يتساقط من البشر ما بين 50 و100 شعرة مفردة في اليوم. ويعد تساقط الشعر جزءا من التوازن الطبيعي حيث يتساقط بعض الشعر بينما ينمو البعض الآخر.

وعندما ينقطع التوازن، يحدث تساقط الشعر. ويختلف تساقط الشعر الطبيعي عن المصطلح الطبي لتساقط الشعر المعروف بالثعلبة.

وغالبا ما يرجع تساقط الشعر إلى العوامل الوراثية والتوتر ونمط حياة الفرد. وبالنسبة للنساء، قد يكون تساقط الشعر ناتجا عن خمسة عوامل خطر أقل شهرة، وهي:

- اضطرابات الغدة الدرقية

- فقر الدم

- أمراض المناعة الذاتية

- متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

- الأمراض الجلدية

- الحمل

وقالت الدكتورة ويندي روجرز، طبيبة الأمراض الجلدية، إذا كانت بصيلات الشعر موحدة الحجم، أو إذا كان تساقط الشعر مفاجئا، فمن المحتمل أن يكون سببه شيء آخر غير الوراثة، مثل حالة طبية.

وأضافت: "رغم وجود علاقة بين انقطاع الطمث وتساقط الشعر، لا أعتقد أن هناك علاقة مباشرة. ويمكن أن يحدث انقطاع الطمث وتساقط الشعر في نفس العمر".

وتشمل الأسباب الأخرى لتساقط الشعر الإجهاد الشديد، الصدمة الجسدية مثل الجراحة أو المرض الشديد، فقدان الوزن بشكل كبير خلال فترة قصيرة من الزمن، وتناول الكثير من فيتامين أ.

وتابعت: "يمكن أن يحدث تساقط الشعر بعد أسبوعين إلى ستة أشهر بعد أي من هذه التجارب"، ويعتقد الكثير من الناس أن تساقط الشعر يصيب الرجال فقط. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 50% من النساء سيعانين من تساقط الشعر بشكل ملحوظ، كما تقول عيادة "كليفلاند".

وأضاف الموقع الصحي لـ" كليفلاند": "إن أهم سبب لتساقط الشعر عند النساء هو تساقط الشعر من النمط الأنثوي (FPHL)، والذي يصيب نحو ثلث النساء المعرضات للإصابة. والنساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 عاما، أو أنجبن للتو، أو اللاتي لديهن في كثير من الأحيان تسريحات الشعر التي تسحب الشعر، أكثر عرضة لتساقط الشعر".

وإذا كنت قلقا بشأن تساقط شعرك، فتحدث إلى أخصائي الرعاية الصحية الذي قد يقوم بإجراء الفحوصات لتحديد السبب.

علاجات تساقط الشعر

يعد فيناسترايد ومينوكسيديل العلاجين الرئيسيين للصلع الذكوري، الموصى بهما. ويمكن أيضا استخدام المينوكسيديل لعلاج الصلع الأنثوي، ولكن لا يجب على النساء استخدام الفيناسترايد.

ومع ذلك، من المهم معرفة أن هذه العلاجات لا تصلح للجميع. وتشمل الطرق الأخرى لعلاج تساقط الشعر زراعة الشعر.