حماس : الرئيس عباس يتفرد بالقرارات !

نداء الوطن - حماس

قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، اليوم الخميس، إن المعادلات الإسرائيلية السابقة كسرت، حيث شهدت الأيام الأخيرة تراجعاً في مواقف مسؤولي حكومة الاحتلال فيما يتعلق بربط إعمار القطاع والمطالب السياسية.


وأضاف في تصريح لإذاعة (زمن)، بأن عدة وفود مصرية ستدخل إلى قطاع غزة خلال الأيام والأسابيع المقبلة للبدء بإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن "موقفنا واضح في حماس وهو أننا جاهزون بأن نسير بأكثر من مسار فيما يتعلق بقطاع غزة".

وشدد قاسم على أنه "لا يمكن أن نقبل بربط مسار الإعمار والتبادل والتهدئة في نفس الوقت والوسطاء في مصر وقطر والأمم المتحدة متفهمون فيما يتعلق بموضوع ربط الملفات ببعضها البعض".
 

وفيما يتعلق صفقة تبادل الأسرى، قال المتحدث باسم حركة حماس، إن كتائب القسام تديرها بنفس طويل وبحرفية وبعيداً عن الإعلام والأضواء، مشيراً إلى أننا "نتحفظ على أي خبر يتعلق بصفقة تبادل الأسرى ولدى حماس رؤية في التعامل مع هذا الملف".

وفي ملف المصالحة، قال قاسم: إن المشكلة المركزية في عدم توقيع الاتفاقيات الموقعة بين حركتي فتح وحماس الموقف الشخصي للرئيس أبو مازن، معربا عن اعتقاده بأن هو من يتحمل مسؤولية تعطيل المصالحة، لأنه يريد أن يتسلم الأمور من الباب إلى المحراب وفوق الأرض وتحت الأرض، وهو يرى بأن المصالحة فرصة لإخراج الآخر من المشهد الفلسطيني.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس، بأن "هناك تفرداً من قبل رئيس السلطة في القرارات حتى فيما يتعلق بالوضع الداخلي في فتح".

وتابع: مسؤوليتنا كفصائل توفير مستلزمات الحياة للمواطنين ولكن أقصر الطرق لحل مشاكل قطاع غزة إنهاء الانقسام.

وفيما يتعلق بالانتخابات، قال قاسم إن ذهاب السلطة إلى إجراء الانتخابات المحلية في بلديات دون غيرها استخفاف بالشعب الفلسطيني، مؤكداً بأن كشعب فلسطيني كنا قادرين على إجراء الانتخابات في القدس عبر الاشتباك مع الاحتلال.

ونفى المتحدث باسم حركة حماس، وجود أي حملة من قبل حركة حماس ضد الرئيس عباس خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني لا يشعر بأن خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة يمثل الجميع وفي خطاباته السابقة كان يمثل حركة فتح"، وفق تعبيره.

وقال: إن "المطلوب من خطاب أبو مازن أن يمثل الكل الفلسطيني وليس حركة فتح".

وأضاف قاسم: بأن "الفرق بين مفاوضات حماس مع إسرائيل بوساطة مصرية وفتح مع إسرائيل هو أننا نتفاوض من أجل تحسين دون تقديم أي تنازل سياسي مثل السلطة، والتي تمارس تنسيقاً أمنيا وتبادلا للمعلومات مع إسرائيل حيث هناك أجهزة أمنية بعينها تتبادل المعلومات مع إسرائيل بهدف ضرب المقاومة"، وفق تعبيره.