجهة الكتلة التحية الى الصحفيين الأسرى فى سجون الأحتلال مطالبة كافة المؤسسات الأنسانية والحقوقية والأتحاد الدولى للصحفيين بالضغط على حكومة الأحتلال من أجل الأفراج عنهم

نداء الوطن - جبهة النضال

 

رام الله / قالت كتلة نضال الصحفيين أن استمرار قوات الاحتلال بممارساتها الوحشية التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين، ومنعهم من الحركة والتنقل، والمضايقات التي تنتهجها ، باتت تشكل خطرا على حياتهم، بالإضافة إلى القيود التي تفرض على المحتوى الفلسطيني ومحاربته على منصات التواصل الاجتماعي والانحياز للاحتلال . وأشادت الكتلة ، بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني ، الذي يصادف اليوم الثلاثاء ،

وجددت الكتلة دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات ذات الصلة بالاسراع بالاجراءات الخاصة بمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي التي قبلت الشكوى التي تقدمت بها نقابة الصحفيين الفلسطينيين للتحقيق في جرائم الاحتلال، وفي مقدمتها جريمة اغتيال الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين ابو عاقلة والزملاء الشهداء بقطاع غزة، داعية بالمطالبة حكومة الاحتلال بالافراج عن الصحفيين حيث ما زال نحو نحو 15 صحفيا سجونها.

من ناحية أخرى دعت الحكومة الفلسطينية إلى سرعة اقرار قانون الحق بالحصول على المعلومات،ومراجعة كافة القوانين المتعلقة بالاعلام والنشر، واقرار رزمة من القوانين العصرية ، بما يضمن حرية الاعلام ، وتنفيذ علاوتي طبيعة العمل والمخاطرة للصحفيين، وعدم التهرب من مسؤولياتها تجاه حقوقهم المطلبية .

ووجهت تحية اعتزاز وتقدير لكافة الصحفيين العاملين في كافة المؤسسات الاعلامية في دولة فلسطين على جهودهم وعملهم المتواصل من أجل فضح جرائم الاحتلال وتعريته أمام العالم اجمع.

 

نداء الوطن -

بقلم: أحمد طه الغندور

26/9/2023

في حدث مميز؛ يُعتبر بمثابة علامة فارقة في التاريخ الدبلوماسي الفلسطيني، وصول سعادة السفير " نايف بن بندر السديري " إلى فلسطين كأول سفير سعودي، وممثلا لخادم الحرمين الشريفين!

وبأعلى مرتبة دبلوماسية؛ كسفير فوق العادة مفوض وغير مقيم لدى فلسطين، وقنصل عام بمدينة القدس، جرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد لدى الخارجية، والرئاسة الفلسطينية وفقاً للبروتوكول الدبلوماسي!

ولعل من أجمل ما قام به سعادة السفير " السديري " مع أول خطواته في الأراضي الفلسطينية هي تغريدته صباح اليوم حيث دون: " من دولة فلسطين الحبيبة، أرض كنعان، أجمل التحيات مقرونة بمحبة مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد "!

كلمات بسيطة غير معقدة غرد بها " السفير والكاتب " " نايف السديري " ـ بذكائه الفطري وحنكته الدبلوماسية العريقة ـ ترسم حقائق سياسية غير قابلة للنقض!

دولة فلسطين؛ شاء من شاء وأبى من أبى!

أرض كنعان؛ عربية الهوية، وعربية الشعب منذ القدم، ووجود "الاحتلال" الطارئ لا يغير هذه الحقيقة!

مقرونة بمحبة مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد؛ ليس هذا مجرد تعبير عن مشاعر شخصية، ولكنها سياسات ملكية سامية لا هوادة، ولا تراجع عنها!

وتأكيداً على هذه المبادئ، جاءت الرسالة الثانية مباشرة؛ في أولى تصريحات " سعادة السفير " بعد لقائه " د. رياض المالكي " وزير الخارجية الفلسطيني، والتي أعلنت: " تمسك المملكة بمبادرة السلام العربية كأساس لحل القضية الفلسطينية، وهي النقطة الأساسية في أي اتفاق قادم"!

فما مغزى هذه التصريحات؟!

الاستنتاج المباشر؛ أن المملكة العربية السعودية لن تكون عربة في قاطرة "التطبيع" ـ اتفاقيات ابراهام ـ المخالف لكل منطق مقبول في الحضارة والحق العربي!

السعودية كانت ولا زالت مع السلام الشامل في المنطقة، بل في العالم قاطبة دون المساس بحقوق الأخرين ودون المساس بمبادئ القانون الدولي، والمقرارات الدولية، وسيادة وكرامة الأمم والدول!

وهي تسعى إلى ذلك بخطى حثيثة!

السعودية كدولة " وازنة " في المنطقة العربية فرضت احترامها على الشرق والغرب، وعلى الكبير والصغير، وتتعامل بندية وثقة بالنفس مع كل الدول، وتمارس دوراً قياديا في السياسة والاقتصاد، وفي كافة المحافل الدولية!

لو نظرنا إلى تعامل " السعودية " مع أعدائها في المنطقة "دبل إ"ـ إيران والكيان الصهيوني"، السعودية تدرك تماماً، أنهما "قاطعا الكماشة الأمريكية في المنطقة"، مع ذلك أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع "إيران" وتقيم معها "ندوة حوارية" دائمة؛ من أجل "تصفير الأزمات" وصولاً لتطبيع كامل من العلاقات بين البلدين.

هذا الأمر ذاته مطروح للنقاش والبحث مع "تل أبيب" رغم إدراك " المملكة " التام بأن ذلك لن يكون قريباً، للأسباب "الداخلية والسياسية" الخاصة بـ "الكيان"!

لكن " المملكة " لا تناقش "القاطعين" فقط، بل هي تنافس "الكماشة" التي تبحث عن "مصالحها المحمومة" في " جزيرة العرب وسائر الوطن العربي "، لذلك كان الطلب المباشر من "واشنطن" بتمكين " السعودية " من مشروعها النووي، في مقابل "القاطعين"!

الأسلحة والدعم العسكري يجب أن يكون حقيقاً، كما يجري منحه للفريق المقابل!

وليس هذا فقط، بل لنا حقنا وكلمتنا في، الممرات البحرية، مواردنا الاقتصادية، وأمننا القومي، وقضيتنا العادلة ـ قضية العرب الأولى ـ فلسطين!

حينها يكون السلام للمنطقة أجمع، وحينها يكون التطبيع، بعيداً عن "هلوسات الوهم"! ولن تكون " المملكة " عربة في قاطرة الوهم لـ "مملكة صهيون"!

أهلاً وسهلاً بالشقيقة " السعودية " في فلسطين، وأهلاً بسفيرها المبجل.

 

 

قالت مصادر محلية، مساء اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2023، عن تجدّد المواجهات بين "الشباب الثائر"، وقوات الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الفاصل، شرق غزة ، ورفح جنوب القطاع.

 

وبحسب إذاعة الأقصى، فإن "شبان تمكنوا من اقتحام السياج الأمني الفاصل شرق مدينة غزة وقاموا بحرق نقطة عسكرية لقوات الاحتلال".

 

وفي شرق رفح، قالت إن عددًا من الشباب الثائر تقدموا باتجاه السياج الأمني الفاصل جنوب قطاع غزة، وقاموا بإطلاق بالونات حارقة تجاه مستوطنات الاحتلال. ولم يُعلن حتى الآن عن إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، جرّاء المواجهات، من قبل وزارة الصحة.

 

نبه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرستوغ اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2023، من أمر يعتبر هو "الأخطر على الإطلاق" بالنسبة إلى تل أبيب. وبحسب وسائل إعلام عبرية، حذر هرتسوغ، من حالة الانقسام التي تشهدها إسرائيل في الآونة الأخيرة وخاصة بعد الأحداث التي شهدتها تل أبيب بالفصل بين الجنسين في صلوات "عيد الغفران" خلال اليومين الماضيين.

 

واكد هرتسوغ في حفل إحياء ذكرى "حرب الغفران"، إن "الخلافات الداخلية هي الأخطر على الإطلاق، بالأمس فقط رأينا في أكبر مدينة عبرية مثالاً مؤلما لكيفية تصاعد الصراع الداخلي وتفاقمه"، معربا عن حزنه لرؤية الإسرائيليين وهم يتقاتلون في يوم كان مثالا للوحدة.

 

وعقب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، قائلا إن "الشعب، علمانيين ومتدينين، يسار ويمين، يهود وغير يهود، أثبتوا جميعًا أن ما وهو مشترك بيننا أعظم مما يفرقنا".

 

وأضاف: "أنا متأكد من أنه حتى اليوم ما هو مشترك بيننا سوف يتغلب على ما يفرقنا"، وتابع: "في اللحظات الصعبة جميعنا نتحد، في اليوم الذي نجد فيه أنفسنا في جولة قتال جديدة نكون جميعنا في صف واحد ضد أعدائنا".

 

وقال نتنياهوأن، "العديد من دول الشرق الأوسط تريد السلام مع إسرائيل، توسيع دائرة السلام فرصة تاريخية ونحن ملتزمون بها بكل ما أوتينا من قوة مع الحفاظ على المصالح الحيوية لبلادنا".

 

 

 

صرحت اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى 36 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2023، في بيان صحفي، عن شعار المهرجان لهذا العام .

 

نص البيان كما يلي:

 

الجهاد الإسلامي تعلن عن شعار الذكرى الـ (36) للانطلاقة الجهادية خبر صحفي كشفت اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى 36 للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي عن شعار المهرجان لهذا العام الذي اتسمت في عناصره بالتعبير عن ثوابت الشعب الفلسطيني والتمسك بالمقاومة كنهج وسبيل للتحرير.

 

وقد تضمن الشعار صورة ترمز للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة ، وبندقية الثائر في دلالة على أن المقاومة تواصل سيرها نحو القدس والعودة ، وتضمن الشعار خارطة فلسطين التاريخية والعلم الفلسطيني ، واسم عنوان المهرجان ( الشهداء بشائر النصر ).

 

وبينت اللجنة التحضيرية إن مسابقة تصميم الشعار استمرت عدة أيام ، قدم خلالها عدد من كبار المصممين والفنانين من فلسطين وخارجها، العديد من المشاركات والتصاميم المميزة، في المسابقة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق .

 

وقد وقع اختيار اللجنة على مشاركة مقدمة الفنان والرسام الفلسطيني الأستاذ شحدة درغام ، وجرى اعتماد هذا الشعار كشعار رسمي لإحياء الذكرى 36 للانطلاقة الجهادية .

 

وعبرت اللجنة التحضيربة لإحياء الذكرى 36 للانطلاقة الجهادية المباركة عن عميق شكرها وتقديرها لكافة الفنانين والرسامين والمصممين الذين قدموا مشاركات هادفة وقيّمة في المسابقة التي أعلنت عنها اللجنة. وقالت اللجنة إنها ستقدم شهادات شكر تكريما لكافة المشاركين ، كما سيتم تكريم الفنان الفائز بمسابقة تصميم الشعار 36 للانطلاقة.

 

 

توفيت المواطنة خديجة زياد صيام في مشفى الشفاء ظهر اليوم ، أثناء الولادة .

 

 

وقالت مصادر أن المواطنة صيام توفيت نتيجة خطأ طبي ، وإهمال الأطقم العاملة.

 

أعلنت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2023، توضيحا بشأن "تصفير فواتير ومستحقات" لدى المشتركين. وقال محمد ثابت مدير الإعلام والعلاقات العامة بشركة توزيع الكهرباء في تصريح صحفي، "لا يوجد أي اختراق من قبل هكرز كما يُشاع ولم تصفّر أي فواتير أو مستحقات".

 

وقال ، "حدث خلل تقني طارئ أمس على منظومة الاتصال والتواصل خارج عن إرادة الشركة".

 

وواصل، "تمت السيطرة على الخلل ومهندسونا يعملون منذ الساعات الأولى لاكتشافه، ستعود الخدمات كما كانت للجمهور خلال الساعات القريبة القادمة".

الاحتلال لا يسعى لتحقيق السلام ومستمر بجرائمه

بقلم : سري  القدوة

الاثنين 25 أيلول / سبتمبر 2023.

 

التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي تنتهجه حكومة التطرف برئاسة بنيامين نتنياهو بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته واستمرار عمليات القتل اليومية في كافة محافظات الوطن، التي كان آخرها جريمة اعدام الشابين سيد فرحان أبو علي (21 عاما)، وعبد الرحمن سليمان أبو دغش (32 عاما)، بدم بارد في طولكرم وتدمير البنية التحتية وإلحاق أضرار جسيمة بممتلكات المواطنين، إضافة لفرض حصار مشدد عليه، ومداهمة منازل المواطنين، والعبث بمحتوياتها عدا عن الاقتحامات المتواصلة للمدن والبلدات الفلسطينية وهجمات المستوطنين ضد المواطنين العزل .

 

حكومة اليمين المتطرف تصر على التصعيد وارتكاب المزيد من الجرائم البشعة حيث تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشن حرباً متواصلة على شعبنا الفلسطيني ومقدراته، بما في ذلك اقتحام قوات الاحتلال حرم جامعة بيرزيت، واعتقال عدد من الطلبة، حيث تعد هذه الجرائم انتهاكا فاضحا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية وتهدف الى تنفيذ المخططات التي أعلن عنها نتنياهو في كلمته أمام الأمم المتحدة، متحديا جميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، التي اكدت حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

 

الاحتلال يسعى جاهدا إلى جر المنطقة إلى مربع العنف والتصعيد عبر عدوانه المتواصل، كذلك دعوات المتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، واقتحام جامعة بيرزيت، متناسيا أن الشعب الفلسطيني لن يفرط بأي حق من حقوقه المشروعة مهما كان الثمن وان جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع، حتى تحقيق أهدافه وتطلعاته بالحرية وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

 

الرد الإسرائيلي هو أكبر دليل على ان الاحتلال لا يسعى الى تحقيق السلام وهو مستمر بجرائمه رغم كل النداءات والمواقف التي تصدر عن المجتمع الدولي وبرغم من رسالة السلام الفلسطينية والتي اكدت أنه لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية المشروعة كاملة وان أمن منطقة الشرق الأوسط يتطلب الإسراع في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يبنى على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية .

 

ما يجري من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تضاف لجرائم القتل خارج القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد ابناء شعبنا وأن اقتحامات واعتداءات جيش الاحتلال على أبناء شعبنا هي أوسع دعوة لتأجيج دوامة العنف، وتفجير ساحة الصراع كسياسة إسرائيلية رسمية، تندرج في إطار جرائم الضم للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية الأمر الذي يؤكد من جديد غياب شريك السلام الإسرائيلي .

 

حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته، ولا بد من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات قانونية لمحاسبة حكومة الاحتلال العنصرية وحماية شعبنا الأعزل، وتنفيذ القرارات الدولية التي تنهي الاحتلال عن أرضنا وذلك ردا على هذه السياسة الاجرامية التي ستؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيدافع عن وجوده ووطنه وكرامته، وبات من المهم العمل على اتخاذ إجراءات أممية لتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية، لإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين، في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة .

 

سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نداء الوطن - رمزي رباح

 

رام الله - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، أن التصعيد الاسرائيلي في الضفة المحتلة مستمر منذ أكثر من عام، وان حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تظن أنه الأسلوب الأنجع لكسر شوكة المقاومة وإخضاعها، بهدف تمرير مخططاتها، في تطبيق مشروعها الاستيطاني وإنشاء "دولة إسرائيل الكبرى".

 

وأوضح رباح في مقابلة مع قناة "الغد" الإخبارية، أن المقاومة الفلسطينية في عدد من مدن الضفة الفلسطينية المحتلة وقراها ومخيماتها، تتصدى يوميا وببسالة لعدوان الاحتلال الاسرائيلي، منوها الى ضرورة تعميمها في باقي المدن، ومشيرا أن الحالة الشعبية الفلسطينية تلتف حول خيار المقاومة والتصدي للاحتلال أكثر فأكثر.

 

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة أن المشكلة في الحالة الفلسطينية، تتمثل في موقف القيادة السياسية الرسمية الفلسطينية، التي لا زالت خياراتها دون الموقف المطلوب على المستويين؛ الميداني من خلال دعم وإسناد وتعميم المقاومة بكل الأشكال والأدوات المناسبة، وتشكيل قيادتها الموحدة، والمستوى السياسي من خلال الخطوات والإجراءات المطلوبة، لإصدار أي قرار من الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، لقلب الطاولة على رأس الاحتلال؛ المدعوم من الإدارة الأمريكية وعدة دول أوروبية.

 

وتابع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة تصمت على جرائم الاحتلال، لأن الإدارة الأمريكية ومعظم الدول الأوروبية تعطل إصدار أي قرار يدين جرائم دولة الاحتلال، وتشجعها ضمنيا على المضي بسياستها العدوانية، بحجج ودواعي أمنية.

 

وأوضح رباح أن المطلوب فلسطينيا رسم المعادلة سياسيا ووطنيا، والبدء بتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، من خلال قطع العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني وسائر أشكال العلاقات التي فرضها اتفاق أوسلو واعتباره اتفاقا منتهيا بكل ما جاء فيه من التزامات.

 

ولفت رمزي رباح إلى ضرورة الانتقال الى برنامج إجماع وإستراتيجية وطنية فلسطينية، في مواجهة المشروع الصهيوني الذي تحمله حكومة اليمين الفاشي المتطرفة، من خلال الجمع بين المقاومة والسياسة والحراك الواسع دوليا، وتعزيز الوحدة والتماسك الداخلي الفلسطيني، والقيام بخطوات عملية مستحقة؛ أهمها الإعلان عن بسط سيادة فلسطين على أراضيها المحتلة حتى حدود عام 1967؛ تطبيقا لقرار الجمعية العامة عام 2012 وإعلان الاستقلال الفلسطيني، وتعزيز الحوار الوطني للخروج ببرنامج موحد لتجاوز حالة الانقسام، لتعزيز المقاومة والوحدة والصمود، حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية المشروعة.